إعلانات المنتدى


*** سؤال لكل الأعضاء ***

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

وحيد البيضاوي

عضو كالشعلة
26 أغسطس 2007
362
0
0
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :wave:

اليوم علم وغدا مثله *** من نخب العلم التي تلتقط
يحصل المرؤ بها فائدة *** وإنما السيل إجتماع النقط

السؤال كالتالي :

كيف نفرق بين العقوبة والبلاء التي تقع على الانسان ؟

اللهم وفقنا للعلم النافع والعمل الصالح آمين

أخوكم
أبو عبد الرحمن محمد وحيد البيضاوي
السلفي
 

الفراشه

مزمار ذهبي
16 ديسمبر 2007
963
0
0
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

باذن الله تجد الاجابه
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

إذا وقعت مصيبة على مسلم ، يتساءل الناس ، بل حتى من وقعت عليه : هل هذا ابتلاء ؛ لإيمانه ؟

أو هو عقوبة له على ذنوب قد لا نعلمها ؟

يتردد هذا كثيرًا في الأذهان عند المصائب .


( هل يُعد كل ابتلاء مصيبة جزاء على تقصير؟ وبالتالي فهل كل بلاء ومصيبة عقوبة؟

وتلك مسألة قد تُشكل على بعض الناس. ومنشأ الإشكال فيما أرى :

هو الاختلاف في فهم النصوص المتعلقة بهذه المسألة، وكيف يكون الجزاء على الأعمال.

فعلى حين يرد التصريح في بعضها بأن كل مصيبة تقع فهي بسبب ما كسبه العبد،


كقوله تبارك وتعالى

: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) .

نجد نصوصاً أخر تصرح بأن (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل).

كما جاء ذلك في الحديث الصحيح.

وبأن البلاء يقع –فيما يقع له- على المؤمنين ليكشف عن معدنهم ويختبر صدقهم

(ولنبلونكم حتى نعلم الجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم).

فلو كان كل بلاء يقع يكون جزاء على تقصير ؛ لكان القياس أن يكون أشد الناس بلاء الكفرة

والمشركين والمنافقين، بدليل الآية السابقة ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) !.

والذي يزول به هذا الإشكال بإذن الله تعالى، هو أن ننظر إلى هذه المسألة من ثلاث جهات:

الأولى:

أن نفرق بين حال المؤمنين وحال الكفار في هذه الدنيا.

فالمؤمنون لابد لهم من الابتلاء في هذه الدنيا، لأنهم مؤمنون، قبل أن يكونوا شيئاً آخر،

فهذا خاص بهم، وليس الكفار كذلك.


( أيحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) .

الجهة الثانية:


أنه لا انفصال بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة.

فما يقع على المؤمنين من البلاء والمصائب في الدنيا، فهو بما كسبت أيديهم من جهة،

وبحسب منازلهم عند الله في الدار الآخرة من جهة ثانية.

فمنهم من يجزى بكل ما اكتسب من الذنوب في هذه الدنيا، حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه خطيئة. وهذا أرفع

منـزلة ممن يلقى الله بذنوبه وخطاياه، ولهذا اشتد البلاء على الأنبياء فالصالحين فالأمثل فالأمثل؛

لأنهم أكرم على الله من غيرهم.


ومن كان دون ذلك فجزاؤه بما كسبت يداه في هذه الدنيا بحسب حاله.

وليس الكفار كذلك؛ فإنهم ( ليس لهم في الآخرة إلا النار) ، فليس هناك أجور تضاعف ولا درجات ترفع، ولا سيئات تُكفّر.

ومقتضى الحكمة ألا يدّخر الله لهم في الآخرة عملاً صالحاً، بل ما كان لهم من عمل خير،

وما قدّموا من نفع للخلق يجزون ويكافئون به في الدنيا، بأن يخفف عنهم من لأوائها وأمراضها.

وبالتالي لا يمن عليهم ولا يبتليهم بهذا النوع من المصائب والابتلاءات.

فما يصيب المؤمنين ليس قدراً زائداً على ما كسبته أيديهم، بل هو ما كسبوه أو بعضه، عُجل لهم،

لما لهم من القدر والمنـزلة عند الله.


وهذه يوضحها النظر في الجهة الثالثة وهي:

أن نعلم علم اليقين أن أي عمل نافع تقوم به الجماعة أو الأمة المسلمة، فإنها لابد أن تلقى جزاءه في الدنيا،

كما يلقى ذلك غيرها، بل أفضل مما يلقاه غيرها. وهذا شيء اقتضته حكمة الله، وجرت به سنته.

كما سبق بيانه في أكثر من موضع.


ولهذا صح من حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة. يُعطى بها في الدنيا ويُجزى بها في الآخرة. وأما الكافر فيُطعم بحسنات

ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها).



والخلاصة :

أنه لا يكون بلاء ومصيبة إلا بسبب ذنب.

وأن المؤمنين يجزون بحسناتهم في الدنيا والآخرة، ويُزاد في بلائهم في الدنيا ليكفر الله عنهم من خطاياهم التي

يجترحونها، فلا يُعاقبون عليها هناك، وحتى تسلم لهم حسناتهم في الآخرة.

وأما الكفار فيُجزون بحسناتهم كلها في الدنيا، فيكون ما يستمتعون به في دنياهم – مما يُرى أنه قدر زائد على ما

أعْطيه المؤمنون- يكون هذا في مقابلة ما يكون لهم من حسنات. وليس لهم في الآخرة من خلاق.
 

**تاج الوقار**

مزمار فعّال
16 ديسمبر 2008
207
0
0
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

السلام عليكم ورحمة الله...
جزاكم الله خيرا سؤال جدا مهم...
أظن والله أعلم أن الفرق بين العقوبة والبلاء باعتبار حال العبد إن كان صالحا فيعد بلاء وإن كان كعس ذلك فيعد عقوبة...والامر أولا وآخرا لله سبحانه هو أعلم بحال عباده وما ربك بظلام للعبيد...
وإليكم مايلي...
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال ، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله ؟ .
فأجاب :
الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء ، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل " ، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب ، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه : { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } ، فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب ، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله ، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعا في الدرجات وتعظيما للأجور وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب ، فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار ، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى : { من يعمل سوءً يُجز به } ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أصاب المسلم من همٍّ ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفَّر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها " ، وقوله صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيراً يُصِب منه " ، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة " خرجه الترمذي وحسنه .
" مجموع فتاوى ومقالات " ( 4 / 370 ، 371 ) .
 

**تاج الوقار**

مزمار فعّال
16 ديسمبر 2008
207
0
0
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

فالبلاء تارة يكون عقاباً، وتارة يكون تمحيصاً واختباراً،
ويمكن لمن نزل به البلاء أن يميز بينهما بالنظر إلى حاله، فإن كان صحيح الإيمان مستقيماً متحرياً للخير فإن هذا البلاء للتمحيص، وإن كان حاله بخلاف ما ذكرنا فإن هذا البلاء قد يكون عقوبة.
والله أعلم.





إسلام ويب..
 

أبويعقوب

توفي رحمه الله، ادعوا لأخيكم
15 نوفمبر 2008
1,454
3
0
الجنس
ذكر
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخى وحيد1

وجزا كم الله خيرا" أخ بندر......... وأخت تاج الوقار .... كفيتم ووفيتم .....

بارك الله فيكم
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

بسم الله الرحمن الرحيم

لعلك تقصد العقوبة والابتلاء بالبلاء أو المصائب، فالأول من جنس ما يحدث للكافرين والعصاة، والثاني من جنس ما يحدث للأنبياء والأولياء.

وأظن والله أعلم أن ذلك يتوقف على حال من وقع عليه الأمر:

-فإن كان نبياً جزمنا بأنه ابتلاء، وهو زيادة في رفعته ودرجته.

-وإن كان ولياً أو صالحاً غلب على ظننا أنه ابتلاء، وهو تكفير لذنوبه وزيادة في حسناته ورفعة لدرجاته.

-وإن كان عاصياً مسلماً لم يتب غلب على ظننا أنه عقوبة ، وهو تكفير لذنوبه وزيادة في حسناته وتذكير له بربه.

-وإن كان كافراً جزمنا بأنه عقوبة عاجلة، وقد يكون تذكيراً له بربه.


هناك كلام جيد للشيخ ابى اسحاق الحوينى قاله ملخصه انه لا يمكن تحديد هذا الامر إلا الله لكن المطلوب للعبد الصبر....
 

وحيد البيضاوي

عضو كالشعلة
26 أغسطس 2007
362
0
0
الجنس
ذكر
رد: *** سؤال لكل الأعضاء ***

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخوتي وأحبتي في الله :wave:
أحسنتم أحسن الله إليكم :thumbsup:
ولمن أراد الإستفادة أكثر إليكم هذا الرابط :book:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=122317
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع