- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
(بسم الل)
صرخة اسلام
جلست اسلام تتصفح مذكراتها عبر الزمن الطويل غير آبهة بالسهام الموجه اليها ... فهي معمرة رغم ما اطلق في
وجهها من رصاص ... ومهما رميت بالشبهات ... ومهما حاول تشويه صورتها وسمعتها البشر
وجهها من رصاص ... ومهما رميت بالشبهات ... ومهما حاول تشويه صورتها وسمعتها البشر
ستواصل مسيرتها مهما زرع في طريقها الالغام .. تسير بحفظ الله ورعايته مقتلعة كل ما يعتري خطواتها
من أشواك قاذفة به الى الوراء .. خطواتها مستقيمة فهي لا تعرف سوى الاستقامة والاعتدال
من أشواك قاذفة به الى الوراء .. خطواتها مستقيمة فهي لا تعرف سوى الاستقامة والاعتدال
تنهدت اسلام ... واخترقت عيناها بالدموع على حالها اليوم وبدأت تقلب كفيها ... وانهكتها غصة عُرام ... وبدت كانها
الحزن كله وقفت على شرفتها العالية وصرخت صرخة حزن وآسى اين اولادي ؟! يبدوا انهم ماتوا
او نسوا ما ربيتهم عليه بل تناسوا
الحزن كله وقفت على شرفتها العالية وصرخت صرخة حزن وآسى اين اولادي ؟! يبدوا انهم ماتوا
او نسوا ما ربيتهم عليه بل تناسوا
اغرتهم الحياة الفانية ؟! ام استسلموا للمال فاصبحوا عبيدا له ؟! اين هم الان ؟! لم اعد اسمع صوت أحد منهم ...
قد علمتهم بشرا لا صخرا ولا جمادا امكم ترمى كل يوم ..اين اعينكم التي بها تبصرون ؟! يبدوا انكم تنظرون
وتتغاضون واحسرتاه عليهم ما هكذا تربوا
قد علمتهم بشرا لا صخرا ولا جمادا امكم ترمى كل يوم ..اين اعينكم التي بها تبصرون ؟! يبدوا انكم تنظرون
وتتغاضون واحسرتاه عليهم ما هكذا تربوا
وتحشرج صوتها وتزاحمت الدموع في عينها وهي تلمح الماضي المشرق ثم قالت اولادي هم المبصرون
الواعون .. عوفوا معنى الام فقدروني حق التقدير اولادي جسم واحد .. روح واحدة ... لسان واحد ... همٌّ واحد
الواعون .. عوفوا معنى الام فقدروني حق التقدير اولادي جسم واحد .. روح واحدة ... لسان واحد ... همٌّ واحد
اولادي لا يهادنون ولا يسالمون اولادي هم الذين سيرسمون البسمة على ثغري رغم ألوف الأعداء مهما طال الزمن
وتوقفت اسلام عن الكلام ... لكنها عزمت على مواصلة المسير

