- 23 يونيو 2007
- 1,387
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فهذه أقصوووووصة كنت قد نشرتها بمقع جزائري مختص في القرآن قبل نحو شهرين وأحببت أن أعيد نشرها اليوم بينكم فتفضلوا
تلبد وجهه وهو يمر بها ، تأسف لما آلت إليه ، فقد ازدادت حالتها سوءا خلال هذه المدة القصيرة التي انقطع عن زيارتها فيها .
وقف على مقربة منها كانت غارقة في صمتها مطرقة رأسها يلفها السواد من كل جانب ، كان يظن أنها لم تره.
استرجع لما رأى حالها وقال :سبحان مغير الأحوال ، هذه تلك الفاتنة التي جن من حسنها الشعراء وذهبوا في مدحها كل مذهب ؟؟؟ أهته تلك القاهرة التي ركع عند عتباتها أعتى الجبابرة ؟؟؟تلك الساحرة التي خبلت عقول النساك المتبتلين حتى غير أولي الإربة منهم فقال قائلهم
قل للمليحة في الستار الكاشف *** ماذا فعلت بناسك متقشف 1
قد كان شمر للصلاة ثيابه ***** حتى عرضت له بباب المعكف
فسلبته دينه ويقينه ****** وتركته حائرا لا يعرف
ردي علي صلاته وصيامه *** لا تفتنيه بحق الدين الأحنف
آه لو رآك أحدهم اليوم لقال
قل للكسيفة في السواد الملتحف *** ماذا غير الحال حتى لم تعرف
أأدركك كر الجديدين حتى *** صارت أمجادك من الخبر السالف
أين الثلة من المجانين الذين سلبت عقولهم لقد تفرق عنها جميع الناس وضاق بها ذرعا أقرب الأقربين .
لم يستفق من ذكرياته إلا على صوت المنادي " هي لقد انتهت نوبتك "
مضى في حاله أسفا عليها وهو يقول " كان الله في عونها "
أما هي فبرغم أنه لم يسمعها شيئا مما اختلج صدره إلا أنها فهمت من تحديقه بها طوال نوبته أنه يستذكر أيام عزها الماضية وكيف تغيرت حالها .
" رحمتك ربي ، ارحموا عزيز قوم ذل " كم كانت تود أن تصيح بهذه بأعلى صوتها لكنها فضلت أن تبقيها حبيسة صدرها وتجعل منها حطبا يزيد نارها المتأججة توقدا .
آه للزمان كيف أنه بأهله قلب ،كم كنت بالأمس القريب أحتقره و أشفق عليه في آن واحد ،إنه رجل ضعيف الشخصية مهزوز الثقة في النفس ، إنه لا يعيش إلا على ما تتفضل به عليه أمه ليظهر في بعض أيام الشهر بأبهى حلة إنه لا يملك شيئا كل ما يتباهى به هو ملك لأمه.
هذا الشخص هو من صار يرمقني بنظرة الشفقة ، كم صرت أتمنى أن تقوم الساعة .
أنا من كانت تخجل الشمس عند طلوعها فوقي .
آه على أيام العز هل ستعود يوما ؟
انسابت كلماتها الأخيرة من شفتيها بصوت مسموع ،لم يعدها من مكامن أحزانها إلا صوت أحدهم يقول : "ستعود أي بنيتي ،ما أنت إلا كجوهرة وقعت في يدي خسيس لم يعرف قيمتها فألقاها بين القاذورات، لكن سيأتي يوم ينتشلك فيه نبيل ليعيدك إلى مكانك الطبيعي و يرصع بك التاج ،سيأتي يوم يندم فيه القمر على نظرته تلك لك .
التفتت إلى مصدر الصوت فإذا بها ترى المسجد الأقصى يخاطبها بنبرته المتفآلة ، عندئذ ابتسمت زهرة المدائن ابتسامة أمل في غد قريب يكون مشرقا ، ترمي فيه عنها لباسها المهترئ وتتزين بأبهى الحلل
1 تشويه أخيكم أبي الوليد لأبيات الدارمي
تلبد وجهه وهو يمر بها ، تأسف لما آلت إليه ، فقد ازدادت حالتها سوءا خلال هذه المدة القصيرة التي انقطع عن زيارتها فيها .
وقف على مقربة منها كانت غارقة في صمتها مطرقة رأسها يلفها السواد من كل جانب ، كان يظن أنها لم تره.
استرجع لما رأى حالها وقال :سبحان مغير الأحوال ، هذه تلك الفاتنة التي جن من حسنها الشعراء وذهبوا في مدحها كل مذهب ؟؟؟ أهته تلك القاهرة التي ركع عند عتباتها أعتى الجبابرة ؟؟؟تلك الساحرة التي خبلت عقول النساك المتبتلين حتى غير أولي الإربة منهم فقال قائلهم
قل للمليحة في الستار الكاشف *** ماذا فعلت بناسك متقشف 1
قد كان شمر للصلاة ثيابه ***** حتى عرضت له بباب المعكف
فسلبته دينه ويقينه ****** وتركته حائرا لا يعرف
ردي علي صلاته وصيامه *** لا تفتنيه بحق الدين الأحنف
آه لو رآك أحدهم اليوم لقال
قل للكسيفة في السواد الملتحف *** ماذا غير الحال حتى لم تعرف
أأدركك كر الجديدين حتى *** صارت أمجادك من الخبر السالف
أين الثلة من المجانين الذين سلبت عقولهم لقد تفرق عنها جميع الناس وضاق بها ذرعا أقرب الأقربين .
لم يستفق من ذكرياته إلا على صوت المنادي " هي لقد انتهت نوبتك "
مضى في حاله أسفا عليها وهو يقول " كان الله في عونها "
أما هي فبرغم أنه لم يسمعها شيئا مما اختلج صدره إلا أنها فهمت من تحديقه بها طوال نوبته أنه يستذكر أيام عزها الماضية وكيف تغيرت حالها .
" رحمتك ربي ، ارحموا عزيز قوم ذل " كم كانت تود أن تصيح بهذه بأعلى صوتها لكنها فضلت أن تبقيها حبيسة صدرها وتجعل منها حطبا يزيد نارها المتأججة توقدا .
آه للزمان كيف أنه بأهله قلب ،كم كنت بالأمس القريب أحتقره و أشفق عليه في آن واحد ،إنه رجل ضعيف الشخصية مهزوز الثقة في النفس ، إنه لا يعيش إلا على ما تتفضل به عليه أمه ليظهر في بعض أيام الشهر بأبهى حلة إنه لا يملك شيئا كل ما يتباهى به هو ملك لأمه.
هذا الشخص هو من صار يرمقني بنظرة الشفقة ، كم صرت أتمنى أن تقوم الساعة .
أنا من كانت تخجل الشمس عند طلوعها فوقي .
آه على أيام العز هل ستعود يوما ؟
انسابت كلماتها الأخيرة من شفتيها بصوت مسموع ،لم يعدها من مكامن أحزانها إلا صوت أحدهم يقول : "ستعود أي بنيتي ،ما أنت إلا كجوهرة وقعت في يدي خسيس لم يعرف قيمتها فألقاها بين القاذورات، لكن سيأتي يوم ينتشلك فيه نبيل ليعيدك إلى مكانك الطبيعي و يرصع بك التاج ،سيأتي يوم يندم فيه القمر على نظرته تلك لك .
التفتت إلى مصدر الصوت فإذا بها ترى المسجد الأقصى يخاطبها بنبرته المتفآلة ، عندئذ ابتسمت زهرة المدائن ابتسامة أمل في غد قريب يكون مشرقا ، ترمي فيه عنها لباسها المهترئ وتتزين بأبهى الحلل
1 تشويه أخيكم أبي الوليد لأبيات الدارمي

