- 10 أغسطس 2008
- 9,134
- 542
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ياسر الدوسري
![]() |
|
![]() |
|
إلى متى و نحن نتساهل في إطلاق التحليل و التحريم إخواني الأفاضل . ؟؟
لست من المدافعين عن هذه الأعياد , و لكني من المنكرين الإستعجال بإطلاق التحريم بهذه السهولة .
قال الشيخ عبد العزيز مصطفى كامل في كتابه القيّم «الحكم والتحاكم في خطاب الوحي»:
«وبهذا يعلم أن التحليل والتحريم موصد الأبواب، مقطوع الأسباب، على كل المخلوقين، ولو كانوا من النبيين والمجتبين، فضلاً عن عموم البشر أجمعين؛ لأن التحليل والتحريم من خصائص الألوهية. فتحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله، إنما هو اعتداء فوق اعتداء، وظلم فوق ظلم؛ ولهذا نجد أن معصية الاستحلال يخرج بها المرء من دين الإسلام إذا توافرت فيه شروط المؤاخذة على الفعل»
وقال أيضاً: وكما حظر على المخلوقين التشريع تحليلاً وتحريماً بغير سلطان من الله، كذلك حظر عليهم تشريع الجزاء على ما يحل أو ما يحرم، فهذه الأمور من شأن الله وحده، كحد الحدود، ووضع العقوبات، وترسيم الجزاءات المترتبة على أفعال المكلفين في الدنيا».
وقد نُقِل هذا عن كثير من السلف، كما قال الأعمش: "ما سمعت إبراهيـم قط يقول: حلال، ولا حرام؛ إنما كان يقـول: كانوا يكرهون، وكانوا يستحبون"
ويقول الإمام مالك رحمه الله: "لم يكن من أمر الناس، ولا من مضى من سلفنا، ولا أدركت أحدًا أقتدي به؛ يقول في شيء: هذا حلال، وهذا حرام، وما كانوا يجترؤون على ذلك؛ وإنما كانوا يقولون: نكره هذا، ونرى هذا حسنًا، ونتقي هذا، ولا نرى هذا.. ولا يقولون حلال ولا حرام".
و السلام عليكم و رحمته و بركاته .
إلى متى و نحن نتساهل في إطلاق التحليل و التحريم إخواني الأفاضل . ؟؟
لست من المدافعين عن هذه الأعياد , و لكني من المنكرين الإستعجال بإطلاق التحريم بهذه السهولة .
قال الشيخ عبد العزيز مصطفى كامل في كتابه القيّم «الحكم والتحاكم في خطاب الوحي»:
«وبهذا يعلم أن التحليل والتحريم موصد الأبواب، مقطوع الأسباب، على كل المخلوقين، ولو كانوا من النبيين والمجتبين، فضلاً عن عموم البشر أجمعين؛ لأن التحليل والتحريم من خصائص الألوهية. فتحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله، إنما هو اعتداء فوق اعتداء، وظلم فوق ظلم؛ ولهذا نجد أن معصية الاستحلال يخرج بها المرء من دين الإسلام إذا توافرت فيه شروط المؤاخذة على الفعل»
وقال أيضاً: وكما حظر على المخلوقين التشريع تحليلاً وتحريماً بغير سلطان من الله، كذلك حظر عليهم تشريع الجزاء على ما يحل أو ما يحرم، فهذه الأمور من شأن الله وحده، كحد الحدود، ووضع العقوبات، وترسيم الجزاءات المترتبة على أفعال المكلفين في الدنيا».
وقد نُقِل هذا عن كثير من السلف، كما قال الأعمش: "ما سمعت إبراهيـم قط يقول: حلال، ولا حرام؛ إنما كان يقـول: كانوا يكرهون، وكانوا يستحبون"
ويقول الإمام مالك رحمه الله: "لم يكن من أمر الناس، ولا من مضى من سلفنا، ولا أدركت أحدًا أقتدي به؛ يقول في شيء: هذا حلال، وهذا حرام، وما كانوا يجترؤون على ذلك؛ وإنما كانوا يقولون: نكره هذا، ونرى هذا حسنًا، ونتقي هذا، ولا نرى هذا.. ولا يقولون حلال ولا حرام".
و السلام عليكم و رحمته و بركاته .

