إعلانات المنتدى


إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ::: النشأة والتطور

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

المزمار

مشرف سابق
3 فبراير 2007
3,070
14
38
الجنس
ذكر
(بسم الل)

السلام عليكم ورحمة الله

:x18: (مزامير)

الكاتبة/ اسمهان قصور

اكتسب الإعلام في هذه السنوات الأخيرة بعدا عالميا عميق الجذور متعدد الجوانب، امتد عبر العالم كله، أثرت مادته الإعلامية على الإنسان في كل مكان، ومن هنا كان إيجاد إذاعة إسلامية متخصصة، ضرورة ملحة، ترسيخا للثقافة الإسلامية، وتعميقا للمفاهيم الدينية والقيم الروحية.
وفعلا تحقق الحلم وأشع نور إذاعة القرآن الكريم على الجزائريين، وبعدها على دول الساحل الإفريقي.


وللتعريف بهذه المؤسسة الإعلامية التي لاقت رواجا لدى اغلب شرائح المجتمع ، اقتربنا من السيد:"العربي سباطة" رئيس دائرة الإنتاج (حاليا) بهذه المؤسسة، والشاهد على ميلاد إذاعة القرآن الكريم منذ انطلاقها وهو يواكب مسيرتها إلى اليوم فكان معه الحوار التالي:

اسمهان: مرحبا بكم سيدي المحترم في مجلة إذاعة القرآن الكريم ؟.

الأستاذ العربي: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين والمرسلين... أبدأ بهذه الكلمات الطيبات التي انطلق بها صوت إذاعة القرآن الكريم ، لأول مرّة من مبنى الإذاعة الوطنية بشارع الشهداء بالعاصمة، بعيد فجر يوم الجمعة أول محرم 1412هـ الموافق لـ12/07/1991م على الساعة الرابعة صباحا.

أسمهان: من كان صاحب فكرة إنشاء إذاعة القرآن الكريم ؟.

الأستاذ العربي: صاحب فكرة الإنشاء ومنفذها المدير العام للإذاعة، آنذاك: الأستاذ " الطاهر وطار"، وسميت " إذاعة القرآن الكريم" وليس" القرآن العظيم" مثلما هو شائع في الجزائر ومثلما تمناه الأستاذ " الطاهر وطار" حسب ما أسّر إلينا فيما بعد.

إسمهان: وكيف كانت ظروف انطلاق إذاعة القرآن الكريم ؟.

الأستاذ العربي: بدأ التحضير لانطلاق إذاعة القرآن الكريم أياماً معدودة (أقل من أسبوع)وبطاقم يتكون من خمسة أفراد، وكنت أحدهم ، قمنا بتجميع ما أمكن جمعه من أشرطة القرآن الموجودة ، والمتتالية(حسب ترتيب سور المصحف) من المكتبة الصوتية للإذاعة مع الإشارة أنّ هذه المكتبة لا تتوفر على تسجيلات قرآنية كافية، ولا تتناسب مع فترات إذاعة القرآن الكريم التي بدأت ببث التلاوات لمدة 06 ساعات يومياً.
وأمام هذه الندرة وضرورة إيجاد مادة للبث، تمّ اللجوء إلى استعارة العديد من المصاحف المسجلة من المستمعين لاستنساخها والشروع الفوري في استقبال القراء لتسجيل القرآن (محلياً)باستوديوهات الإذاعة.
وبدأت إذاعة القرآن الكريم أول بث لها بمادة القرآن فقط تجويدا وترتيلاً وبالروايتين المشهورتين[حفص و ورش].


و كانت على النحو التالي:

  • الفترة الأولى: من 04.00 سا إلى 06.00 سا صباحاً.
  • الفترة الثانية : من 10.00سا إلى 12.00 سا منتصف النهار .
  • الفترة الثالثة : من 14.00 سا إلى 16.00 سا بعد الزوال.
إسمهان: متى دخلت الحصص والبرامج شبكة إذاعة القرآن الكريم؟.

السيد العربي: في يوم الجمعة 01 رمضان 1412هـ الموافق لـ 06/03/1992م تمّ تغيير نوعي لإذاعة القرآن الكريم ، حيث دخلت البرامج والحصص شبكة الإذاعة لأول مرّة، إلى جانب التلاوات ، وتم التركيز في هذه المرحلة على محور القرآن والسنة (تفسير القرآن، الدراسات القرآنية، السنة النبوية، السيرة النبوية،... الخ)، ومع مرور الوقت أصبحت شبكة البرامج تضم محاور عدة فبالإضافة إلى محور القرآن والسنة تمّ إدراج المحاور: الاجتماعية، التربوية، الثقافية، الإخبارية، دون إهمال الجانب الترفيهي الملتزم المتمثل في الأناشيد والابتهالات. مع التركيز على البرامج المباشرة الحوارية.
ويضيف الأستاذ قائلاً: وللأمانة فان الفضل الكبير في إعداد شبكة البرامج والحصص لأول مرّة يعود بعد الله تعالى على الأستاذ" محمد لمين آيت حمودي" الذي عيّن مديرا للمحطة بعد انطلاقها مباشرة.


إسمهان: عرف البث في إذاعة القرآن تذبذبا وتغيّرا كبيرا في سنوات وجيزة ، بلغت في مجملها حسب علمي ست تغييرات، في رأيك أستاذ ما هي أحسن وأزهى المراحل التي برزت فيها إذاعة القرآن الكريم، وما هي الفترات التي كانت فيها عكس ذلك؟.

الأستاذ العربي: تغيّرات مدة البث المتكررة لم تكن بردا وسلاما كلها على إذاعة القرآن، فهناك فترات مثلت انتكاسا لها بسبب الإنقاص من ساعات البث من 06 ساعات إلى 04 ساعات، وحسب رأيي فان أصحاب فكرة هذه التغييرات والداعيين إليها لم يعوا رسالة هذه الإذاعة، فقد لاحظنا أن التغيير جاء على حساب إذاعة القرآن ولفائدة إذاعات أخرى.
وعودة إلى سؤالك، فان البروز الحقيقي لإذاعة القرآن الكريم هو: إنشاؤها وميلادها طبعاً.
وأما بروزها كوسيلة إعلامية دينية متخصصة أثبتت وجودها وكونت جمهورا عريضا من المستمعين الأوفياء لحدّ النخاع فكانت مع التعديل الثالث بتاريخ: 01-12-1993م رغم إنقاص من ساعات البث من 06 ساعات إلى 04 ساعات.
الفترة الأولى: من 05.00 إلى 06.00صباحا ـ البرامج فيها تعذُ وتسجل مسبقا.
الفترة الثانية: من 10.0 على 13.00 زوالا، وهي فترة مباشرة وفي رأيي تعد هذه الفترة المباشرة بمثابة الانطلاقة الحقيقة لبث إذاعة القرآن الكريم، لاسيّما من حيث المضمون ومنهجية وحرارة العمل ، رغم المحنة التي كانت تمرّ بها البلاد أنداك وهنا أشهد بأننا لم نتلق أي تعليمات ولا ملاحظات بشأن المادة المقدمة في مختلف البرامج، وكنّا ـ والحمد لله ـ في مستوى تحديات المرحلة.
كذلك ما حصل مع التغيير الخامس بتاريخ 15-10-2004م بالعودة إلى ست ساعات(06سا) من البث المتواصل، ، أما مادون ذلك من الفترات والتغييرات فلم يخدم إذاعة القرآن الكريم البتة .


إسمهان: كيف تنظر سيدي إلى أفاق تطوير إذاعة القرآن الكريم؟.

الأستاذ العربي: بحمد الله ثم بفضل المجهود المبذول والدعم الواضح من أعلى سلطات البلاد أصبحت إذاعة القرآن الكريم ابتداء من تاريخ 02محرم1427هـ الموافق لـ 01-02-2006م مسموعة في دول الساحل الإفريقي ، وفي أنحاء عديدة من الوطن بفضل الموجات القصار التي يتم البث بواسطتها كما أن ظهور هذه المجلة" مجلة إذاعة القرآن الكريم " هي أيضا إضافة جديدة فمن خلالها يمكن إيصال الكلمة الطيبة الملتزمة للقارئ.

اسمهان: مع من تتعامل إذاعة القرآن الكريم الدولية في تغطية برامجها؟.

الأستاذ العربي: إلى جانب العمال الموظفين بالإذاعة، فان اغلب البرامج يؤطرها أساتذة ومختصون مشهود لهم بالكفاءة والغيرة على هذه الإذاعة ، وبالمناسبة أقدم لهم تحية إجلال وإكبار على ما بدلوه من جهد لبناء صرح هذه المحطة دون أن أنسى، البرامج التي تصلنا في إطار التعاون من منظمتي إذاعة الدول العربية والإسلامية.

اسمهان: ما هي العراقيل التي ترونها تكبح مسيرة الإذاعة ، وما هي اهتمامات وتطلعات طاقم إذاعة القرآن الكريم؟.

الأستاذ العربي: من المسائل المعرقلة أننا لم نحصل على مقر لائق إلى حدّ اليوم، كذلك نقص الوسائل التقنية.
ونتطلع إلى تقوية أجهزة الإرسال، وتغطية كامل التراب الوطني، مع توسيع مدّة البث بإضافة ساعات أخرى لفترة البث الحالي.
ولا أنسى أن أذكر الطلب الملح الذي رفعناه منذ مدة للمعنيين قصد الاستفادة من تربصات لفائدة عمال إذاعة القرآن الكريم مثل باقي القنوات الأخرى، لان مثل هذه الإذاعة وتقنياتها جديدة في الإعلام الجزائري المسموع.


اسمهان: هل من كلمة أخيرة؟.

الأستاذ العربي: أولا: أنا اعتز واشكر الله أن وفقني للالتحاق بهذه الإذاعة وخدمتها.
ثانيا: أتمنى أن تحصل إذاعة القرآن الكريم على الإمكانات اللازمة التي تمكنها من مواصلة هدفها.
وأخيرا أرجو من كل من له القدرة والكفاءة أن يساهم في بناء هذه المنارة، والباب مفتوح للجميع لاسيما حملة كتاب الله، المتقنين لأحكام التجويد والترتيل، ومثلما فتحنا الباب للجميع فان قلوبنا وصدورنا واسعة لكل ملاحظاتهم وانتقاداتهم.


اسمهان: شكرا لك سيدي على هذا التوضيح وعلى هذه المعلومات القيمة، وأجزل الله لك العطاء على ما تبذله من خدمات منذ انطلاق بث إذاعة القرآن الكريم إلى اليوم.


وتبقى إذاعة القرآن الكريم تترقب من يتوجها صوْلجانها الذي تستحقه، ويشدّ عضدها في وسط الزخم الإعلامي الضخم ، تلبية لمستمعيها ومحبيها، فغالبية من يصلهم البث [ رغم ضعف الموجه العاملة ورداءتها أحيانا] يتابعونها ويتجاوبون معها تشجيعا، ومباركة ونقدا، وهذا ما لمسناه من ردود أفعال المستمعين، من الرسائل التي ترد يوميا إلى مقر الإذاعة من داخل وخارج الوطن، كما أن اختيار العشرات من طلبة معهد الاتصال والإعلام لإذاعة القرآن لإجراء تربصاتهم وتحضير مذكراتهم إلاّ شاهد آخر على المكانة التي تحظى بها إذاعة القرآن الكريم.


منقول من موقع الإذاعة.
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ::: النشأة والتطور

مشكور أخي عبد الغفّار على هاته المعلومات وهذا رابط الإذاعة :

http://www.radiocoran.com/

اللهم إن كان هذا:

http://coran.radioalgerie.net/

وأظن أنّ حلقتك القادمة ستكون عن إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم أليس كذلك؟
 

ابن ماجة

مشرف سابق
22 أغسطس 2006
15,601
1,319
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ::: النشأة والتطور

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي عبد الغفار وأحسن إليك
 

محمد الطنجي

مشرف سابق
28 يوليو 2006
8,170
6
0
الجنس
ذكر
رد: إذاعة القرآن الكريم بالجزائر ::: النشأة والتطور

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا أخي الكريم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع