- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
انتقل اليوم إلى رحمة ربه فضيلة القارئ الإذاعي علي إبراهيم سليم - قارئ مسجد الشيخة نور الصباح - وسيقام عزائه الليلة في بلدته شبرا النملة علي طريق طنطا الأسكندرية الزراعي وفضيلة الشيخ علي إبراهيم سليم كان مثالا في الأخلاق وكرم النفس
أسأل الجميع له الدعاء والفاتحة وأسأل الله أن يلحقنا به على خير وإنا لله وإنا إليه راجعون
هذه نبذة عنه
نشأ الشيخ علي إبراهيم سليم في قرية شبرا النملة مركز طنطا محافظه الغربية والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن فيعالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ: محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً.
رحله الشيخ مع القرآن الكريم كما روها لي:
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى " رحمه الله عليه " الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب, فحفظت كتاب الله في سن مبكرة.
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ: الجبالي على كرات "أمد الله في عمرة", ومن شيوخي أيضاً الشيخ: قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة.
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ: السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات.
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن, ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف, فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت, وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ: عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع فبدأت أقراء في المحافل العامة..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام ... وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات, وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان ــــ وجمهورية السودان عام واحد وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة.
منقول من موقع صوت الإسلام بتصرف
تلاوة له من سور النجم والقمر
وأخرى من سورة الأحزاب
وأخرى من سورة يوسف عليه السلام
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
انتقل اليوم إلى رحمة ربه فضيلة القارئ الإذاعي علي إبراهيم سليم - قارئ مسجد الشيخة نور الصباح - وسيقام عزائه الليلة في بلدته شبرا النملة علي طريق طنطا الأسكندرية الزراعي وفضيلة الشيخ علي إبراهيم سليم كان مثالا في الأخلاق وكرم النفس
أسأل الجميع له الدعاء والفاتحة وأسأل الله أن يلحقنا به على خير وإنا لله وإنا إليه راجعون
هذه نبذة عنه
نشأ الشيخ علي إبراهيم سليم في قرية شبرا النملة مركز طنطا محافظه الغربية والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن فيعالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ: محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً.
رحله الشيخ مع القرآن الكريم كما روها لي:
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى " رحمه الله عليه " الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب, فحفظت كتاب الله في سن مبكرة.
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ: الجبالي على كرات "أمد الله في عمرة", ومن شيوخي أيضاً الشيخ: قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة.
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ: السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات.
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن, ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف, فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت, وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ: عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع فبدأت أقراء في المحافل العامة..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام ... وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات, وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان ــــ وجمهورية السودان عام واحد وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة.
منقول من موقع صوت الإسلام بتصرف
تلاوة له من سور النجم والقمر
وأخرى من سورة الأحزاب
وأخرى من سورة يوسف عليه السلام

