- 20 ديسمبر 2008
- 1,241
- 42
- 48
ぃ بسم الله الرحمن الرحيم ぃ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخواني .. اخواتي ..
:
:
:رغبت بأن تشاركوني الفائدة .. بقراءة هذه السطور المذهبة ..
لــ مقالة خطها انسان هو شمعة تحترق لتضيء درب الاسلام ...
و سطور رائعة لن توفيها كلمات الشكر ..
لفضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني..
فلنبدأ احبتي بالغوص بين هذه الكلماات ..
:
ما أحوجنا إلى جسور محبة تصل قلوب بعضنا ببعض ، لنكون أمة واحدة ،
صادقة التوجه ، قوية الإرادة ، عالية الهمة ،
صادقة التوجه ، قوية الإرادة ، عالية الهمة ،
ولعلني أذكر إشارات على هذه الجسور :
1- اعتصامنا جميعا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون مقصد الجميع نصرة الدين وحماية الملة .
2- التسامح والعفو والغفران عن كل زلة ندت من أخ أو حصلت من صديق ، كما قال بعض السلف لأخيه : غدا نتعاتب ، فقال أخوه : بل غدا نتسامح .
3- احترام القدرات والتخصصات والمواهب ، وعدم مصادرة جهود الآخرين والتهوين من شأنهم ( قد علم كل أناس مشربهم ) .
4- توحيد عداوتنا وخصومتنا ضد أعداء الإسلام وقتلة الأنبياء ، ومغتصبي المقدسات ، ومن والاهم .
5- النظر إلى المسائل بربانية وعالمية ، وإلغاء النظرة الضيقة المحدودة والاهتمام الصغير والهم التافه .
6- العمل لله وليس للنفس والذات والأسرة والعشيرة والقبيلة ، فلا يثيب ولايعاقب إلا الواحد الأحد ( كل شيء هالك إلا وجهه ) .
7- النظر إلى الجانب المشرق في الفرد والجماعة ، والتغاضي عن الزلات :
ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي
8- التحاكم إلى الشرع عند الخلاف ، وتحكيم الدليل عند التنازع ، ونبذ الهوى والجور والانتصار للنفس .
9- الحذر من البغي الذي وقع فيه أهل الكتاب قبلنا ؛ فقد بغى بعضهم على بعض ، وحسد بعضهم بعضا ، فأهلكهم عز وجل .
10- إهمال من قصده برده التشفي لنفسه الأمارة ، وهواه المطاع ، وشيطانه المريد ، وليس قصده الحق ، فمثله يغفل ويتجاهل ويهمل .
:
جزى الله الشيخ عائض القرني كل خير و أدامه ذخراً و منارة للعلم و وفقنا و إياه لما فيه خير الدارين
اتمنى لكم جميعاً الفائدة و قضاء اسعد الاوقات
:

