- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
هل تغير الزمن فعلا؟ هل اصبح بشعا؟ ماديا محضا ؟ عملته الكدب والخيانة والخديعة؟
هل تغير الناس وزادت اطماعهم؟ ونشط الشيطان اكتر يصيد في المياه العكرة؟
مادا وقع ؟ ضاعت التقة وضاع الامان؟ واحترقت المشاعر وكاد ان يموت فينا الانسان؟
نظرة قلق و وخوف تسيطر على كل القلوب! لما حاطتنا اشواك الشك في اقرب الناس؟
لما الناس يسرعون تتساقط منهم الفضائل والقيم وكان لدنيا طريق لاتتوقف؟
اتعبني السؤال ...انتقل من فكرة الى اخرى ومن ترقب الى انتظار..مساحات ضيقة...
ومحيط رتيب..احساس بالوحدة يتملكني... نظرة غامضة تجعلني ارى الناس بقلق وحيرة
فقدت القدرة على الابتسام لهم...اتساءل هل لهم وجوها غير تلك البشوشة التي اراها
اشعر وكاني طائر تائه تلفحه اعاصير القلق العاتية فتلقيه فوق اغصان لاتنتمي لجدور
اغصان تتعرى قبل ان تتهاوى به للقاع الاسن.. ارى الناس
تطا الاحلام الجميلة بقدم قاسية غير مكترتة .. تقتل كل شيئ جميل بلا مبالاة..
. لقد سحقت تلك المبادئ .. في نظرهم لايملكها الا من يعيش هزيمة نفسية!!!
لكني لازلت املكها احيطها كقطة تخاف على صغارها
مستعدة ان تنبش اضافرها في وجه من حاول ان يسلبها منها!!
نظرة الى الدنيا لكن من زاوية ضيقة...الدنيا لازالت بخير
هل تغير الناس وزادت اطماعهم؟ ونشط الشيطان اكتر يصيد في المياه العكرة؟
مادا وقع ؟ ضاعت التقة وضاع الامان؟ واحترقت المشاعر وكاد ان يموت فينا الانسان؟
نظرة قلق و وخوف تسيطر على كل القلوب! لما حاطتنا اشواك الشك في اقرب الناس؟
لما الناس يسرعون تتساقط منهم الفضائل والقيم وكان لدنيا طريق لاتتوقف؟
اتعبني السؤال ...انتقل من فكرة الى اخرى ومن ترقب الى انتظار..مساحات ضيقة...
ومحيط رتيب..احساس بالوحدة يتملكني... نظرة غامضة تجعلني ارى الناس بقلق وحيرة
فقدت القدرة على الابتسام لهم...اتساءل هل لهم وجوها غير تلك البشوشة التي اراها
اشعر وكاني طائر تائه تلفحه اعاصير القلق العاتية فتلقيه فوق اغصان لاتنتمي لجدور
اغصان تتعرى قبل ان تتهاوى به للقاع الاسن.. ارى الناس
تطا الاحلام الجميلة بقدم قاسية غير مكترتة .. تقتل كل شيئ جميل بلا مبالاة..
. لقد سحقت تلك المبادئ .. في نظرهم لايملكها الا من يعيش هزيمة نفسية!!!
لكني لازلت املكها احيطها كقطة تخاف على صغارها
مستعدة ان تنبش اضافرها في وجه من حاول ان يسلبها منها!!
نظرة الى الدنيا لكن من زاوية ضيقة...الدنيا لازالت بخير

