- 22 سبتمبر 2008
- 141
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم ورحمة الله ،،،
هذه مقاله قرأتها في موقع الشيخ فأعجبتني جداً فوضعتها لكم كي تقرؤها
جاء صوته يحمل خبرات السنين ...ربع قرن بالحساب ستة وعشرون عاما كان فيها فضيلته يؤم البيت الحرام...لم يكترث فيها لكثرة جمع أو تزاحم مصلين ...لم ينتظر مدحه احد...ولم تزده السنين غير تواضع جم وخلق عظيم... يقرأ على طبقة عريضة..ويرقى أحيانا في سلم صوته بطبقة حادة ..فتسكن الأصوات إلا صوته ..وما قد يصل من ضجيج الطائفين كنت وما أزال أتحرى أن أدقق في تلاوات الأئمة ،فأعجب للشيخ السديس كيف يقرأ عن ظهر قلب قراءة يعجز عن مسابقتها التالون من المصاحف ...ثم كيف يعطي كل حرف حقه من الصفات،وكيف يراعي مخارج الحروف..كيف يحسن الوقف والابتداء..وكيف يستخدم طبقات صوته أحيانا لتسعفه في أداء معنى انقطع عنه نفسه ..ثم كيف تعيش معه معاني القرآن بصوت يستشعر المعنى المراد..يأتي أحيانا متهدجا يقطع نياط القلوب ،ويأتيا أحيانا رفيعا يزلزل أركان البيت..فإذا بلغت قنوت الوتر فسم الله على الشيخ وانظر كيف يستحضر تعظيم الله في دعائه،وكيف يسرد الأدعية والمحامد لا يخطئ منها حرفا ولا يتردد في معنى...ثم هو يتجدد عاما بعد عام...لا تزيده الأعوام إلا رفعة وجلالا ...
الصوت صار معلما من معالم الحرم..تمام الحفظ واستشعار معاني التلاوة..قوة الأداء وبلاغة الكلمة في الخطابة..الرزانة البالغة في مواقف الفتن والتروي والتثبت ..الرحلات الدعوية للمراكز الإسلامية حول العالم..كيف كان يستقبل؟وكيف كانوا يعبرون عن فرحتهم للقائه ..العيون الباكيات لنغم قراءته ..والناس الذين يتدافعون لفرط شوق رؤيته ..السرور الذي يغشى المصلين حين إمامته..أشياء وأشياء تحكي لنا تأريخا عظيما لا تكاد تجد فيه من التقصير خلة ..يستحق منا الإشادة ..ويوجب التكريم .
يا شيخنا الكريم :مازالوا يكرمون العظماء في كل مناسبة..فهذا في موسم ثقافي..وذاك في غيره ..وقد تلفت بإزاء كل الجهات فلم أجد ذكرى تصلح لك وتصلح لها غير هذه السنين مجاورا البيت الحرام ..الحطيم وزمزم ..مآذن البيت المعظم..والملايين من المصلين يهنئونك بهذا الجوار ويدعون الله لك في عامك السادس والعشرين بجوار البيتان يغفر ذنبك..ويكتب أجرك..ويرفع ذكرك..ويطيل بالصالح من الأعمال عمرك..وأن يجزيك عنا خيرا
هذه مقاله قرأتها في موقع الشيخ فأعجبتني جداً فوضعتها لكم كي تقرؤها
جاء صوته يحمل خبرات السنين ...ربع قرن بالحساب ستة وعشرون عاما كان فيها فضيلته يؤم البيت الحرام...لم يكترث فيها لكثرة جمع أو تزاحم مصلين ...لم ينتظر مدحه احد...ولم تزده السنين غير تواضع جم وخلق عظيم... يقرأ على طبقة عريضة..ويرقى أحيانا في سلم صوته بطبقة حادة ..فتسكن الأصوات إلا صوته ..وما قد يصل من ضجيج الطائفين كنت وما أزال أتحرى أن أدقق في تلاوات الأئمة ،فأعجب للشيخ السديس كيف يقرأ عن ظهر قلب قراءة يعجز عن مسابقتها التالون من المصاحف ...ثم كيف يعطي كل حرف حقه من الصفات،وكيف يراعي مخارج الحروف..كيف يحسن الوقف والابتداء..وكيف يستخدم طبقات صوته أحيانا لتسعفه في أداء معنى انقطع عنه نفسه ..ثم كيف تعيش معه معاني القرآن بصوت يستشعر المعنى المراد..يأتي أحيانا متهدجا يقطع نياط القلوب ،ويأتيا أحيانا رفيعا يزلزل أركان البيت..فإذا بلغت قنوت الوتر فسم الله على الشيخ وانظر كيف يستحضر تعظيم الله في دعائه،وكيف يسرد الأدعية والمحامد لا يخطئ منها حرفا ولا يتردد في معنى...ثم هو يتجدد عاما بعد عام...لا تزيده الأعوام إلا رفعة وجلالا ...
الصوت صار معلما من معالم الحرم..تمام الحفظ واستشعار معاني التلاوة..قوة الأداء وبلاغة الكلمة في الخطابة..الرزانة البالغة في مواقف الفتن والتروي والتثبت ..الرحلات الدعوية للمراكز الإسلامية حول العالم..كيف كان يستقبل؟وكيف كانوا يعبرون عن فرحتهم للقائه ..العيون الباكيات لنغم قراءته ..والناس الذين يتدافعون لفرط شوق رؤيته ..السرور الذي يغشى المصلين حين إمامته..أشياء وأشياء تحكي لنا تأريخا عظيما لا تكاد تجد فيه من التقصير خلة ..يستحق منا الإشادة ..ويوجب التكريم .
يا شيخنا الكريم :مازالوا يكرمون العظماء في كل مناسبة..فهذا في موسم ثقافي..وذاك في غيره ..وقد تلفت بإزاء كل الجهات فلم أجد ذكرى تصلح لك وتصلح لها غير هذه السنين مجاورا البيت الحرام ..الحطيم وزمزم ..مآذن البيت المعظم..والملايين من المصلين يهنئونك بهذا الجوار ويدعون الله لك في عامك السادس والعشرين بجوار البيتان يغفر ذنبك..ويكتب أجرك..ويرفع ذكرك..ويطيل بالصالح من الأعمال عمرك..وأن يجزيك عنا خيرا

