إعلانات المنتدى


دقائق مع احمد بن حنبل امام اهل السنة رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه بعض مناقب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله و أحببت أن أضعها هنا بين أيديكم لكى نعرف قدر هذا الرجل ولكى نستفيد من سيرته فقصص العلماء والصالحين مهمة يجب أن نعرفها لكى نقتدى بهم و نعرف قدرهم

وقال الإمام أبو حنيفة : الحكايات عن العلماء ومحاسنهم
أحب إلي من كثير من الفقه
لأنها آداب القوم.

قال تعالى { لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب )
يوسف: 111

ولد الإمام أحمد ببغداد ونشأ بها وأقام بها إلى أن توفي ، ودخل مكة والمدينة والشام واليمن والكوفة والبصرة والجزيرة

وسمع سفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد ويحيى القطان وهشيم و وكيع وابن علية وابن مهدي وعبد الرزاق وغيرهم كثير

قال فيه الإمام الشافعي رضي الله عنهما : خرجت من بغداد وما خلفت بها أحدا أورع ولا أتقى ولا أفقه ولاأعلم من أحمد بن حنبل .


وقال أبو زرعة لولد الإمام عبد الله : كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث ، فقال له عبد الله وما يدريك
فقال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب .

وذكر غير واحد من الحفاظ منهم ابن حجر العسقلاني
أنه لم يحط أحد بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم غير الإمام أحمد بن حنبل .


وقال إبراهيم الحربي : قد رأيت رجالات الدنيا لم أر مثل ثلاثة أحمد بن حنبل

وتعجز النساء أن تلد مثله .

وقال عبد الوهاب الوراق : ما رأيت مثل أحمد بن حنبل .
قالوا له : وأي شيء بان لك من فضله وعلمه على سائر من رأيت ؟ قال : رجل سئل عن ستين ألف مسألة فأجاب فيها بأن قال حدثنا وأخبرنا وروينا .

وقال علي بن المديني - رحمه الله : إن الله - عز وجل - أعز هذا الدين برجلين
أبو بكر الصديق يوم الردة ، وأحمد بن حنبل يوم المحنة .

وقال أبو زرعة الرازي : ما رأت عيناي مثل أحمد بن حنبل في العلم والزهد والفقه والمعرفة وكل خير ، ما رأت عيناي مثله .

وقال أبو داود السجستاني : رأيت مائتي شيخ من مشايخ العلم فما رأيت مثل أحمد بن حنبل ، لم يخض في شيء مما يخوض فيه الناس ، فإذا ذكر العلم تكلم .

صنف المسند ثلاثين ألف حديث غير المكرر

والتفسير مائة ألف وعشرين ألفا

والناسخ والمنسوخ ، والتاريخ ، وحديث شعبة ، والزهد

والمقدم والمؤخر في القرآن ، وجوابات القرآن والمناسك الكبير والصغير وأشياء أخر .


وكان رحمه الله شيخا وقورا كثير التواضع يحب الفقراء ،

لم ير الفقير نفسه أعز منه في مجلس الإمام أحمد بن حنبل


قال يزيد المنادي : كان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل من أحيا الناس وأكرمهم نفسا ،

وأحسنهم عشرة وأدبا ، كثير الإطراق والغض ، معرضا عن القبيح واللغو ، لا يسمع منه

إلا المذاكرة بالحديث والرجال والطرق وذكر الصالحين والزهاد ، في وقار وسكون ولفظ حسن .

وإذا لقيه إنسان سر به وأقبل عليه ، وكان يتواضع تواضعا شديدا ،

وكانوا يكرمونه ويعظمونه ويحبونه .


وقال الخلال : حدثنا المروذي قال قال لي أحمد :

ما كتبت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم

إلا وقد عملت به حتى مر بي في الحديث { أن النبي صلى الله عليه وسلم

احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا } ، فأعطيت الحجام دينارا حين احتجمت .


وقال الحسين بن إسماعيل : سمعت أبي يقول : كان يجتمع في مجلس أحمد بن حنبل

زهاء على خمسة آلاف ، ويزيدون أقل من خمسمائة يكتبون ، والباقي يتعلمون منه

حسن الأدب وحسن السمت .

توفي رحمه الله ببغداد يوم الجمعة لنحو من ساعتين من النهار لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين .

يروى أنه لم تر جنازة مثل جنازة الإمام أحمد بن حنبل من كثرة الحضور رحمه الله

أحمد بن حنبل.. إمام أهل السنة (في ذكرى وفاته: 12 من ربيع الآخر 241هـ)

Satellite
مسند الإمام أحمدكان أحمد بن حنبل واحدًا من أئمة الهدى الذين ازدانت بهم القرون الهجرية الأولى، يلوذ بهم الناس حين تدلهمّ بهم الطرق، وتتشعب بهم السبل، فلا يجدون إلا يدًا حانية، ونورًا هاديًا يأخذهم إلى جادة الطريق، ويلقي بهم إلى بر النجاة. ينظر الناس إليهم فيجدون دينهم فيهم، وخلقهم وآدابهم ماثلة بين أيديهم، وسنة نبيهم حية ناطقة، كأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال حيا بين ظهرانيهم، وأصحابه المهديين يعيشون بينهم، فيطمئنون إلى سلامة المنهج، وصدق التطبيق.
وكانت حلقاتهم في ساحات المسجد منازل للوحي ومجامع للأفئدة، وملجأ للعقول، يتحلق حولهم تلاميذهم ومن يرغب في سماع تفسير آية أو بيان حديث، أو طلب فتوى، ينزلهم الناس من أنفسهم المحل الأسمى، ويقتدون بهديهم كمن يطلب النجاة لنفسه من خطر داهم، ويستقبلونهم بالبشر والترحاب أينما حلوا كما يُستقبل القادة والفاتحون.
المولد والنشأة
في بيت كريم من بيوت بني شيبان في بغداد وُلد أحمد بن حنبل في (ربيع الأول 164هـ = نوفمبر 780م)، وشاء الله ألا يرى الوالد رضيعه؛ فقد توفي قبل مولده، فقامت أمّه برعايته وتنشئته، وحرصت على تربيته كأحسن ما تكون التربية، وعلى تعليمه فروع الثقافة التي كانت سائدة، فحفظ القرآن الكريم، وانكبّ على طلب الحديث في نهم وحب، يسرع الخطى إلى شيخه قبل أن يسفر الصباح؛ حتى يكون أول من يلقاه من تلاميذه، حتى إذا شبّ عن الطوق انتقل إلى حلقة "أبي يوسف" تلميذ أبي حنيفة، وأول من اعتلى منصب قاضي القضاة، وكانت حلقته آية في السمو والرقي، يؤمها طلاب العلم والعلماء والقضاة على اختلاف طبقاتهم ومنازلهم، وقد لزم أحمد بن حنبل حلقة أبي يوسف أربع سنوات، كتب ما سمعه فيها ما يملأ ثلاثة صناديق، كما لزم حلقة "هشيم بن بشير السلمي" شيخ المحدثين في بغداد، ولا يسمع بعالم ينزل بغداد إلا أقبل عليه وتتلمذ له، فسمع من "نعيم بن حماد"، و"عبد الرحمن بن مهدي"، و"عمير بن عبد الله بن خالد".
رحلاته في طلب العلم
كانت الرحلة في طلب العلم وسماع الحديث من سمات طالبي العلم في هذه الفترة، وكان كبار الفقهاء وشيوخ المحدثين موزعين في أنحاء العالم الإسلامي، لا يختص بهم قطر أو إقليم؛ ولذا كان الطلاب النابهون يقومون بالترحال إليهم، لا يعوقهم عن ذلك قلّة المال أو بُعد المكان.
بدأ أحمد بن حنبل رحلته الميمونة في طلب الحديث سنة (186هـ = 802م) وهو في الثانية والعشرين من عمره، واتجه إلى البصرة، والكوفة والرقّة، واليمن، والحجاز، والتقى بعدد من كبار علماء الأمة وفقهائها العظام، من أمثال: يحيى بن سعيد القطان، وأبي داود الطيالسي، ووكيع بن الجراح، وأبي معاوية الضرير، وسفيان بن عيينة، والشافعي الذي لازمه ابن حنبل وأخذ عنه الفقه والأصول، وكان يقول عنه الإمام الشافعي: "ما رأيت أحدًا أفقه في كتاب الله من هذا الفتى القرشي".
وكان شغف ابن حنبل بطلب الحديث يجعله يستطيب كل صعب، ويستهين بكل مشقة، لم تمنعه إمامته وعلوّ قدره من الاستمرار في طلبه العلم، ولا يجد حرجًا في أن يقعد مقعد التلميذ بعد أن شهد له شيوخه أو أقرانه بالحفظ والإتقان، يراه بعض معاصريه والمحبرة في يده يسمع ويكتب، فيقول له: "يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ وأنت إمام المسلمين "، فيكون جواب الإمام: "مع المحبرة إلى المقبرة".
جلوسه للتدريس
كان من تصاريف القدر أن يجلس الإمام أحمد للفتيا والتدريس في بغداد سنة (204هـ – 819م) وهي السنة التي توفي فيها الشافعي فكان خلفًا عظيمًا لسلف عظيم، وكان له حلقتان: واحدة في بيته يقصدها تلاميذه النابهون، وأخرى عامة في المسجد، يؤمها المئات من عامة الناس وطلاب العلم، وتُعقد بعد صلاة العصر، وكان الإمام يهش للذين يكتبون الحديث في مجلسه، ويصف محابرهم بأنها سُرُج الإسلام، ولا يقول حديثًا إلا من كتاب بين يديه، مبالغة في الدقة، وحرصًا على أمانة النقل، وهو المشهود له بأن حافظته قوية واعية، حتى صار مضرب الأمثال.
ولزم الإمامَ عدد من تلاميذه النابهين، نشروا علمه، وحملوا فقهه إلى الآفاق، من أشهرهم: أبو بكر المروزي، وكان مقربًا إلى الإمام، أثيرًا عنده، لعلمه وفضله، وصدقه وأمانته، حتى قال عنه الإمام أحمد: "كل ما قاله على لساني فأنا قلته"، ومن تلاميذه: أبو بكر الأثرم، وإسحاق بن منصور التميمي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وبقي بن مخلد.
مذهب الإمام أحمد
لم يدون الإمام أحمد مذهبه الفقهي، ولم يصنف كتابًا في الفقه، أو أملاه على أحد من تلاميذه، بل كان يكره أن يُكتب شيء من آرائه وفتاواه، حتى جاء أبو بكر الخلال المتوفى سنة (311هـ = 923) فقام بمهمة جمع الفقه الحنبلي، وكان تلميذًا لأبي بكر المروزي، وجاب الآفاق يجمع مسائل الإمام أحمد الفقهية وما أفتى به، فتيسرت له منها مجموعة كبيرة لم تتهيأ لغيره، وقام بتصنيفها في كتابه: "الجامع الكبير" في نحو عشرين مجلدًا، وجلس في جامع المهدي، ببغداد يدرّسها تلاميذه، ومن هذه الحلقة المباركة انتشر المذهب الحنبلي، وتناقله الناس مدونًا بعد أن كان روايات مبعثرة.
ثم قام أبو القاسم الخرقي المتوفى سنة (334هـ = 946م) بتخليص ما جمعه أبو بكر الخلّال في كتاب اشتهر بـ"مختصر الخرقي"، تلقاه الناس بالقبول، وعكف عليه فقهاء الحنابلة شرحًا وتعليقًا، حتى كان له أكثر من ثلاثمائة شرح، كان أعظمها وأشهرها "كتاب المغني" لابن قدامة المقدسي المتوفى سنة (620هـ = 1233م)، ولم يكتف مؤلفه فيه بالشرح وإنما تعداه إلى بيان اختلاف الروايات وذكر الأدلة الفقهية، مرجحًا بينها، وصاغ ذلك في عبارة سلسلة دقيقة المعنى.
ثم جاء الإمام ابن تيمية الجد "عبد السلام بن عبد الله" المتوفى سنة (652هـ = 1254م)، فحرر مسائل المذهب، وألّف كتابه "المحرر" في الفقه، ثم تعددت بعد ذلك كتب المذهب وانتشرت بين الناس.
ويجدر بالذكر أن المذهب الحنبلي هو أوسع المذاهب الإسلامية في إطلاق حرية التعاقد، وفي الشروط التي يلتزم بها الطرفان؛ لأن الأصل عند الإمام أحمد هو جعل معاملات الناس على أصل الإباحة حتى يقوم دليل شرعي على التحريم؛ ومن ثمّ كان في الفقه الحنبلي متسع لنظام المعاملات، يمتاز بالسهولة واليسر وتحقيق المصلحة للناس.
محنة الإمام أحمد
كان الإمام أحمد على موعد مع المحنة التي تحملها في شجاعة، ورفض الخضوع والتنازل في القول بمسألة عمّ البلاء بها، وحمل الخليفة المأمون الناس على قبولها قسرًا وقهرًا دون دليل أو بيّنة.
وتفاصيل تلك المحنة أن المأمون أعلن في سنة (218هـ = 833م) دعوته إلى القول بأن القرآن مخلوق كغيره من المخلوقات، وحمل الفقهاء على قبولها، ولو اقتضى ذلك تعريضهم للتعذيب، فامتثلوا؛ خوفًا ورهبًا، وامتنع أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح عن القول بما يطلبه الخليفة، فكُبّلا بالحديد، وبُعث بهما إلى بغداد إلى المأمون الذي كان في طرسوس، لينظر في أمرهما، غير أنه توفي وهما في طريقهما إليه، فأعيدا مكبّلين إلى بغداد.
وفي طريق العودة قضى محمد بن نوح نحبه في مدينة الرقة، بعد أن أوصى رفيقه بقوله: "أنت رجل يُقتدى به، وقد مدّ الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك؛ فاتق الله واثبت لأمر الله".
وكان الإمام أحمد عند حسن الظن، فلم تلن عزيمته، أو يضعف إيمانه أو تهتز ثقته، فمكث في المسجد عامين وثلث عام، وهو صامد كالرواسي، وحُمل إلى الخليفة المعتصم الذي واصل سيرة أخيه على حمل الناس على القول بخلق القرآن، واتُّخذت معه في حضرة الخليفة وسائل الترغيب والترهيب، ليظفر المجتمعون منه بكلمة واحدة، تؤيدهم فيما يزعمون، يقولون له: ما تقول في القرآن؟ فيجيب: هو كلام الله، فيقولون له: أمخلوق هو؟ فيجيب: هو كلام الله، ولا يزيد على ذلك.
ويبالغ الخليفة في استمالته وترغيبه ليجيبهم إلى مقالتهم، لكنه كان يزداد إصرارًا، فلما أيسوا منه علّقوه من عقبيه، وراحوا يضربونه بالسياط دون أن يستشعر واحد منهم بالخجل وهو يضرب إنسانًا لم يقترف جرمًا أو ينتهك عرضًا أو أصاب ذنبًا، فما بالك وهم يضربون إمامًا فقيهًا ومحدثًا ورعًا، يأتمّ به الناس ويقتدون به، ولم تأخذهم شفقة وهم يتعاقبون على جلد جسد الإمام الواهن بسياطهم الغليطة، حتى أغمي عليه، ثم أُطلق سراحه، وعاد إلى بيته، ثم مُنع من الاجتماع بالناس في عهد الخليفة الواثق (227-232هـ = 841-846م)، لا يخرج من بيته إلا للصلاة، حتى إذا ولي المتوكل الخلافة سنة (232هـ = 846م)، فمنع القول بخلق القرآن، ورد للإمام أحمد اعتباره، فعاد إلى الدرس والتحديث في المسجد.
مؤلفات الإمام أحمد
ترك الإمام أحمد عددًا من المؤلفات يأتي في مقدمتها "المسند"، وهو أكبر دواوين السُّنّة؛ إذ يحوي أربعين ألف حديث، استخلصها من 750 ألف حديث، وشرع في تأليفه بعدما جاوز السادسة والثلاثين.
أما كتبه الأخرى فهي كتاب "الزهد"، وكتاب "السُّنّة"، وكتاب "الصلاة وما يلزم فيها"، وكتاب "الورع والإيمان"، وكتاب "الأشربة"، وكتاب "المسائل"، وكتاب "فضائل الصحابة" وكلها مطبوعة ومتداولة.
وبعد حياة حافلة بجلائل الأعمال توفي الإمام أحمد في (12 من ربيع الآخر 241هـ = 30 من أغسطس 855م) عن سبعة وسبعين عامًا، ودُفن في بغداد.
هوامش ومصادر:
  1. ابن خلكان: وفيات الأعيان – دار الثقافة – بيروت – بدون تاريخ.
  2. محمد أبو زهرة: أحمد بن حنبل ، حياته وعصره – دار الفكر العربي – القاهرة – بدون تاريخ.
  3. عبد الحليم الجندي: أحمد بن حنبل – إمام أهل السنة – دار المعارف – القاهرة – بدون تاريخ.
  4. عبد الغني الدقر: أحمد بن حنبل إمام أهل السنة – دار القلم – بيروت – 1408هـ = 1988م.
الباحث احمد تمام
وكان رحمه الله : يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز .
 

محب أبو معاذ

مزمار ذهبي
15 أكتوبر 2008
990
12
0
الجنس
ذكر
رد: دقائق مع احمد بن حنبل امام اهل السنة رضا الجنايني

جزاك الله خير وقد انتشر عند بعض الناس أن المذهب الحنبلي هو اكثر المذاهب تشددا
وكما أوردت أن مذهبه ييسر كثيرا في العقود وهو رد لمن يقول بهذا القول ثانيا الإمام
أحمد يعتمد في مذهبه كثيرا على الرواية وهذا سبب من الأسباب التي جعلت بعض الناس
يقولون بهذالقول والرد عليه بأن الإمام أحمد يعتمد على الرواية حتى لايركن الناس غلى
فتاواه فقط ولايستعمل القياس إلى عندالضرورة
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: دقائق مع احمد بن حنبل امام اهل السنة رضا الجنايني

جزاك الله خير وقد انتشر عند بعض الناس أن المذهب الحنبلي هو اكثر المذاهب تشددا
وكما أوردت أن مذهبه ييسر كثيرا في العقود وهو رد لمن يقول بهذا القول ثانيا الإمام
أحمد يعتمد في مذهبه كثيرا على الرواية وهذا سبب من الأسباب التي جعلت بعض الناس
يقولون بهذالقول والرد عليه بأن الإمام أحمد يعتمد على الرواية حتى لايركن الناس غلى
فتاواه فقط ولايستعمل القياس إلى عندالضرورة

حفظكم الله اخي الفاضل محب ابو معاذ وجزاكم الله خيرا علي اضافتك الطيبة
وبارك الله فيكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع