- 14 يوليو 2008
- 116
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
دخل حمار مزرعة رجل...
وراح يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه...
فسأل نفسه الرجل كيف أخرج هذا الحمار؟؟؟
جاء بعدة الشغل..فالأمر لا يحتمل التأخير.
أحضر عصا طوويلة وقطة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
(ياحمار أخرج من مزرعتي)
ثبت كرتونه بالعصا الطويلة..بالمطرقة والمسمار
..ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
(رفع اللوحة عاليا)
وقف على هذه الحالة رافعا اللوحة.
..منذ الصباح الباكر حتى الغروب (الحمار لم يخرج)
الرجل أصبح حائر..
ربما لم يفهم الحمار ماكتبت على اللوحة رجع إلى البيت ونام...
صنع عددا كبير من اللوحات..
ونادى أولاده وجيرانه..
وستنفر أهل القرية..صف الناس في طوابير..
يحملون لوحات كثيرة ..
(اخرج ياحمار من المزرعة) الموت للحمير..
ياويلك ياحمار من راعي الدار
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدؤوا يهتفون..
اخرج ياحمار..
الحمار يأكل ولا يعلم بما يحدث حوله.
.غربت الشمس اليوم الثاني..
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
..فلما رأوا الحمار غيرمبال بهم رجعوا إلى بيوتهم.
.يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث.
.جلس الرجل في بيته يصنع شيء آخر
..خطة جديدة لإخراج الحمار..فالزرع أوشك على النهاية..
خرج الرجل باختراعه الجديد..
نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي..
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة..
وأمام نظر الحمار..
وحشود القرية المنادين بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج..وأحرقه..
فتعالت أصوات الحشود المتجمعة
..نظر الحمار إلى حيث النار..
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة.
ياله من حمار عنيد..لايفهم.
أرسلوا وفد يتفاوض مع الحمار
قالوا له:صاحب المزرعة يريدك أن تخرج..
وهو صاحب الحق..وعليك أن تخرج..
الحمار ينظر إليهم..
ثم يعود لألكل بعد عدة محاولات..
أرسل الرجل وسيطا آخر..
قال:للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض مساحتها..
والحمار يأكل ولايرد..
قال:ثلثها ولا يرد..طيب حددالمساحة التي تريدها..ولكن لا تتجاوزها.
رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلا إلى طرف الحقل..
وهو ينظر إلى الجميع ويفكر..لم أرى في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعونني أكل ولايضربونني
كما يفعل الناس في القرى الأخرى.
فرح الناس لقد وافق الحمار أخيرا.
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيّج المزرعة
وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليو التالي..
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة..
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة..
وأخذ يأكل رجع أخونا إلى اللوحات
..والمظاهرات يبدو أن لا فائدة من هذا الحمارلا يفهم.
.إنه ليس من حمير المنطقة..
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة للحماربكاملها.
.والذهاب إلى قرية أخرى وتأسيس مزرعة جديدة..
وأمام دهشة الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم..
حيث لم يبق أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في محاولات اليائسة لإخراج الحمار
جاء طفل صغير..
خرج من بين الصفوف..
دخل إلى الحقل..
تقدم إلى الحمار وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه..
فإذا بالحمار يركض خارج الحقل
هل فهمتم؟
منقول
دخل حمار مزرعة رجل...
وراح يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه...
فسأل نفسه الرجل كيف أخرج هذا الحمار؟؟؟
جاء بعدة الشغل..فالأمر لا يحتمل التأخير.
أحضر عصا طوويلة وقطة كبيرة من الكرتون المقوى
كتب على الكرتون
(ياحمار أخرج من مزرعتي)
ثبت كرتونه بالعصا الطويلة..بالمطرقة والمسمار
..ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة
(رفع اللوحة عاليا)
وقف على هذه الحالة رافعا اللوحة.
..منذ الصباح الباكر حتى الغروب (الحمار لم يخرج)
الرجل أصبح حائر..
ربما لم يفهم الحمار ماكتبت على اللوحة رجع إلى البيت ونام...
صنع عددا كبير من اللوحات..
ونادى أولاده وجيرانه..
وستنفر أهل القرية..صف الناس في طوابير..
يحملون لوحات كثيرة ..
(اخرج ياحمار من المزرعة) الموت للحمير..
ياويلك ياحمار من راعي الدار
وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار
وبدؤوا يهتفون..
اخرج ياحمار..
الحمار يأكل ولا يعلم بما يحدث حوله.
.غربت الشمس اليوم الثاني..
وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم
..فلما رأوا الحمار غيرمبال بهم رجعوا إلى بيوتهم.
.يفكرون في طريقة أخرى
في صباح اليوم الثالث.
.جلس الرجل في بيته يصنع شيء آخر
..خطة جديدة لإخراج الحمار..فالزرع أوشك على النهاية..
خرج الرجل باختراعه الجديد..
نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي..
ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة..
وأمام نظر الحمار..
وحشود القرية المنادين بخروج الحمار
سكب البنزين على النموذج..وأحرقه..
فتعالت أصوات الحشود المتجمعة
..نظر الحمار إلى حيث النار..
ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة.
ياله من حمار عنيد..لايفهم.
أرسلوا وفد يتفاوض مع الحمار
قالوا له:صاحب المزرعة يريدك أن تخرج..
وهو صاحب الحق..وعليك أن تخرج..
الحمار ينظر إليهم..
ثم يعود لألكل بعد عدة محاولات..
أرسل الرجل وسيطا آخر..
قال:للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض مساحتها..
والحمار يأكل ولايرد..
قال:ثلثها ولا يرد..طيب حددالمساحة التي تريدها..ولكن لا تتجاوزها.
رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلا إلى طرف الحقل..
وهو ينظر إلى الجميع ويفكر..لم أرى في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعونني أكل ولايضربونني
كما يفعل الناس في القرى الأخرى.
فرح الناس لقد وافق الحمار أخيرا.
أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيّج المزرعة
وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه
في صباح اليو التالي..
كانت المفاجأة لصاحب المزرعة..
لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة..
وأخذ يأكل رجع أخونا إلى اللوحات
..والمظاهرات يبدو أن لا فائدة من هذا الحمارلا يفهم.
.إنه ليس من حمير المنطقة..
لقد جاء من قرية أخرى
بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة للحماربكاملها.
.والذهاب إلى قرية أخرى وتأسيس مزرعة جديدة..
وأمام دهشة الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم..
حيث لم يبق أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في محاولات اليائسة لإخراج الحمار
جاء طفل صغير..
خرج من بين الصفوف..
دخل إلى الحقل..
تقدم إلى الحمار وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه..
فإذا بالحمار يركض خارج الحقل
هل فهمتم؟
منقول

