- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
صدق الله فصدقه ...... بعد 24 ساعة فقط من كلامه على فضائية الأقصى
الشيخ الدكتور المجاهد نزار ريان رحمه الله
[/url][/img]
صدق الله فصدقه ...... بعد 24 ساعة فقط من كلامه على فضائية الأقصى
الشيخ الدكتور المجاهد نزار ريان رحمه الله
عاش مجاهداً بطلاً شهدت له ساحات الوغى في شمال القطاع، وارتقى شهيداً على يد أشد الناس عداوة للذين آمنوا؛ من أحفاد القردة والخنازير.
وقد جاء استشهاد الأستاذ الدكتور نزار ريان دليلاً على ثباته على مواقفه والتزامه بمبادئه، فقد كان من ابتكر أسلوب الدروع البشرية في مواجهة سياسة قصف البيوت من قبل العدو اليهودي، حيث طالب الناس بعدم ترك بيوتهم وتجمهر جيرانهم على أسطح منازلهم لكي يقفوا درعاً بشرياً في وجه طائرات العدو الحربية.
وفور تلقيه لاتصال هاتفي من ضابط صهيوني قذر يطالبه بإخراج أهله من بيته لنيتهم قصفه، تمسك شيخنا الشهيد بمبادئه التي عاش عليها، ورد عليه قائلاً: لن أخرج من بيتي فالفلسطيني لا يترك بيته أبداً، وافعلوا ما يحلو لكم، فإن قتلنا فإنا شهداء.
وقد ارتقى الشيخ الدكتور نزار ريان العسقلاني، حيث أخرج من تحت الأنقاض هو وعدد من أهل بيته وزوجاته وأحفاده الأطفال، لتبقى كلماته تتردد في آذان من أحبوه وعشقوه: أما اليهود، فليس بيننا وبينهم إلا البنادق، حتى ينادي الشجر والحجر، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله.
تجمّعت جماهير فلسطينية غفيرة في حالة من التأثر الشديد، فوق أنقاض الحي السكني الذي مسحته الطائرات الحربية الإسرائيلية من الوجود في جباليا، عصر اليوم الخميس، جراء الغارة التي استشهد فيها القيادي السياسي البارز في حركة "حماس" الدكتور نزار ريان، ذو الستين عاماً.
لم يغادر ريان منزله، مقبلاً على الشهادة التي طالما تمنّاها، دون أن ينصت للتحذيرات التي طالبته بمغادرة المنزل، فكان الموعد الذي لم يخطئه مع أطنان المتفجرات التي ألقيت فوق بيته.
ويتمتع ريان، وهو بروفيسور جامعي، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بالتصاقه الشديد بالحياة اليومية للمواطنين، وبجرأته في تحدي جيش الاحتلال حتى في أشدّ الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لشمالي القطاع، كما أنه تمسّك بمنزله في مخيم جباليا المكتظ، ليعيش حياة متواضعة ومتقشفة، حتى في ملبسه، رغم مكانته العلمية والأكاديمية البارزة.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي عصر اليوم الخميس، غارة جوية على منطقة منزل القيادي البارز في حركة "حماس" الدكتور نزار ريان، ما أدى إلى تدمير منطقة سكنية بالكامل واستشهاده ونحو عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم عدد من الأطفال، وإصابة عشرات المواطنين الفلسطينيين بجراح، في مجزرة مروِّعة، اختلطت فيها الأنقاض بالدماء والأشلاء.
ويتمتع الأكاديمي الجامعي الدكتور نزار ريان، بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بمواقفه الجريئة، خاصة عبر تمركزه مع المقاومين الفلسطينيين في الصفوف الأولى للتصدي للاجتياحات الإسرائيلية لمخيم جباليا في سنوات "انتفاضة الأقصى".
فقد كان من المألوف أن يتمركز أستاذ علم الحديث، بين المقاومين في ذروة الاجتياحات الإسرائيلية الضارية، بل لم يتردد مراراً في استبدال ثوبه اليومي بالبزة العسكرية لـ"كتائب عز الدين القسام"، رافعاً الروح المعنوية، غير عابئ بتهديدات جيش الاحتلال له.

أنا شخصيا لم أر الشيخ قبل اليوم .... و لم أر كلامه في قناة الأقصى إلا بعد استشهاده ... فقلت في نفسي :
" سبحان الله ... صدق الله فصدقه "
فأحببته ميتا
أسأل الله أن يجعله في الفردوس الأعلى
" سبحان الله ... صدق الله فصدقه "
فأحببته ميتا
أسأل الله أن يجعله في الفردوس الأعلى

