- 15 أكتوبر 2008
- 72
- 0
- 0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مند مدة و أنا أبحث عن اللقاء الذي أجراه الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على قناة الفجر لأنقل إليكم بعض النقط التي جاءت في هذا اللقاء لما رأيت فيه من فائدة هامة
وفي الحقيقة لا أخفيكم خبراً عندما شاهدت هذا اللقاء على قناة الفجر شعرت بمعنى "يا ليتني كنت ترابا" .....اللهم ارحم تقصيرنا و ارزقنا حسن الختام و أدخلنا الفردوس الأعلى برحمتك يا أرحم الراحمين....آآآمين
إليكم إخوتي بعض النقط التي جاءت في اللقاء,أسأل الله أن ينفعنا بها
إليكم إخوتي بعض النقط التي جاءت في اللقاء,أسأل الله أن ينفعنا بها
-----------------------------------------------------------------------------------
لطالما شاهدنا لقاأت و حوارات لشخصيات و كوادر من المقاومة الإسلامية في فلسطين و لبنان و غيرهما، و من الطبيعي أن يغلب
طابع الاعتزاز على هذه اللقاأت حيث تبرز المقاومة جانب القوة و الاستعداد و عدم الرضوخ للعدو حتى تزرع الرعب في صفوف العدو و الثبات في صدور المجاهدين. لكننا عندما نرى قياديا بارزا و مجاهدا على قناة فضائية للقرآن الكريم فإننا نشعر بالرهبة و الدهشة
طابع الاعتزاز على هذه اللقاأت حيث تبرز المقاومة جانب القوة و الاستعداد و عدم الرضوخ للعدو حتى تزرع الرعب في صفوف العدو و الثبات في صدور المجاهدين. لكننا عندما نرى قياديا بارزا و مجاهدا على قناة فضائية للقرآن الكريم فإننا نشعر بالرهبة و الدهشة
فيا لها من كلمات صادقة تشعر الواحد منا بالتقصير التام اتجاه ديننا و قضايا أمتنا، كلمات أراد الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن يوصلها إلينا من خلال لقاء أجراه على قناة الفجر الفضائية لكيلا يترك لنا عذرا أمام ربنا. حيث أشار الأستاذ خالد مشعل إلى سر ثبات المقاومة و الذي منه يستمد المجاهدون قوتهم و عنفوانهم، فجل رجال المقاومة هم من حملة كتاب الله عز و جل و من المتعلقة قلوبهم بذكر الله، إذ يحافظون على أورادهم اليومية و أذكارهم كيفما كانت الضغوطات و الإكراهات، حيث أن الأستاذ خالد على الرغم من كل الضغوطات و الظروف الصعبة التي يمر بها و التنقلات بين مختلف المدن و البلدان المختلفة يحافظ على ورده وأذكاره، حتى إنه، و أثناء أدائه للرياضة، يضع مصحفا كبيرا و واضحا أمامه ليستطيع التلاوة عن بُعد و كلما سنحت له الفرصة فإنه إما يراجع ما يحفظه أو يقرأ من المصحف، و قال بأنه يستمد طاقته و قوته من القرآن و الصلاة و الأذكار. و استشهد على هذا بقوله
إن الله أعز بهذا الكتاب أقواما و أذل به آخرين ". كما أنه يرتب وقته بشكل عجيب و ينظمه على حسب الأولويات، مشيرا إلى أن العزيمة و النية الصادقة و الاهتمام بالقضية تولد البركة من الله عز و جل انطلاقا من قوله تعالى( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم
إن الله أعز بهذا الكتاب أقواما و أذل به آخرين ". كما أنه يرتب وقته بشكل عجيب و ينظمه على حسب الأولويات، مشيرا إلى أن العزيمة و النية الصادقة و الاهتمام بالقضية تولد البركة من الله عز و جل انطلاقا من قوله تعالى( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم
و لم يتوان الأستاذ خالد أن يوصينا و جميع المسلمين الحاملين لشعار النصرة و المهتمين بقضايا الأمة بعدة أمور أجملها فيما يلي
أول ما على المرء فعله هو تحسين الصلة مع الله عز و جل حتى يشرفنا بمقام العبودية الذي هو أسمى مقام يمكن أن يبلغه الإنسان و ذلك لقوله تعالى ¤¤ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ¤¤ و قوله جل من قائل فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد¤¤. و مقام العبودية لا يستثني أحدا، فهو يشمل الغني و الفقيرو الحاكم و الرعية والرجال و النساء مهما علا شأنهم أو دنا
النقطة الثانية أشار فيها إلى ضرورة إصلاح العلاقة مع الآخرين من جيران و أقارب و أصحاب حتى نضيق دائرة الخلافات فلا يصير لنا سوى عدو واحد نتغلب عليه بكثرتنا و وحدتنا
بعد ذلك يأتي البحث في القضايا الحيوية للأمة كالإنماء و التنمية و التقدم العلمي و التكنولوجي لكي لا يجد العالم بديلا عنا، ثم بعد ذلك التصدي لقضايانا الكبرى كفلسطين و العراق و الصومال و غيرها و عدم إهمال أي منها
كما أكد على ضرورة البعد عن المعاصي و تهذيب الجوارح و تنقية النفوس حتى نصبح فعلا خير أمة أخرجت للناس كما كان أسلافنا، مشيرا إلى أن حال الأمة لن يصلح إلا بما صلح عليه أولها: كتاب الله و سنة نبيه
و ختم وصاياه بدعوته إلى الجهاد بالمال و الكلمة و الموقف و أن نكون أصحاب قضية و أصحاب رسالة
وصايا تحمل في طياتها أسرارا و معان لا يفهمها إلا عاقل يبتغي وجه الله و الدار الآخرة
و بعد إصرار من مسير اللقاء ختم الأستاذ خالد حواره بآيات بينات من كتاب الله عز و جل، آيات اختارها ربما ليوصل من خلالها رسالة إلى كل المتخاذلين من حكامنا و ذوي السلطات في بلادنا. سأكتب لكم هذه الايات و أترك لكم شرف تلاوتها لتفهموا الرسالة إذ لم يفهمها البعض من حكامنا
يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً۬ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالاً۬ وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٲهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِى صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأَيَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ . هَـٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَہُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَـٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ, إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٌ۬ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٌ۬ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّڪُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٌ۬ وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَـٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذۡ هَمَّت طَّآٮِٕفَتَانِ مِنڪُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّہُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٍ۬ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٌ۬ۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَـٰثَةِ ءَالَـٰفٍ۬ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ مُنزَلِينَ بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَـٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَـٰفٍ۬ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ مُسَوِّمِينَ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَٮِٕنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ لِيَقۡطَعَ طَرَفً۬ا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَہُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآٮِٕبِينَ، لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَىۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡہِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَـٰلِمُونَ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

