إعلانات المنتدى


قصة قابيل وهابيل.....

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الزاهدة

مزمار ذهبي
5 سبتمبر 2008
1,109
2
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احببت ان انقل لاخواني واخواتي في المنتدى قصة قابيل وهابيل رغم انها منقولة الى انها مفيدة للبعض انا اقسم بالله ان حوالي 30بالمائة من الناس لا يعرفون السبب الذي دفع قابيل لقتل هابيل والاغلبية لا يعرفون القصة اطلاقا يروي لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل ، ويتجاهل تماما كلمات القاتل. عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:


إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة..


فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.
اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.
قال آدم حين عرف القصة: (
هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبينٌ) وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه. مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني. صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض: إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه. ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس ويحذرهم منه. ويروي لهم قصته هو نفسه معه، ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه.





 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: قصة قابيل وهابيل.....

بارك الله فيج
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: قصة قابيل وهابيل.....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بارك الله فيكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرا واسمحي لي هذه الإضافة التي كنت قرأتها منذ فترة:
عبر وفوائد هامّة من هذه القصة القرآنية:
1- إن قتل النفس البريئة توجب النار
2 - التعامل مع الآخرين بالطيبة والتسامح والعفو والصفح والإبتعاد عن الغضب والظلم والتعدّي والحسد وإتباع الهوى وتضليلات إبليس
3 - الأفضل أن يكون أحدنا مع إخوانه ((المقتول لا القاتل))، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه بقوله : [[ كن كإبن آدم‏ ]] أو [[ كن كخير إبني آدم‏ ]] وهو هابيل
4 -إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار لذلك يجب علينا الإنتباه والحذر الشديد من التهاون في دماء الناس وقتالهم
5 - الإلتزام بوصية رسول الله صلى الله عليه في الإستخارة والإستشارة بقوله [[ ما خاب من إستخار ، وما ندم من إستشار]].
أي علينا اللجوء إلى الله وطلب المعونة منه والإلهام لخيري الدنيا والآخرة بما يشغل بالنا ويضايقنا ثم أخذ رأي أهل العلم والخبرة والتخصّص وما شابههم من أهل الحكمة والمشورة فلو أن قابيل إستشار والده النبي آدم عليه السلام بما كان يشعر به من حسد وغلّ نحو أخيه هابيل، ما كان ليقدم على تلك الجريمة النكراء العظيمة والعياذ بالله من غضبه فعن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏ [[ ‏إنها ستكون فتنة ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ]]..
قال سعد‏:‏ أفرأيت إن دخل علي بيتي فبسط يده إليّ ليقتلني؟؟
فقال‏:‏ [[ كن كإبن آدم‏ ]]‏‏.‏ مسند أحمد وأبو داود والترمذي
*** وفي رواية أبي ذرّ : [[ كن كخير إبني آدم‏ ]] صحيح مسلم .‏
*** وثبت في ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ [[‏ إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار]]‏.‏
قالوا يا رسول الله‏ :‏ هذا القاتل، فما بال المقتول‏؟‏؟ قال‏:‏ [[إنه كان حريصاً على قتل صاحبه‏]]‏‏
 

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: قصة قابيل وهابيل.....

بارك الله فيكِ أختي الكريمة وجزاكِ خير
 

مسافر بلا عنوان

مزمار ألماسي
10 مارس 2008
1,328
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: قصة قابيل وهابيل.....

أحسنت أخي العزيز

و بارك الله - عز و جل - فيك

t7
 

وحيد البيضاوي

عضو كالشعلة
26 أغسطس 2007
362
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة قابيل وهابيل.....

(بسم الل)

السلام عليك اختي الفاضلة
لي سؤالين اختي الفاضلة من قتل من
هل قابيل قتل هابيل ام العكس ؟

ذكرتي اختي الفاضل او ذكر صاحب النص ما نصه ( فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل".

سؤالي الثاني ما الدليل على ان ابني آدم إسمهما قابيل وهابيل ؟

موفقة إن شاء الله
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: قصة قابيل وهابيل.....

القصص القرآني نور إلهي، حكاه لنا القرآن الكريم عن رسل الله الكرام عليهم السلام، وهم الذين جعلهم قدوة لكل البشر في كل مكان وزمان، وأتى بقصصهم لتكون عظة وعبرة لأولي الألباب، ونحن مأمورون بالاقتداء بهم والسير على نهجهم، لأنهم معصومون من ناحية، ومن ناحية أخرى لأن في دراسة حياتهم اكبر النفع لنا، خاصة في هذا العصر الذي زادت فيه الفتن، واختلطت فيه الأمور، وسط حالة من الانحراف يعيشها شباب الأمة.. عسى أن نصل -بهداهم- إلى بر الأمان بمرضاة المولى عز وجل.

قصة قابيل وهابيل التي عرضها القرآن الكريم في سورة المائدة، تحمل في طياتها الجريمة الأولى التي عرفتها البشرية، القتل، وهي جريمة كل عصر منذ أن بدأت في ذلك العهد السحيق وحتى يومنا هذا، فلا يكاد يخلو منها بلد، ولا تكاد تمر فترة إلا ونصدم بمثل هذه الفاجعة؛ أخ يقتل أخاه.

يقول المولى تبارك وتعالى في عرض هذه القصة: “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ”. (المائدة: 27-31).

تأتي هذه القصة لتكشف عن بشاعة الجريمة وفجورها، وهي تقدم أنموذجا لطبيعة الشر والعدوان، بل إن صح التعبير هي نوع من العدوان الصارخ الذي لا مبرر له كما تقدم، وترسم في الوقت نفسه الجريمة المنكرة التي يرتكبها الشر والعدوان الصارخ الذي يثير الضمير.

تفسير الآيات

يقول المفسرون إن هذه الآيات جاءت في أعقاب حديث طويل عن رذائل بني إسرائيل مع موسى عليه السلام، الذين امتنعوا عن طاعته وقالوا له بكل وقاحة وسوء أدب “فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ”، فتأتي هذه الآيات وما بعدها تخفيفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصابه من قومه، مؤكدة أن الذين يخالفون أنبياءهم إنما يسلكون الطريق نفسه الذي سلكه قابيل في عدوانه على أخيه هابيل.

وعن بداية “الحكاية” ذكر عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه، وعبدالله بن عباس، رضي الله عنهما، أن آدم عليه السلام -كما يقول ابن كثير- كان يزوج ذكر كل بطن بأنثى الآخر، وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان اكبر من هابيل وأخت هابيل أحسن، فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه، وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قربانا، فقرب هابيل جذعة سمينة، وكان صاحب غنم، وقرب قابيل حزمة من زرع من رديء زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب وقال: لأقتلنك حتى لا تنكح أختي فقال: إنما يتقبل الله من المتقين، وكان آدم مباشرا لتقريبهما القربان والتقبل من هابيل دون قابيل، فقال قابيل لآدم: إنما تقبل منه لأنك دعوت له ولم تدع لي، وتوعد أخاه فيما بينه وبين نفسه، فلما كان ذات ليلة أبطأ هابيل في الرعي، فبعث آدم أخاه قابيل لينظر ما أبطأ به، فلما ذهب إذ هو به، فقال له: تقبل منك ولم يتقبل مني، فقال: إنما يتقبل الله من المتقين، فغضب قابيل عندها وضربه بحديدة كانت معه فقتله، وقيل: إنما قتله بصخره رماها على رأسه وهو نائم فشدخته، وقيل: بل خنقه خنقا شديدا وعضه كما تفعل السباع، فمات، والله أعلم.

فارق أخلاقي

هذا هو مجمل القصة التي أوردتها الآيات الكريمة، وهي تدل على ما بين الأخوين من فارق أخلاقي واضح، يؤكده قول هابيل التقي: “إنما يتقبل الله من المتقين”، أي، كما يقول د. محمد سيد طنطاوي، إن الله تعالى يتقبل الطاعات والصدقات من عباده المتقين الذين يخشونه في السر والعلن، بل إن هابيل انتقل من وعظ أخيه بتطهير قلبه إلى تذكيره بما تقتضيه وشائج الأخوة بينهما من علاقة سمحة، فقال له: “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ”، وحجة هابيل في ذلك قوله: “إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ”، ولم يكتف هابيل بكل ما قاله لأخيه ليردعه عن جريمته، واستمر في وعظه، محذرا إياه من المصير المظلم الذي ينتظره إذا صمم على رأيه، بقوله: “إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ” لأن ذلك هو العقاب الإلهي العادل الذي يستحقه الظالمون الذين ظلموا أنفسهم وظلموا غيرهم أيضا.

والغريب في الأمر أنه رغم كل هذه التحذيرات وتلك النصائح، لم يرتدع قابيل عما انتواه بل صمم على ارتكاب الجريمة النكراء، وهو ما يصوره قوله تعالى: “فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ”، نعم سولت له نفسه الأمارة بالسوء تلك الكارثة، وشجعته على القتل، ليصبح من الخاسرين في الدنيا بفقد أخيه وفي الآخرة بتلقي عذاب الله الأليم في نار جهنم والعياذ بالله.

لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فبعد أن فعل قابيل فعلته، لم يدر ماذا يفعل بجثة القتيل، لأنها المرة الأولى التي يقتل فيها إنسان، والمرة الأولى -أيضا- التي يتم فيها دفن واحد من البشر، فما كان من المولى عز وجل -برحمته الواسعة- إلا أن: “فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ”، نعم أرسل الله له الغراب يحفر وينبش في الأرض بمنقاره ورجليه ليعلمه كيف يدفن جثة أخيه الذي قتله بعد أن أصبح عرضه للتعفن والتحلل.

هنا، وهنا فقط، شعر قابيل بالحسرة والندم، لأنه لم يصل إلى ما فعله الغراب واهتدى إليه.

رذيلة الحسد

وهذه القصة الربانية التي عرضها القرآن الكريم بطريقته المعجزة، تؤكد أن إخلاص النية لله سبحانه وتعالى في القول والعمل هي أساس القبول عند الله عز وجل، وهو ما يوضحه قوله سبحانه أيضا، “إنما يتقبل الله من المتقين”، كما تؤكد أن ندم الإنسان على ما وقع منه من أخطاء لا يعني رفع العقوبة عنه وإنما يتم رفعها عن الذين يعقبون ندمهم بتوبة صادقة وعزم أكيد على عدم العودة إلى المعصية مع رد المظالم إلى أهلها.

كما تدل قصة قابيل وهابيل هذه على أن “رذيلة الحسد”، كما يقول د. طنطاوي، إذا تمكنت من النفس البشرية أوردتها المهالك ووصلت بها إلى الهاوية، بل وزينت لها البغي والطغيان والإثم والعدوان، وهل بعد قتل الأخ من جريمة.

وهذا هو المعنى الواضح الجلي الذي تعرضه الآيات الكريمة لأن حسد قابيل لهابيل كان على رأس الأسباب التي حملته على فعل جريمته الشنعاء.
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: قصة قابيل وهابيل.....

جزاكي الله خيرا وأخي مرشد1 جزاك الله خير ونسأله أن يوفقك . حرص طيب منك .
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع