إعلانات المنتدى


أتمنى من الجميع أن يدخل ويقرأ . لعظيم الفائدة المرجوة . ولا تنسوني من صالح دعائكم

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محبكم في الرحمن

مزمار نشيط
27 ديسمبر 2008
30
0
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)​


:x18:​


إلى أحبابي وإخواني في (مزامير) ,,, أسأل الله أن يثيبكم الفردوس الأعلى
هذه خاطرة أو رسالة أو سمها كما شئت أحببت أن أذكر نفسي وإياكم بها في نهاية هذا العام
وهذه أول مشاركة لي معكم في هذا المنتدى المبارك
أقول مستعيناً بالله
نقف اليوم أحبتي على آخرعتبة من دار عام كامل، وهو العام التاسع والعشرون بعد الأربعمائة والألف من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وهو اليوم في أنفاسه الأخيرة، نقف ونلتفت للخلف لنتمعن في أعمالنا في هذا العام من خير أو شر.يومنا هذا هو آخر يوم في هذا العام، فهنيئًا لمن أحسن فيه واستقـام، وويل لمن أساء وارتكب الإجرام، فهلم نتساءل عن هذا العـام: كيف قضيـناه؟ ولنفتش كتاب أعمالنا: كيف أمليناه؟ فإن كان خيرًا حمدنا الله وشكرناه، وإن كان شرًا تبنا إلى الله واستغفرناه. وإنه لحري بنا أن يحاسب كل منا نفسه، بل على المجتمع أن يحاسب نفسه، وعلى الأمة جميعًا أن تحاسب نفسها وتقف مع نفسها وقفات ومراجعات.فلنحاسب أنفسنا اليوم فنحن أقدر على العلاج اليوم من الغد، فإنا لا ندري ما يأتي به الغد، فالنحاسبها في ختام عامنا وفي جميـع أيامنا، فإنها خزائننا التي تحـفظ لنا أعمالنا، وعما قريب تفتـح لنا فنرى ما أودعنا فيها.
خطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: ( إنكم تغدون وتروحون إلى أجل قد غيِّب عنكم عِلمه, فإن استطعتم أن لا يمضي هذا الأجل إلا وأنتم فيعمل صالح فافعلوا )
وقال عمر بن الخطـاب رضي الله عنه: ( أيهـا الناس، حاسبوا أنفسـكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتأهبوا للعرض الأكبر على الله ) .
(يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)
يا اخوتاه… بلغنا أن زاهداً كان كثير النصح والوصية لأصحابه، فقال له أصحابه يوما: لو أوجزت لنا معناك في جملة تكون لنا شعاراً! فقال: نعم، فقام وكتب على الجدار بخط كبير: لا تمضوا في طريق اليأس ففي الكون آمال، ولا تتجهوا نحو الظلمات ففي الكون شموس !
إنه شعار جميل نضعه نصب أعيننا ونحن نودع ذلك العام المحمل بالجراح وآخرها جرحنا العميق في غزة بالأمس .
إنها دعوة للتفاؤل والإيجابية والبذل والعمل، وعدم الاكتفاء بالبكاء والنحيب وتعداد المصائب .
لسنا يا أخي في مناحة نعدد فيها المصائب ونبكي ثم لا يكون شيء، لا إنما نحن في لحظة اعتبار وادكار، نتخذ من عرض هذه الآلام طريقاً إلى الآمال، ونجعل ذكر هذه الجراح سلماً للفلاح.
ولقد علمنا رسولنا (ص)التفاؤل والأمل حتى في أحلك اللحظات، أوليس هو الذي كان يبشر أصحابه بفتح بلاد كسرى وقيصر واليمن وهم محاصرون يوم الأحزاب في المدينة؟
وكيف لا نتفاءل ونرجو الخير ونحن نرى كثيراً من المبشرات تلمع خلال الظلام وتؤذن إن شاء الله بفجر جديد.
هذا الجيل المبارك من شباب الصحوة الذي يملأ المساجد.
هذه العاطفة الدينية القوية لدى الشعوب الإسلامية.
هذا الجهاد الحي المؤمن في أنحاء كثيرة من أرض الإسلام.
هذا التداعي والهبوط لكثير من القوى الكافرة.
كل هذه وأمثالها مبشرات على الطريق.

المهم ما هو دورك أنت؟

ابدأ بنفسك فأصلحها، ثم بأهلك، ثم بإخوانك، ثم بمن حولك، ثم ارفع يديك إلى السماء وقل يا رب.


"حتى إذا وُجدت تلك القلوب التي لا تطمع إلا فيما عند الله ولا تنتظر ثوابا في الدنيا تنزل عليها نصر الله".



آآآهٍ مـا أكثـر الجــراح ولكـن أمتـي أمـة الثبـات العنيـد


لم يزل في دمـائنـا ألف سـعـد تلظـى وألـف قطـز جليــد


إن مضـى عامـنـا الحالي ببـؤس فإنا نلمح الخير مـلء عام جديد






عذراً على الإطالة مع بالغ تحياتي لأحبابي في (مزامير)


(( محبكم في الرحمن ))
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع