- 4 يونيو 2007
- 3,602
- 8
- 0
- الجنس
- ذكر
جامع الإمام تركي بن عبد الله.. محطة توقف لديها الملوك والعامة قبل مواراتهم الثرى
صلي فيه على الملك فهد بن عبد العزيز 2005.. ويشهد اليوم الصلاة على الأمير عبد المجيد
صلي فيه على الملك فهد بن عبد العزيز 2005.. ويشهد اليوم الصلاة على الأمير عبد المجيد
الرياض: تركي الصهيل
من المقرر أن يشهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، المعروف سابقا بـ«الجامع الكبير»، الصلاة على الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، الذي رحل عن الدنيا في الولايات المتحدة إثر مرض عضَال لم يمهله طويلا. ووفقا لبيان بثته وكالة الأنباء السعودية، فإن الصلاة على الأمير عبد المجيد، ستقام بعد صلاة عصر اليوم.
ويعد الجامع الكبير في الرياض، من أكبر وأهم المساجد في منطقة نجد، ويعرف الآن بجامع الإمام تركي بن عبد الله، الذي اتخذ من الرياض قاعدة لحكمه، عندما انتقل اليها في منتصف عام 1240 هـ (1825م). وعادة ما يصلى على أفراد العائلة المالكة المتوفين، في هذا الجامع، فضلا عن المتوفين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
وظل المسجد يقوم بدور الجامع الكبير في المدينة لعقود طويلة، وشهد خلالها عدة اضافات واصلاحات، لعل ابرزها ما تم في عهد المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، من تحديث بنائه وانارته لأول مرة بالكهرباء، بعد اطلاقها في المدينة، ثم افتتح الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، الجامع بعد اعادة بنائه في نفس موقعه السابق ضمن مشروع تطوير منطقة قصر الحكم.
وفي أغسطس (آب) 2005، شهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، صلاة الميت على جثمان الملك فهد بن عبد العزيز، حيث شارك فيها عدد كبير من زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية.
وشهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، توسيع الجامع من الجهة الجنوبية وبعض الاصلاحات الاخرى في عهد الإمام تركي، في ناحية بناء الأسوار المدمرة عقب الاحداث التي شهدتها المدينة في تلك الفترة. واشتهر على مدى قرون بحلقاته العلمية، حيث ادى دورا علميا لافتا، كما وصلت شهرته خارج حدود الجزيرة العربية.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، وباشراف مباشر من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتحديدا عام 1408هـ (1988)، بدأ العمل في هدم الجامع الكبير بالرياض وبنائه من جديد ليتلاءم مع الخطة التطويرية لوسط مدينة الرياض، على نفس موقعه السابق، الذي كان يمتد على ارض مساحتها 16800 متر مربع. وفي يوم الثلاثاء 7 رمضان من عام 1412ه ـ، 11 مارس (اذار) 1992، افتتح الملك فهد، رحمه الله، المرحلة المنتهية من برنامج تطوير قصر الحكم والجامع الكبير.
وتعاقب على تولي مهمة رفع الأذان في الجامع 6 مؤذنين، أو يزيد. وعندما تولى الشيخ عبد الوهاب بن صالح امامة جامع الرياض خلفا للشيخ بن سحيم في عهد امير الرياض في ذلك الوقت دهام بن دواس آل شعلان، كان المؤذن فيه، الشيخ سلطان بن فهد منذ مطلع القرن الثالث عشر تقريبا، حيث ان بيته ايضا كان بجوار هذا الجامع من جهة الشمال، ويحتمل ان بعض افراد هذه الاسرة تولوا مهمة الاذان في الجامع قبل ذلك، وقد توفي الشيخ سلطان بن فهد في ما بعد سنة 1282هـ (1865). وبعد وفاته عمل ابنه الشيخ عبد الله بن سلطان بن فهد مؤذنا لهذا الجامع، واستمر الى ما بعد سنة 1274هـ (1958)، عندما كان الشيخ محمد بن الشيخ عبد الوهاب بن صالح يؤم بهذا المسجد. وخلفه ابنه الشيخ سلطان بن عبد الله بن سلطان بن فهد، اذ كان مؤذنا للجامع بعده منذ القرن الرابع عشر الى ما بعد منتصف القرن الرابع عشر الهجري، حيث توفي رحمه الله، في سنة 1364هـ (1645). وجاء بعده اخوه الشيخ محمد بن عبد الله بن سلطان، ثم الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ماجد، وتلاه ابنه الشيخ عبد الرحمن بن ماجد ولا يزال قائما بالمهمة الى اليوم.
المصدر:جريدة الشرق الأوسط http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=418001&issueno=10386
من المقرر أن يشهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، المعروف سابقا بـ«الجامع الكبير»، الصلاة على الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، الذي رحل عن الدنيا في الولايات المتحدة إثر مرض عضَال لم يمهله طويلا. ووفقا لبيان بثته وكالة الأنباء السعودية، فإن الصلاة على الأمير عبد المجيد، ستقام بعد صلاة عصر اليوم.
ويعد الجامع الكبير في الرياض، من أكبر وأهم المساجد في منطقة نجد، ويعرف الآن بجامع الإمام تركي بن عبد الله، الذي اتخذ من الرياض قاعدة لحكمه، عندما انتقل اليها في منتصف عام 1240 هـ (1825م). وعادة ما يصلى على أفراد العائلة المالكة المتوفين، في هذا الجامع، فضلا عن المتوفين من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
وظل المسجد يقوم بدور الجامع الكبير في المدينة لعقود طويلة، وشهد خلالها عدة اضافات واصلاحات، لعل ابرزها ما تم في عهد المؤسس الملك عبد العزيز، رحمه الله، من تحديث بنائه وانارته لأول مرة بالكهرباء، بعد اطلاقها في المدينة، ثم افتتح الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله، الجامع بعد اعادة بنائه في نفس موقعه السابق ضمن مشروع تطوير منطقة قصر الحكم.
وفي أغسطس (آب) 2005، شهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، صلاة الميت على جثمان الملك فهد بن عبد العزيز، حيث شارك فيها عدد كبير من زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية.
وشهد جامع الإمام تركي بن عبد الله، توسيع الجامع من الجهة الجنوبية وبعض الاصلاحات الاخرى في عهد الإمام تركي، في ناحية بناء الأسوار المدمرة عقب الاحداث التي شهدتها المدينة في تلك الفترة. واشتهر على مدى قرون بحلقاته العلمية، حيث ادى دورا علميا لافتا، كما وصلت شهرته خارج حدود الجزيرة العربية.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، وباشراف مباشر من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وتحديدا عام 1408هـ (1988)، بدأ العمل في هدم الجامع الكبير بالرياض وبنائه من جديد ليتلاءم مع الخطة التطويرية لوسط مدينة الرياض، على نفس موقعه السابق، الذي كان يمتد على ارض مساحتها 16800 متر مربع. وفي يوم الثلاثاء 7 رمضان من عام 1412ه ـ، 11 مارس (اذار) 1992، افتتح الملك فهد، رحمه الله، المرحلة المنتهية من برنامج تطوير قصر الحكم والجامع الكبير.
وتعاقب على تولي مهمة رفع الأذان في الجامع 6 مؤذنين، أو يزيد. وعندما تولى الشيخ عبد الوهاب بن صالح امامة جامع الرياض خلفا للشيخ بن سحيم في عهد امير الرياض في ذلك الوقت دهام بن دواس آل شعلان، كان المؤذن فيه، الشيخ سلطان بن فهد منذ مطلع القرن الثالث عشر تقريبا، حيث ان بيته ايضا كان بجوار هذا الجامع من جهة الشمال، ويحتمل ان بعض افراد هذه الاسرة تولوا مهمة الاذان في الجامع قبل ذلك، وقد توفي الشيخ سلطان بن فهد في ما بعد سنة 1282هـ (1865). وبعد وفاته عمل ابنه الشيخ عبد الله بن سلطان بن فهد مؤذنا لهذا الجامع، واستمر الى ما بعد سنة 1274هـ (1958)، عندما كان الشيخ محمد بن الشيخ عبد الوهاب بن صالح يؤم بهذا المسجد. وخلفه ابنه الشيخ سلطان بن عبد الله بن سلطان بن فهد، اذ كان مؤذنا للجامع بعده منذ القرن الرابع عشر الى ما بعد منتصف القرن الرابع عشر الهجري، حيث توفي رحمه الله، في سنة 1364هـ (1645). وجاء بعده اخوه الشيخ محمد بن عبد الله بن سلطان، ثم الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ماجد، وتلاه ابنه الشيخ عبد الرحمن بن ماجد ولا يزال قائما بالمهمة الى اليوم.
المصدر:جريدة الشرق الأوسط http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=418001&issueno=10386

