- 17 ديسمبر 2008
- 19
- 0
- 0
لست وحـــدكـــ
أرى اليوم قلمي هادئا ًعلى غير عادته رغم أن اليوم كان حافلاً بما يحب ويرغب
ورغم أن الحزن بدأ يدب إلى نفسي في هذا السكون الرهيب الذي يحيي الآهات ويناديها
فأذا هي تأتيه راغمة ...
من عادته أن يفعل مايريد ويقول مايريد ومن عادته أن يدس بين السطور بعضا مما أفضيت إليه في ساعة العسرة
وهاهو اليوم يتحداني ويقرر أن ينثر بعضاً من خفقاته التي
أسرعت بنية الهرب من قبضته لكنه أمسكها بقوة
كيف ؟ لا أدري
للقلم جبروت على صاحبه
مهما حاولنا ترويضه لكنه شرس يذكرني بشراسة الجنود الأميركان حين تقع في يدهم فريسه إسمها الأسير
أكرهه أحياناً ، أحبه أحيانا ًأُخرى
لكنه الصارم البتار
لطالما غطت حمرة الخجل وجنتي من تهوّره وتمرّده
من بعدها قررت لجمه وأبيت أن أعطيه حرية لاتكون إلا لأهلها
لكن هذه المرة جاء بأسلوب ٍ جديد ،غلبني وأبكاني
حين انقض على الورقة وطرح يدي أرضا ً معلنا ً أنه ...
سـ ، يـ ، كـــ ، تـ ، ب
مايشاء ...
وأنا رغم حزني اليوم ...
طأطأت رأسي له
وتنازلت عن العرش راغمة
بالبكاء راغبة
عن الأخ باحثة
اليوم أنا عصفورة برية فقدت صغيرها ، فانكسر قلبها عليه تتلفت يمينا ً وشمالاً،لاشيء حولها سوى سراب وأشباح إسمها بشر
لأجل ذلك تنازلت ..
خاطبته بهدوء المتألم لا المستسلم
تفضل سيدي القلم ...
تركته وذهبت ..
عدت إليه بعد قليل ولم أجد سوى عبارة واحدة كتبت على ورقة بيضاء على غلافها كتب
رسالة إلى أخي
فتحتها ووجدت عبارة ....
لست وحدك
( إلى كل فكر حَي قيّدوه ومااستطاعوا وقال أنا جَنّتي وبستاني في صدري )
أروى المرشدي
أرى اليوم قلمي هادئا ًعلى غير عادته رغم أن اليوم كان حافلاً بما يحب ويرغب
ورغم أن الحزن بدأ يدب إلى نفسي في هذا السكون الرهيب الذي يحيي الآهات ويناديها
فأذا هي تأتيه راغمة ...
من عادته أن يفعل مايريد ويقول مايريد ومن عادته أن يدس بين السطور بعضا مما أفضيت إليه في ساعة العسرة
وهاهو اليوم يتحداني ويقرر أن ينثر بعضاً من خفقاته التي
أسرعت بنية الهرب من قبضته لكنه أمسكها بقوة
كيف ؟ لا أدري
للقلم جبروت على صاحبه
مهما حاولنا ترويضه لكنه شرس يذكرني بشراسة الجنود الأميركان حين تقع في يدهم فريسه إسمها الأسير
أكرهه أحياناً ، أحبه أحيانا ًأُخرى
لكنه الصارم البتار
لطالما غطت حمرة الخجل وجنتي من تهوّره وتمرّده
من بعدها قررت لجمه وأبيت أن أعطيه حرية لاتكون إلا لأهلها
لكن هذه المرة جاء بأسلوب ٍ جديد ،غلبني وأبكاني
حين انقض على الورقة وطرح يدي أرضا ً معلنا ً أنه ...
سـ ، يـ ، كـــ ، تـ ، ب
مايشاء ...
وأنا رغم حزني اليوم ...
طأطأت رأسي له
وتنازلت عن العرش راغمة
بالبكاء راغبة
عن الأخ باحثة
اليوم أنا عصفورة برية فقدت صغيرها ، فانكسر قلبها عليه تتلفت يمينا ً وشمالاً،لاشيء حولها سوى سراب وأشباح إسمها بشر
لأجل ذلك تنازلت ..
خاطبته بهدوء المتألم لا المستسلم
تفضل سيدي القلم ...
تركته وذهبت ..
عدت إليه بعد قليل ولم أجد سوى عبارة واحدة كتبت على ورقة بيضاء على غلافها كتب
رسالة إلى أخي
فتحتها ووجدت عبارة ....
لست وحدك
( إلى كل فكر حَي قيّدوه ومااستطاعوا وقال أنا جَنّتي وبستاني في صدري )
أروى المرشدي

