- 21 أكتوبر 2008
- 1,164
- 1
- 0
في القلب وحشة ، في القلب خوف ، في القلب قلق لا يسكن هذا القلق ولا تسكن هذه الوحشة ولا يأنس إلا بذكر الله ، وأنا أقول لكم هذه الكلمة: إبحثوا عن كل شيء ، ليس في الأرض كلها شيء يمنحكم سعادة إلا أن تذكروا الله .
إن القلوب لتصدأ صدأ الحديد ، قيل : وما جلاؤها ؟ قال : ذكر الله وتلاوة القرآن .
إذاً من أسماء الله السلام إنك إذا ذكرته شعرت بالسلام ، إنك إذا ذكرته زال عنك الخوف ، إنك إذا ذكرته زالت عنك الوحشة ، إنك إذا ذكرته أنست به، إنك إذا ذكرته اطمأننت .
البعيدون عن الله عز وجل يأكل قلوبهم الخوف ، يختل توازنهم ينسحقون لأنهم أشركوا بالله ما لم ينزل به عليهم سلطاناً فألقى الله في قلوبهم الرعب ، أما علامة المؤمن فهو مطمئن .
إذاً من أسماء الله السلام إذا ذكرته يمنحك السلام ، إذا ذكرته يمنحك الإطمئنان ، إذا ذكرته تشعر بالقرب منه إذا ذكرته تشعر أنه يدافع عنك وأنك في رعايته وفي حفظه وفي تأييده وفي توفيقه وفي رعايته يدافع عنك .
من معاني إسم السلام أنك إذا إتصلت بالله عز وجل طهرت نفسك من العيوب وهنا ندخل في معانٍ دقيقة ، وأول معنى أنّ ذاته جل جلاله تنزهت عن كل عيب وصفاته تنزهت عن كل نقص وأفعاله تنزهت عن كل شر ، أي شر ؟ هذا الشر المطلق أما الشر الهادف ؟ فهذا علاج والعلاج دائما مر ، من المعاني الأخرى : أنه ذو سلامة أي يمنح السلامة لعباده إما في خلقهم وإما في نفوسهم فذكر الله يورث الأمن والطمأنينة والسلامة.(منقول من اسماء الله الحسنىللنابلسي)منقول
إن القلوب لتصدأ صدأ الحديد ، قيل : وما جلاؤها ؟ قال : ذكر الله وتلاوة القرآن .
إذاً من أسماء الله السلام إنك إذا ذكرته شعرت بالسلام ، إنك إذا ذكرته زال عنك الخوف ، إنك إذا ذكرته زالت عنك الوحشة ، إنك إذا ذكرته أنست به، إنك إذا ذكرته اطمأننت .
البعيدون عن الله عز وجل يأكل قلوبهم الخوف ، يختل توازنهم ينسحقون لأنهم أشركوا بالله ما لم ينزل به عليهم سلطاناً فألقى الله في قلوبهم الرعب ، أما علامة المؤمن فهو مطمئن .
إذاً من أسماء الله السلام إذا ذكرته يمنحك السلام ، إذا ذكرته يمنحك الإطمئنان ، إذا ذكرته تشعر بالقرب منه إذا ذكرته تشعر أنه يدافع عنك وأنك في رعايته وفي حفظه وفي تأييده وفي توفيقه وفي رعايته يدافع عنك .
من معاني إسم السلام أنك إذا إتصلت بالله عز وجل طهرت نفسك من العيوب وهنا ندخل في معانٍ دقيقة ، وأول معنى أنّ ذاته جل جلاله تنزهت عن كل عيب وصفاته تنزهت عن كل نقص وأفعاله تنزهت عن كل شر ، أي شر ؟ هذا الشر المطلق أما الشر الهادف ؟ فهذا علاج والعلاج دائما مر ، من المعاني الأخرى : أنه ذو سلامة أي يمنح السلامة لعباده إما في خلقهم وإما في نفوسهم فذكر الله يورث الأمن والطمأنينة والسلامة.(منقول من اسماء الله الحسنىللنابلسي)منقول

