- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
توشح الليل بالسواد وترصعت السماء بنجوم تلمع في عز الحلكة..كانت المدينة تغرق في السكون
الا من فحيح رياح يجعل الشجيرات المغروسة بانتظام تتمايل وكانها فرقة موسيقية تخضع لتعليمات
(الميسترو) دائما ارى في الليل تاملا. فالنهار ترى الناس وكانها على نوابض .. وكاني ارى فوضى
عارمة في الشارع وضجيج تختلط الكلمات حتى تصبح بلا معنى ودون معالم...
عدت الى ليلي البهيم وطاف بي نفسي خاطر حزين اكيد ان سمائنا غير سمائهم!!
فبدل السكون صوت القنابل يدوي في الفضاء فيتحول الى سحب كتيفة بيضاء قاتلة
بفعل الصواريخ الفسفورية ....اوصدت النافدة وانا اشعر بكسر في خاطري وداتي;
اتخدت سرير ي مهربا من افكاري ..نظرت الى جدران غرفتي وتساءلت كيف يغمض لهم جفن
وفي اي لحظة تخترق هده الجدران صواريخ قاتلة فتحيل كل شيئ الى رماد
احسست برعشة تسري في نفسي تدترت بالغطاء... احسست بالدفئ...لكن هناك اسر كتيرة
مشردة في العراء لا سقف ولا جدران ولا غطاء في عز البرد القارس..
شعرت وكان يدي مكبلتان بسلاسل انه الاحساس بالعجز بالذل بالمهانة !
وما عسانا ان نفعل ؟ سؤال يردده الكتير ويشعرون بالراحة وكان واجبهم اتجاه اهلنا هناك
انتهى ويلقون بلوم على الحكام والسياسة ووو
لكن الا يعلم هؤلاء انهم اول من خان فلسطين
عندما يتبعون المعاصي ويمارسون شعائر الغرب فتضيع هويتهم ولا يبقى
منها الا انتساب للاسلام عن طريق الوراثة
عندما يتظاهرون في الشوارع منددين باسرائيل وهم لايعرفون مسجدا ولا قبلة
عندما يتاسفون ويرددون انهم مع غزة وفلسطين ونسائهم وبناتهم يشيعون في الارض فسادا
بتبرجهن وتحررهن وافكارهن الغربية المحضة فقد ضيعو
غزة وغيرها بالسلاح الدي نملكه ولا احد يستطيع نزعه منا وهو الدعاء
....وكل ترترتهم لا تسمن ولا تغني من جوع...هداهم الله وايانا
سامحوني استرسلت في الكتابة ولم تكن فكرتي في البداية لكن احساسنا ومشاعرنا
هناك في قلب غزة وفلسطين لدا ابى القلم الا ان يترجم ما اشعر به فاعذرو اسلوبي
المهلهل .مجرد خواطر مبعثرة
الا من فحيح رياح يجعل الشجيرات المغروسة بانتظام تتمايل وكانها فرقة موسيقية تخضع لتعليمات
(الميسترو) دائما ارى في الليل تاملا. فالنهار ترى الناس وكانها على نوابض .. وكاني ارى فوضى
عارمة في الشارع وضجيج تختلط الكلمات حتى تصبح بلا معنى ودون معالم...
عدت الى ليلي البهيم وطاف بي نفسي خاطر حزين اكيد ان سمائنا غير سمائهم!!
فبدل السكون صوت القنابل يدوي في الفضاء فيتحول الى سحب كتيفة بيضاء قاتلة
بفعل الصواريخ الفسفورية ....اوصدت النافدة وانا اشعر بكسر في خاطري وداتي;
اتخدت سرير ي مهربا من افكاري ..نظرت الى جدران غرفتي وتساءلت كيف يغمض لهم جفن
وفي اي لحظة تخترق هده الجدران صواريخ قاتلة فتحيل كل شيئ الى رماد
احسست برعشة تسري في نفسي تدترت بالغطاء... احسست بالدفئ...لكن هناك اسر كتيرة
مشردة في العراء لا سقف ولا جدران ولا غطاء في عز البرد القارس..
شعرت وكان يدي مكبلتان بسلاسل انه الاحساس بالعجز بالذل بالمهانة !
وما عسانا ان نفعل ؟ سؤال يردده الكتير ويشعرون بالراحة وكان واجبهم اتجاه اهلنا هناك
انتهى ويلقون بلوم على الحكام والسياسة ووو
لكن الا يعلم هؤلاء انهم اول من خان فلسطين
عندما يتبعون المعاصي ويمارسون شعائر الغرب فتضيع هويتهم ولا يبقى
منها الا انتساب للاسلام عن طريق الوراثة
عندما يتظاهرون في الشوارع منددين باسرائيل وهم لايعرفون مسجدا ولا قبلة
عندما يتاسفون ويرددون انهم مع غزة وفلسطين ونسائهم وبناتهم يشيعون في الارض فسادا
بتبرجهن وتحررهن وافكارهن الغربية المحضة فقد ضيعو
غزة وغيرها بالسلاح الدي نملكه ولا احد يستطيع نزعه منا وهو الدعاء
....وكل ترترتهم لا تسمن ولا تغني من جوع...هداهم الله وايانا
سامحوني استرسلت في الكتابة ولم تكن فكرتي في البداية لكن احساسنا ومشاعرنا
هناك في قلب غزة وفلسطين لدا ابى القلم الا ان يترجم ما اشعر به فاعذرو اسلوبي
المهلهل .مجرد خواطر مبعثرة

