- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بعون الله رب العالمين
سنهزم اليهود ونحرر الأقصى ونذبح الدجال
ونعلي الله أكبر ... ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
لاينبغي لمسلم ابدا يؤمن بالله ورسوله ان يياس ويلقي اللوم على فلان اوعلان ولكن لينصح اخوانه ويصبر على الاذى ويصلح نفسه واهله واسرته بالحكمة ويكثر من الدعاء والاستغفار ويقراء يوميا جزائين او ثلاثة واليكم البشرى الله اكبر
سنهزم اليهود ونحرر الأقصى ونذبح الدجال
ونعلي الله أكبر ... ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
لاينبغي لمسلم ابدا يؤمن بالله ورسوله ان يياس ويلقي اللوم على فلان اوعلان ولكن لينصح اخوانه ويصبر على الاذى ويصلح نفسه واهله واسرته بالحكمة ويكثر من الدعاء والاستغفار ويقراء يوميا جزائين او ثلاثة واليكم البشرى الله اكبر
روى الشيخان والترميذى عن ابن عمر رضى الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((تقاتلون اليهود ،فتسطلون عليهم ،حتى يختبىء أحدهم وراء الحجر،فيقول الحجر : ياعبد الله ! هذا يهودى ورائى فاقتله))وهو فى صحيح الجامع (2974)
وروى الشيخان عن ابى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ،حتى يقول الحجر وراءه اليهودى :مسلم !هذا يهودى ورائى فاقتله)) وهو فى صحيح الجامع (7291)
وروى مسلم عن ابى هريرة رضى اللع عنه : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ،فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبىء اليهودى من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر او الشجر : يا مسلم !يا عبد الله !هذا يهودى خلفى،فتعال فاقتله، الإ الفرقدفإنه من شجر اليهود
والفرقد هو : شجيرة تسمو من متر الى ثلاثة ،ساقها وفروعها بيض،تشبه العوسج فى ارواقها اللحمية وفروعها الشائكة وأزاهارها الطويلة العنق، عبقة الريح ،بيضاء ،مخضرة، وثمرتها مخروطية وتؤكل .
(المعجم الوسيط)
نستخلص من هذا الحديث :
1-ان القتال بين المسلمين واليهود بهذه الصورة انما يكون وقت خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام ، فاتباع الدجال هم اليهود، فيقتلهم المسلمون.
قال الحافظ فى الفتح:
المراد بقتال اليهود : وقوع ذلك إذا خرج الدجال ونزول عيسى عليه السلام ، كما صريحا فى حديث ابى امامة فى قصة خروج الدجالونزول عيسى فيه: (.....ووراء الدجال سبعون الف يهودى ،كلهم ذو سيف محلى، فيدركه عيسى عند باب لد،قيقتله،وينهزم اليهود /فلا يبقى شىء مما يتوارى به يهودى الإ نطق الله ذلك الشىء ، فقال: ياعبد الله -للمسلم-!هذا يهودى ،فتعال فقتله ، الإ الفرقد فإنها من شجرهم))
وهو جزء من حديث وهو فى صحيح الجامع( 7752)
2-بين يدى الساعة تظهر آيات معجزة ، فعند قتال المسلمين واليهود تنطق النباتات والجمادات ، وهى تنطق حقيقة، لا مجال لا ستخدام التأويل فالأحادجيث صريحةفى ذلك .كما قال الحافظ فى الفتح
3-يدل الحديث على ان الإسلام باق الى قرب يوم القيامة ، وهو بشرى لنا على ان المستقبل لهذا الدين ان شاء الله.
قال الحافظ فى الفتح: (وفى الحديث ان الإسلام يبقى الى يوم القيامة)) فتح البارى (6/610)
4- الخطاب ، وان كان للصحابة رضوان الله عليهم ، فهو عام لجميع المسلمين ، لان قتا اليهود الموصوف فى الحديث انما يكون فى آخر الزمان .
قال الحافظ فى الفتح: (وفى قوله صلى الله عليه وسلم : (تقاتلكم اليهود ) لفظ للبخارى والترميذى ) جواز مخاطبة الشخص ، والمراد من هم منه بسبيل ،لأن الخطاب كان للصحابة ، والمراد من يأتى بعدهم بدهر طويل ، ولكن لما كانوا مشتركين معهم فى اصل الإيمان ، ناسب أن يخاطبوا بذلك ( فتح البارى (6/610)
وقد قاتل الصحابةرضوان الله عليهم اليهود منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،لما جلبوا عليه من الغدر والخيانة ونفقض العهود والمواثيق.
وان اليهود هم المغضوب عليهم ،والضلال هم النصارى.
روى الترميذى عن عدى بن حاتم عن النبى
قال:
( اليهود مغضوب عليهم ،والنصارى ضلال) (صحيح الجامع (8058)
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرينا فى اليهود عجائب قدرته
اللهم اشف اشف صدورنا من اليهود
اللهم دمرهم فى البر والبحر والجو
اللهم اخسف بهم الأرض كما خسفتها بالأمم من قبلها
اللهم زلل الأرض تحت اقدامهم
اللهم عجل لإخواننا فى فلسطين النصر يارب العالمين
اللهم ثبت اقدامهم واربط على قلوبهم
اللهم امدهم بمدد السماء
اللهم انصر المجاهدين فى سبيلك فى كل مكان
فى السودان والشيشان وافغناستان ووكشمير
وفى كل بقاع الأرض يارب العالمين
وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
((تقاتلون اليهود ،فتسطلون عليهم ،حتى يختبىء أحدهم وراء الحجر،فيقول الحجر : ياعبد الله ! هذا يهودى ورائى فاقتله))وهو فى صحيح الجامع (2974)
وروى الشيخان عن ابى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ،حتى يقول الحجر وراءه اليهودى :مسلم !هذا يهودى ورائى فاقتله)) وهو فى صحيح الجامع (7291)
وروى مسلم عن ابى هريرة رضى اللع عنه : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ،فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبىء اليهودى من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر او الشجر : يا مسلم !يا عبد الله !هذا يهودى خلفى،فتعال فاقتله، الإ الفرقدفإنه من شجر اليهود
والفرقد هو : شجيرة تسمو من متر الى ثلاثة ،ساقها وفروعها بيض،تشبه العوسج فى ارواقها اللحمية وفروعها الشائكة وأزاهارها الطويلة العنق، عبقة الريح ،بيضاء ،مخضرة، وثمرتها مخروطية وتؤكل .
(المعجم الوسيط)
نستخلص من هذا الحديث :
1-ان القتال بين المسلمين واليهود بهذه الصورة انما يكون وقت خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام ، فاتباع الدجال هم اليهود، فيقتلهم المسلمون.
قال الحافظ فى الفتح:
المراد بقتال اليهود : وقوع ذلك إذا خرج الدجال ونزول عيسى عليه السلام ، كما صريحا فى حديث ابى امامة فى قصة خروج الدجالونزول عيسى فيه: (.....ووراء الدجال سبعون الف يهودى ،كلهم ذو سيف محلى، فيدركه عيسى عند باب لد،قيقتله،وينهزم اليهود /فلا يبقى شىء مما يتوارى به يهودى الإ نطق الله ذلك الشىء ، فقال: ياعبد الله -للمسلم-!هذا يهودى ،فتعال فقتله ، الإ الفرقد فإنها من شجرهم))
وهو جزء من حديث وهو فى صحيح الجامع( 7752)
2-بين يدى الساعة تظهر آيات معجزة ، فعند قتال المسلمين واليهود تنطق النباتات والجمادات ، وهى تنطق حقيقة، لا مجال لا ستخدام التأويل فالأحادجيث صريحةفى ذلك .كما قال الحافظ فى الفتح
3-يدل الحديث على ان الإسلام باق الى قرب يوم القيامة ، وهو بشرى لنا على ان المستقبل لهذا الدين ان شاء الله.
قال الحافظ فى الفتح: (وفى الحديث ان الإسلام يبقى الى يوم القيامة)) فتح البارى (6/610)
4- الخطاب ، وان كان للصحابة رضوان الله عليهم ، فهو عام لجميع المسلمين ، لان قتا اليهود الموصوف فى الحديث انما يكون فى آخر الزمان .
قال الحافظ فى الفتح: (وفى قوله صلى الله عليه وسلم : (تقاتلكم اليهود ) لفظ للبخارى والترميذى ) جواز مخاطبة الشخص ، والمراد من هم منه بسبيل ،لأن الخطاب كان للصحابة ، والمراد من يأتى بعدهم بدهر طويل ، ولكن لما كانوا مشتركين معهم فى اصل الإيمان ، ناسب أن يخاطبوا بذلك ( فتح البارى (6/610)
وقد قاتل الصحابةرضوان الله عليهم اليهود منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،لما جلبوا عليه من الغدر والخيانة ونفقض العهود والمواثيق.
وان اليهود هم المغضوب عليهم ،والضلال هم النصارى.
روى الترميذى عن عدى بن حاتم عن النبى
قال:
( اليهود مغضوب عليهم ،والنصارى ضلال) (صحيح الجامع (8058)
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرينا فى اليهود عجائب قدرته
اللهم اشف اشف صدورنا من اليهود
اللهم دمرهم فى البر والبحر والجو
اللهم اخسف بهم الأرض كما خسفتها بالأمم من قبلها
اللهم زلل الأرض تحت اقدامهم
اللهم عجل لإخواننا فى فلسطين النصر يارب العالمين
اللهم ثبت اقدامهم واربط على قلوبهم
اللهم امدهم بمدد السماء
اللهم انصر المجاهدين فى سبيلك فى كل مكان
فى السودان والشيشان وافغناستان ووكشمير
وفى كل بقاع الأرض يارب العالمين
وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

