- 25 يوليو 2007
- 2,393
- 23
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مدخل .. :
( .. أكاد لا أعرف قلما معاصرا ظلمته الأقلام، وأديبا عقَه الإدباء، ومحدثا أغفله المحدثون، وقمة تجاهلها المتسلقون، كمثل الطنطاوي، وإن كنا على ثقة من أنه فوق أن يكترث بهذا الظلم أو ذلك العقوق، ما دام يدرك أيه قمة تربع فوقها، وأي مكانة تسنمها في ريادة الحديث الإذاعي والواقعية الإسلامية، ثم لم يسمح لأحد بأن يمسها او يصل إليها .. )
( .. أكاد لا أعرف قلما معاصرا ظلمته الأقلام، وأديبا عقَه الإدباء، ومحدثا أغفله المحدثون، وقمة تجاهلها المتسلقون، كمثل الطنطاوي، وإن كنا على ثقة من أنه فوق أن يكترث بهذا الظلم أو ذلك العقوق، ما دام يدرك أيه قمة تربع فوقها، وأي مكانة تسنمها في ريادة الحديث الإذاعي والواقعية الإسلامية، ثم لم يسمح لأحد بأن يمسها او يصل إليها .. )
د . أحمد بسام سباعي .
وبعد .. :
فلقد شغفت حباً منذ زمن بالقراءة للشيخ الأديب : علي الطنطاوي - رحمه الله - ،
و أولعت بما خطته يداه ، ولست أول واحد يجد في أديب الفقهاء و فقيه الأدباء كنزاً عظيما
لايخطر على بال ..
فلقد شغفت حباً منذ زمن بالقراءة للشيخ الأديب : علي الطنطاوي - رحمه الله - ،
و أولعت بما خطته يداه ، ولست أول واحد يجد في أديب الفقهاء و فقيه الأدباء كنزاً عظيما
لايخطر على بال ..
بل إني أجزم أن كل من قرأ له تملكه حب الشيخ والإعجاب بما يكتب ..!
ولا أريد أن أتكلم عن مناقب الشيخ وسيرته فمثلي ينوء بهذا الحمل ..
ولكني أحيلك إلى كتبه لتعرف أي عظيم هو - رحمه الله - ..!
" اقرأ إن شئت ( فصول إسلامية ) و ( في سبيل الإصلاح ) و ( فتاوى الطنطاوي ) لترى أي مفكر إسلامي يتصدى لقضايا المسلمين المعاصرة ..
و اقرأ ( أبو بكر الصديق ) و ( أخبار عمر ) و ( قصة حياة عمر ) و ( رجال من التاريخ ) و ( أعلام الإسلام ) لترى أي رجل عظيم يؤرخ لهؤلاء العظماء ..
و اقرأ ( قصص من التاريخ ) و ( قصص من الحياة ) و ( حكايات من التاريخ ) لتعلم أي خيال مبدع ينسج من الحدث العارض أو العبارة التاريخية المقتضبة ، قصة عبقرية ..
و اقرأ ( من حديث النفس ) و ( مع الناس ) و ( بغداد ) لتعلم أي نفس هذه التي حملت أحاسيس كل نفس ، أفراحاً و أحزاناً وآلاماً و تأملات .. "
ثم .. :
إني قلت إن من أقل حقه علي أن أضع بعضاً من بدائعه و روائعه المتناثرة في ثنايا كتبه هنا لعلها أن ترشد من يطلع عليها إلى القراءة له - رحمه الله - .
وماهي إلا نتف و قطرات من بحر الطنطاوي الزاخر و إلآ فإن كل كلمة خطها قلمه تستحق أن يشار إليها بالبنان ..!
فسأضع هنا كل فترة مقطعا من كتبه المتفرقة .. وسأجعلها متفرقة لاتقع تحت عنوان واحد لأنه من الصعوبة بمكان أن توضع صفحة من كتابات الطنطاوي تحت إطار موضوع واحد ، فهو بمعرفته الموسوعية يجنح إلى الاستطراد دائماً ..
فعلى بركة الله .. ،،


