رد: لجعلتها لله سجدة واحدة.,!!
الله أعلم بصحة هذه القصة لكن على فرض أنها صحيحة...فعمر الستين بالنسبة لهم قصير لكن بالنسبة لنا ليس كذلك...
إليك هذا الحديث تأمليه جيدا...
عن أبي هريرة رضي الله عنه...
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة "صحيح أخرجه الحاكم في المستدرك.
الشرح:
قَوْله ( أَعْذَرَ اللَّه )
الْإِعْذَار إِزَالَة الْعُذْر , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ اِعْتِذَار كَأَنْ يَقُول لَوْ مُدَّ لِي فِي الْأَجَل لَفَعَلْت مَا أُمِرْت بِهِ , يُقَال أَعْذَرَ إِلَيْهِ إِذَا بَلَّغَهُ أَقْصَى الْغَايَة فِي الْعُذْر وَمَكَّنَهُ مِنْهُ . وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْر فِي تَرْك الطَّاعَة مَعَ تَمَكُّنه مِنْهَا بِالْعُمْرِ الَّذِي حَصَلَ لَهُ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ حِينَئِذٍ إِلَّا الِاسْتِغْفَار وَالطَّاعَة وَالْإِقْبَال عَلَى الْآخِرَة بِالْكُلِّيَّةِ , وَنِسْبَة الْإِعْذَار إِلَى اللَّه مَجَازِيَّة وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّه لَمْ يَتْرُك لِلْعَبْدِ سَبَبًا فِي الِاعْتِذَار يَتَمَسَّك بِهِ . وَالْحَاصِل أَنَّهُ لَا يُعَاقَب إِلَّا بَعْد حُجَّة .
قَوْله ( أَخَّرَ أَجَله )
يَعْنِي أَطَالَهُ
( حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَة )
وَفِي رِوَايَة مَعْمَر " لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّه إِلَى عَبْد أَحْيَاهُ حَتَّى يَبْلُغ سِتِّينَ سَنَة أَوْ سَبْعِينَ سَنَة , لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّه إِلَيْهِ , لَقَدْ أَعْذَرَ اللَّه إِلَيْهِ "
نسأل الله البركة في العمر والعمل,والعفو عن الخطأ والزلل....
بوركتي على الطرح أخيتي الغالية...