إعلانات المنتدى


التقــوى وثمراتها

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

يارب عفوك ورضاك

مزمار ألماسي
5 أكتوبر 2008
1,323
0
0
التقــوى و ثمراتــها

"سُئل أمير المؤمنين عمر
radia.gif
أبيّ ابن كعب فقال له : ما التقوى ؟ فقال أبيّ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك ؟! فقال : نعم ، قال : فماذا فعلت ؟ قال عمر: أُشمّر عن ساقي و أنظر الى مواضع قدميا و أقدم قدماً و أؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكه ، فقال أبيّ ابن كعب : تلك هي التقوى
"
.

فهي تشمـير للطاعه ، و نظرٌ في الحلال و الحرام ، و ورعٌ من الزلل ، و مخافة و خشية من الكبير المتعال.
و هي أساس الدين و بها يرتقى الى مراتب اليقين ، و زاد القلوب و الأرواح فيها تقتات و بها تقوى .
و اذا قلت التقوى : ظهر الفساد و الاامراض و الفيضانات كما و تنزع البركه بالمعصيه

المعنى الشرعي :
*أن تجعل بينك و بين ما حرّم الله حاجز
* امتثال الأوامر و اجتناب النواهي
* الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و القناعة بالقليل
و الاستعداد ليوم الرحيل

من ثمرات التقوى :
- تسهيل في الأمور و تيسير الأسباب
( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )
- العلم ، يعطى العلم النافع من جراء التقوى
(وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ، فمن أسباب نقصان العلم المعاصي فإنها تصد عن العلم و تسبب نقص الحفظ و عدم انفتاح النفس للعلم و الحماس له

شكوت إلى وكيع سوء حفظي*** فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبـــرني بـــأن العلــــم نـــور ** ونــــور الله لا يهدى لعـــاصٍ

- يرزق البصيره و الفرقان ( يفرق بين الحق و الباطل ) و يوفق (إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً)
- يرزق محبة الله و محبة الملائكه و محبة الناس
( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )
- نصرة الله للمتقي و تأييده له و تسديده
( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) المعيه هذه معية نصره و تأييد و تسديد
- ان المتقي يرزق بركات من السماء و الأرض ، و البركه ( تقليل الكثير ) الزياده و الخير و العافيه ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )
- البشرى ، ثناء من الخلق ، رؤية صالحه ، ذكرٌ حسن بين الناس
- الحفظ من كيد الأعداء
( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاًً )
- حفظ للأبناء بعد الوفاة ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ) ، ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ) ان الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده و ولد ولده و قريته التي هو فيها .
- سبب لقبول العمل (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)
- سبب للنجاة من عذاب الدنيا
( وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )
- يجد بها حلاوه و شرف و هيبه و وقار بين الخلق
- توصل الى مرضاة الرب و تكفير السيئات و انجاة من النار و الدخول للجنه ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )
- العز و الفوقيه للخلق يوم القيامه غير عز الدنيا
( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )

نسأل الله أن يجعلنا من أهل التقوى
 

المخضرررم

مزمار فعّال
11 أغسطس 2008
205
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ناصر القطامي
رد: التقــوى وثمراتها

جـــزاك الله خيـــر أخي هيامي على طرحك القيــم ...
 

تاب تائب توبة

مزمار فعّال
26 أكتوبر 2007
203
0
0
الجنس
ذكر
رد: التقــوى وثمراتها

ما شاء الله
 

أبو المنذر الخطيب

مزمار فعّال
12 نوفمبر 2008
264
0
0
الجنس
ذكر
رد: التقــوى وثمراتها

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم

وجعلنا الله جميعاً من المتقين

اللهم آمين

"""
""
"

محبكم
أبو المنذر الخطيب
 

مشتاقة للحرمين

مزمار كرواني
20 يناير 2009
2,645
1
0
رد: التقــوى وثمراتها

نسأل الله أن يجعلنا من أهل التقوى
اللهم آمين
جزاك الله خيرا على الطرح الرائع
وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك
 

يارب عفوك ورضاك

مزمار ألماسي
5 أكتوبر 2008
1,323
0
0
رد: التقــوى وثمراتها

نسأل الله أن يجعلنا من أهل التقوى
اللهم آمين
جزاك الله خيرا على الطرح الرائع
وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك
أشكرك على مرورك المبارك غاليتي
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع