إعلانات المنتدى


قصيدة ثاني اثنين والعمرية للجنابي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
اولا :الثاني اثنين​

الدكتور عباس الجنابي​
​

الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ
تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ​

هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَهُ​
مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا​
​

يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به​
ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ​
​

وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ​
ِمنْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ​
​

بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ​
مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ​
​

سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها​
سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا​
​

مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ​
يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ​
​

هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً​
هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ​
​

هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ​
ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ​
​

كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ​
هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ​
​

أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا​
مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ​
​

ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا​
بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ​
​

يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني​
منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ​
​

سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ​
حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَفُ​
​


ــــــــــــــــــــــــــــــ​

ثانيا :المَنَاقبُ العُمَرية​

قصيدة للشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي​

ما منْ حديث ٍ به المُخـْتار يفـْتخرُ​
الاّ وكُنْت الذي يعْنيه يا عُمــــــرُ​
​

والسابقينَ من الأصحاب، ما نقضوا​
عَهْدا، ولا خالفوا أمْراً به أ ُمـــــروا​
​

كواكبٌ في سماء المجدِ لامِعَـــــة ٌ​
جباهِهُمْ تنحَني لله والغـُـــــــــررُ​
​

يا راشداً هَـزَّتْ الأجيال سيرَتُـــهُ​
وبالميامين حصرا ً تشْمَخُ السِيَرُ​
​

في روضةِ الدين أنهارٌ فضائلُكَ الـ​
كُبرى بها الدهرُ والأزمانُ تنغمرُ​
​

ضجّتْ قُريشٌ وقدْ سفـّهْتَ في علن ٍ​
أصنامَها وبدا يعْتامُها الخطـــــــــرُ​
​

أقبلْت أذ أدبروا،،أقدمت إذ ذُعروا​
وفـّيْتَ إذ غدروا،، آمنْت إذ كفـَروا​
​

لك السوابقُ لا يحظى بها أحــدٌ​
ولمْ يَحُز ْ مثلـَها جنُّ ولا بشــرُ​
​

فحينَ جفـّتْ ضروعُ الغيم قـُلتَ لهُمْ:​
صلـّوا سيَنـْزلُ منْ عليائه المَطَـــرُ​
​

سَنَنْتَها سُنّة ً بالخير عامــــــــرة ً​
ففي الصلاة ِ ضلال ِ الشـّر ِ ينْحسرُ​
​

عام الرمادة ِ أشبعتَ الجياع َ ولمْ​
تُسـْرفْ، وقد نعموا بالخير ِ وازدهروا​
​

وَقـَفـْتَ تدْرأ ُ نَهـاّزا ً ومُنْتفعــــاً​
فما تطاولَ طمّاعٌ ومُحْتـــــكرُ​
​

تجسَدَ العدْلُ في أمْر ٍ نهضتَ به​
ولم يزل عطرُهُ في الناس ينتشرُ​
​

لك الكراماتُ بحـْـرٌ لا قرار لهُ​
وأنت كلُ عظيم فيك يُختصرُ​
​

كمْ قلتَ رأيا حصيفا ً وانتفضتَ لهُ​
ووافقتـْكَ به الآياتُ والســُوَرُ​
​

وكمْ زرَعْتَ مفاهيما شمَختَ بها​
ما زال ينضجُ في أشجارها الثمَرُ​
​

يفِرّ ُ عن درْبك الشيطانُ مُتـّخذا ً​
درباً سواهُ فيمضي ما لهُ أثـَرُ​
​

وتستغيثُ بك الأخلاقُ مُؤْمنة ً ​
بأنّ وجهكَ في أفلاكها قمَرُ​
​

عسسْتَ والناسُ تأوي في مضاجعِها​
وكُنْت تسهرُ حتّى يطلِعَ الّسحرُ​
​

القولُ والفعلُ في شخص اذا اجتمَعَا​
تجَسـّدَ الحقّ ُ واهتـزّتْ لهُ العُصُــرُ​
​
 

بنت الجزري

مزمار فضي
15 نوفمبر 2008
510
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: قصيدة ثاني اثنين والعمرية للجنابي

لا حرمتم الاجر اخوانى
بارك الله فيكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع