- 3 ديسمبر 2008
- 22
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
كل من يقرأ التاريخ وخاصة منذ قيام الثورة في إيران يعرف ماذا أقصد.
من المستفيد الأكبر من محرقة غزة؟
لقد استطاع أصحاب المشروع الإيراني استغلال مبادىء الشيخ الشهيد أحمد ياسين لأهدافهم الحقيرة، خاصة بعد أن تأكدوا من خيانة الأنظمة العربية لشعوبها ومرور هذه الشعوب بحالة من التخاذل والانهزامية لم يسبق لها مثيل خلال تاريخهم الطويل كله.
كانوا يعرفون أن اليهود لا يطيقون أن يُستفزوا. استفزوهم لأقصى الحدود في جنوب لبنان بعد أن أعدوا العدة لذلك والنتيجة حرب تموز 2006 التي انتصر فيها أعداء صحابة رسول الله (ص) وقاذفي ازواجه ومؤلهي عترته، على حفدة القردة والخنازير.
وبعدها، كان لا بد من إذلال أهل السنة في لبنان ولو على حساب ثقافة المقاومة المزعومة، وكان لهم ذلك من خلال أحداث بيروت الأخيرة التي هوت بأهل السنة هناك سياسيا إلى الحضيض وانكشف خلالها ان المقاومة ليست إلا عصابة من القتلة اللصوص المرتشين.
وكرروا السيناريو في غزة وهم يعلمون أن يهود لا بد أن يذبحوا غزة ليقف أعداء الله متفرجين على أشد رجال أهل السنة من غزة هاشم وهم يقتلون مع أطفالهم ونساءهم. فيكونوا قد ضربوا عصفرين بحجر. تماما كما فعلوا مع أهل العراق.
ويبقى العصفور الثالث: مصر
هم يعلمون جيدا أن أهل مصر البواسل قد ضاقوا ذرعا بتبعية حكامهم للغرب وضاقوا ذرعا بأشهر طوال من حصار أهل السنة لإخوانهم أهل السنة في غزة.
وأمنيهم أن ينقلب الشعب هناك على تجار المصالح الدنيوية الدنيئة.
المؤامرة باتت مكشوفة.
واللعبة الحقيرة يستمر فصولها.
وإبن غزة لا يعرف غير هذا المنتدى ليكتب فيه ما يؤرقه لعله ينير ولو بشمعة باهتة قطع الليل المظلم.
لعل وعسى!
كل من يقرأ التاريخ وخاصة منذ قيام الثورة في إيران يعرف ماذا أقصد.
من المستفيد الأكبر من محرقة غزة؟
لقد استطاع أصحاب المشروع الإيراني استغلال مبادىء الشيخ الشهيد أحمد ياسين لأهدافهم الحقيرة، خاصة بعد أن تأكدوا من خيانة الأنظمة العربية لشعوبها ومرور هذه الشعوب بحالة من التخاذل والانهزامية لم يسبق لها مثيل خلال تاريخهم الطويل كله.
كانوا يعرفون أن اليهود لا يطيقون أن يُستفزوا. استفزوهم لأقصى الحدود في جنوب لبنان بعد أن أعدوا العدة لذلك والنتيجة حرب تموز 2006 التي انتصر فيها أعداء صحابة رسول الله (ص) وقاذفي ازواجه ومؤلهي عترته، على حفدة القردة والخنازير.
وبعدها، كان لا بد من إذلال أهل السنة في لبنان ولو على حساب ثقافة المقاومة المزعومة، وكان لهم ذلك من خلال أحداث بيروت الأخيرة التي هوت بأهل السنة هناك سياسيا إلى الحضيض وانكشف خلالها ان المقاومة ليست إلا عصابة من القتلة اللصوص المرتشين.
وكرروا السيناريو في غزة وهم يعلمون أن يهود لا بد أن يذبحوا غزة ليقف أعداء الله متفرجين على أشد رجال أهل السنة من غزة هاشم وهم يقتلون مع أطفالهم ونساءهم. فيكونوا قد ضربوا عصفرين بحجر. تماما كما فعلوا مع أهل العراق.
ويبقى العصفور الثالث: مصر
هم يعلمون جيدا أن أهل مصر البواسل قد ضاقوا ذرعا بتبعية حكامهم للغرب وضاقوا ذرعا بأشهر طوال من حصار أهل السنة لإخوانهم أهل السنة في غزة.
وأمنيهم أن ينقلب الشعب هناك على تجار المصالح الدنيوية الدنيئة.
المؤامرة باتت مكشوفة.
واللعبة الحقيرة يستمر فصولها.
وإبن غزة لا يعرف غير هذا المنتدى ليكتب فيه ما يؤرقه لعله ينير ولو بشمعة باهتة قطع الليل المظلم.
لعل وعسى!

