- 25 ديسمبر 2008
- 309
- 0
- 0
الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الخليفي
شيخ وقور عليه سمة الصالحين تعلوه المهابة وتحفه السكينة متواضعاً محبوباً، دمث الأخلاق، جميل الألفاظ، رقيق الإحساس، بكاء بالقرآن تغلبه العبرة، شديد التأثير. يَبكي ويُبكي، تشهد له جناب المسجد الحرام كم بكى وكم أبكى فيها من أنفس مؤمنة وأرواح طاهرة. ولفضيلة شيخنا المحبوب مشاركات كثيرة في مجال الإرشاد والتوعية العامة والتأليف وذلك من خلال أحاديثه المذاعة أسبوعياً تحت عنوان دروس من الفقه الإسلامي. أنشد فيه العديد من الشعراء ...... للشيخ سعود الشريم ومنها: الله نسأل ان يثيب امامنا - بحبوحة في جنة الرضوان وكذا زواج الحور في جناته بل نظرة الواحد الديان وصلاة ربي وسلامه على المصفى الطيب الاردان
نبذة عن الشيخ عبد الله الخلفي :
ولد في منطقة القصيم عام 1333 هـ المنشأ : نشأ وترعرع في مدينة البكيرية في ظل بيئة دينية واعية في ظل والده الشيخ محمد الخليفي الذي كان عالما كبيرا وقاضيا في نفس المدينة حفظ القران على يد والده جزاه الله الف خيرواتم الحفظ عندما كان في السابعة عشرة طلب العلم في بداية نشأته على يد والده وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الشيخ محمد بن مقبل والشيخ عبدالعزيز بن سبيّل وسماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ والشيخ سعد وقاص البخاري العالم المعروف في التجويد .. فضيلة شيخنا المحبوب عبدالله الخليفي ـ رحمه الله ـ جمع بين الدراسة الحديثة بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة إضافة إلى حلقات العلم على أيدي المشائخ السالف ذكرهم .
أشهر مؤلفاته :
ـ إرشاد المسترشد في مذهب الإمام أحمد .
ـ القول المبين في ردع بدع المبتدعين .
ـ المسائل النافعة .
ـ فضل الإسلام .
ـ الثقافة العامة .
ـ خطب الجمع في المسجد الحرام .
ـ دواء القلوب والأبدان من وساوس الشيطان .
ـ المعاملات الربوية .
ـ مناسك الحج .
مواقف تذكر له :
هو أول من جمع المصلين على صلاة التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان خلف إمام المسجد الحرام فبدأها ـ رحمه الله ـ بعدد يسير من المصلين في حصوة باب السلام جهة بئر زمزم فتزايد العدد يوماً بعد يوم وكثرت الصفوف من صف إلى صفين إلى ثلاثة، وهكذا بدأ يتزايد عدد المصلين ويكثر توافدهم للصلاة خلف فضيلته وازداد عددهم عاماً بعد عام وظل كذلك ـ رحمه الله ـ حتى أصبح من يصليها خلفه بالآلاف ثم شاركه فيها باقي الأئمة واستمرت تقام هذه الصلاة في العشر الأواخر من رمضان كل عام حتى وقتنا الحاضر يصليها مئات الألوف من المقيمين والوافدين خلف أئمة الحرم المكي الرسميين، جعل الله ذلك في موازين حسناته .
وفاته :
بعد حياة حافلة بمزيد من بذل العلوم ونشر التعليم والدعوة والارشاد وعموم الفائدة التي كان يبثها للمسلمين من خلال خطبه ومواعظه او بين كتبه ودروسه الاذاعية حان لهذا القمر المضيء ونوره الساري ان يتوارى عن الانظار ويوسد الثرى فاستجاب لنداء ربه ولحق بالرفيق الاعلى بتاريخ 28/2/1414وذلك في مدينة الطائف ودفن بمكة المكرمةرحمه الله جزاء ماقدم من قراءة كتابه الكريم وعمل صالح وعلم نافع جعله الله ذخرا له يوم المعاد .
اللهم أرحم هاذا الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
منقول من موقع الخليفي
شيخ وقور عليه سمة الصالحين تعلوه المهابة وتحفه السكينة متواضعاً محبوباً، دمث الأخلاق، جميل الألفاظ، رقيق الإحساس، بكاء بالقرآن تغلبه العبرة، شديد التأثير. يَبكي ويُبكي، تشهد له جناب المسجد الحرام كم بكى وكم أبكى فيها من أنفس مؤمنة وأرواح طاهرة. ولفضيلة شيخنا المحبوب مشاركات كثيرة في مجال الإرشاد والتوعية العامة والتأليف وذلك من خلال أحاديثه المذاعة أسبوعياً تحت عنوان دروس من الفقه الإسلامي. أنشد فيه العديد من الشعراء ...... للشيخ سعود الشريم ومنها: الله نسأل ان يثيب امامنا - بحبوحة في جنة الرضوان وكذا زواج الحور في جناته بل نظرة الواحد الديان وصلاة ربي وسلامه على المصفى الطيب الاردان
نبذة عن الشيخ عبد الله الخلفي :
ولد في منطقة القصيم عام 1333 هـ المنشأ : نشأ وترعرع في مدينة البكيرية في ظل بيئة دينية واعية في ظل والده الشيخ محمد الخليفي الذي كان عالما كبيرا وقاضيا في نفس المدينة حفظ القران على يد والده جزاه الله الف خيرواتم الحفظ عندما كان في السابعة عشرة طلب العلم في بداية نشأته على يد والده وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الشيخ محمد بن مقبل والشيخ عبدالعزيز بن سبيّل وسماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ والشيخ سعد وقاص البخاري العالم المعروف في التجويد .. فضيلة شيخنا المحبوب عبدالله الخليفي ـ رحمه الله ـ جمع بين الدراسة الحديثة بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة إضافة إلى حلقات العلم على أيدي المشائخ السالف ذكرهم .
أشهر مؤلفاته :
ـ إرشاد المسترشد في مذهب الإمام أحمد .
ـ القول المبين في ردع بدع المبتدعين .
ـ المسائل النافعة .
ـ فضل الإسلام .
ـ الثقافة العامة .
ـ خطب الجمع في المسجد الحرام .
ـ دواء القلوب والأبدان من وساوس الشيطان .
ـ المعاملات الربوية .
ـ مناسك الحج .
مواقف تذكر له :
هو أول من جمع المصلين على صلاة التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان خلف إمام المسجد الحرام فبدأها ـ رحمه الله ـ بعدد يسير من المصلين في حصوة باب السلام جهة بئر زمزم فتزايد العدد يوماً بعد يوم وكثرت الصفوف من صف إلى صفين إلى ثلاثة، وهكذا بدأ يتزايد عدد المصلين ويكثر توافدهم للصلاة خلف فضيلته وازداد عددهم عاماً بعد عام وظل كذلك ـ رحمه الله ـ حتى أصبح من يصليها خلفه بالآلاف ثم شاركه فيها باقي الأئمة واستمرت تقام هذه الصلاة في العشر الأواخر من رمضان كل عام حتى وقتنا الحاضر يصليها مئات الألوف من المقيمين والوافدين خلف أئمة الحرم المكي الرسميين، جعل الله ذلك في موازين حسناته .
وفاته :
بعد حياة حافلة بمزيد من بذل العلوم ونشر التعليم والدعوة والارشاد وعموم الفائدة التي كان يبثها للمسلمين من خلال خطبه ومواعظه او بين كتبه ودروسه الاذاعية حان لهذا القمر المضيء ونوره الساري ان يتوارى عن الانظار ويوسد الثرى فاستجاب لنداء ربه ولحق بالرفيق الاعلى بتاريخ 28/2/1414وذلك في مدينة الطائف ودفن بمكة المكرمةرحمه الله جزاء ماقدم من قراءة كتابه الكريم وعمل صالح وعلم نافع جعله الله ذخرا له يوم المعاد .
اللهم أرحم هاذا الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
منقول من موقع الخليفي

