- 15 أكتوبر 2008
- 1,562
- 1
- 0
..بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يجري في غزة وأمثالها هو امتحان من الله سبحانه وتعالى لنا ليعلم الصادق من الكاذب ويميز الطيب من الخبيث.
يقول الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الحجرات 10.
ويقول الرسول الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)، فلا يعتدي عليه ولا يسمح بالاعتداء عليه.
ويقول عليه الصلاة والسلام (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى).
ولقد فقد الجسد الإسلامي الإحساس في كثير من أطرافه وأجزاء من بدنه، فلم يعد بين المسلمين من التعاطف والتواد والتراحم ما يجعلهم يشعرون بآلام بعضهم.
ويقول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).
ولقد ضعف أساس البنيان الإسلامي ببعده عن دينه فلم يعد يشكل حاجزا يمكن أن يصد العدو.
عندما علم اليهود ومن يقف وراءهم بأن الآيات والأحاديث عند غالب المسلمين هي مجرد حبر على ورق فعلوا بإخواننا ما فعلوا.
أيها المسلمون.... إن لم ننصر إخواننا ماديا فلا أقل من أن نأخذ عبرا ودروسا مما حل بهم.
أين نحن من أخذ القوة التي يستطيعها كل واحد منا، أعني التعلق بالله سبحانه وحده وتوجيه الوجه إليه والبحث عن مراضيه وبذل النفس والنفيس في ذلك وهذه –لعمر الله- هي القوة التي لا يغلبها أحد (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) الطلاق 3.
إن أخذ الأسباب أمر شرعي مهم لا بد منه ولكن الأهم من ذلك هو الاعتماد الحقيقي على مسبب الأسباب الذي إذا أراد رفع العبد نفعه بالقليل منها، وإذا أراد خذلانه لم تنفعه الدنيا بأسرها، فأين القلوب الواعية لهذه الحقيقة!!
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأنفال17.
إن ما يجري على أهلينا في غزة ليس هو المرة الأولى ولا العاشرة، وغزة ليست هي العضو الوحيد الجريح في جسد أمتنا الكبير، فهل استفدنا من التجارب!!! وهل غيرنا من العلاقات!!! وهل راجعنا أنفسنا!!
هل وعينا قول الله تعالى (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) البقرة 105!!
إن غاية ما قدمه لنا الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في البيت الأبيض هو وصيتهم لإسرائيل (أن تسدد جيدا) كما صرح بذلك متحدثهم.
صدقوني..... إن لم نعد حساباتنا مع أنفسنا تجاه ربنا ونعمل بمقتضى إسلامنا، إن لم نفعل ذلك فستمر هذه الأحداث المؤلمة والمناظر المفزعة كما مرت من قبل وتنسى كما نسى أمثالها وسيكبر الجرح ويغور في حسد هذه الأمة (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ) الرعد 11.
أخيرا......غزة لا نملك إلا الاعتذار إذ مالت بنا الدنيا وآثرناها الآخرة فلم يعد ما يصيبك يعني الكثير منا.
يا أهلنا في غزة أجركم على الله في مصابكم، والله وليكم، وهو يتولى الصالحين.
اللهم انج المستضعفين وأهلك المجرمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يجري في غزة وأمثالها هو امتحان من الله سبحانه وتعالى لنا ليعلم الصادق من الكاذب ويميز الطيب من الخبيث.
يقول الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الحجرات 10.
ويقول الرسول الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)، فلا يعتدي عليه ولا يسمح بالاعتداء عليه.
ويقول عليه الصلاة والسلام (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى).
ولقد فقد الجسد الإسلامي الإحساس في كثير من أطرافه وأجزاء من بدنه، فلم يعد بين المسلمين من التعاطف والتواد والتراحم ما يجعلهم يشعرون بآلام بعضهم.
ويقول صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).
ولقد ضعف أساس البنيان الإسلامي ببعده عن دينه فلم يعد يشكل حاجزا يمكن أن يصد العدو.
عندما علم اليهود ومن يقف وراءهم بأن الآيات والأحاديث عند غالب المسلمين هي مجرد حبر على ورق فعلوا بإخواننا ما فعلوا.
أيها المسلمون.... إن لم ننصر إخواننا ماديا فلا أقل من أن نأخذ عبرا ودروسا مما حل بهم.
أين نحن من أخذ القوة التي يستطيعها كل واحد منا، أعني التعلق بالله سبحانه وحده وتوجيه الوجه إليه والبحث عن مراضيه وبذل النفس والنفيس في ذلك وهذه –لعمر الله- هي القوة التي لا يغلبها أحد (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) الطلاق 3.
إن أخذ الأسباب أمر شرعي مهم لا بد منه ولكن الأهم من ذلك هو الاعتماد الحقيقي على مسبب الأسباب الذي إذا أراد رفع العبد نفعه بالقليل منها، وإذا أراد خذلانه لم تنفعه الدنيا بأسرها، فأين القلوب الواعية لهذه الحقيقة!!
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأنفال17.
إن ما يجري على أهلينا في غزة ليس هو المرة الأولى ولا العاشرة، وغزة ليست هي العضو الوحيد الجريح في جسد أمتنا الكبير، فهل استفدنا من التجارب!!! وهل غيرنا من العلاقات!!! وهل راجعنا أنفسنا!!
هل وعينا قول الله تعالى (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) البقرة 105!!
إن غاية ما قدمه لنا الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في البيت الأبيض هو وصيتهم لإسرائيل (أن تسدد جيدا) كما صرح بذلك متحدثهم.
صدقوني..... إن لم نعد حساباتنا مع أنفسنا تجاه ربنا ونعمل بمقتضى إسلامنا، إن لم نفعل ذلك فستمر هذه الأحداث المؤلمة والمناظر المفزعة كما مرت من قبل وتنسى كما نسى أمثالها وسيكبر الجرح ويغور في حسد هذه الأمة (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ) الرعد 11.
أخيرا......غزة لا نملك إلا الاعتذار إذ مالت بنا الدنيا وآثرناها الآخرة فلم يعد ما يصيبك يعني الكثير منا.
يا أهلنا في غزة أجركم على الله في مصابكم، والله وليكم، وهو يتولى الصالحين.
اللهم انج المستضعفين وأهلك المجرمين.

