- 21 أكتوبر 2008
- 1,164
- 1
- 0
قال الشيخ / صالح - حفظه الله ببرنامج محاسن التأويل (سورة القلم) :
قال الله (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34} )(سورة القلم )
هذهِ فائدة للأمة :. أدركنا من أدركنا في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمة الفُضلاء أنهم كانوا لا يختمون قرأتهم في الصلاة بآية عذاب إذا كان يمكنهُم أن يقولوا آية رحمة .
فمثــلاً : لو قُدّر أن أحدكم إماماً وأراد أن يقرأ سورة ن ويقسمها نصفين فلا يقف عند قول الله تعالى (كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ{33}) يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34}) ويركع ثم إذا بدأ في الركعة الثانية يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34} أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}) و أمثالُها في النبأ .
قال الله تعالى (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً{21} لِلْطَّاغِينَ مَآباً{22} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً{23} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً{24} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً{25} جَزَاء وِفَاقاً{26} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً{27} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{28} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{29} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً{30})الناس تركع .
نحن أدركنا الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمة الله في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذهِ الآية يأخُذ التي بعدها (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31}) المصلين ورآه متقون فتستريح النفس ثم يركع وإذا جاء الركعة الثانية يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{32}) يُكمل وهذا محمود لماذا ؟ لأنه مندرج في جملة ما قال الله (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } المزمل 20 ) نعم هناك آيات ليست بعدها آيات رحمة آيات نقل يعني إما أن يأتي قصة أو خبر آخر خلاص تبقى على ما هي عليه لكن إمّا أن تكون بإمكانك أن لا تختم بآية عذاب تفعلهُ خيراً لك .
هذهِ فائدة للأمة :. أدركنا من أدركنا في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمة الفُضلاء أنهم كانوا لا يختمون قرأتهم في الصلاة بآية عذاب إذا كان يمكنهُم أن يقولوا آية رحمة .
فمثــلاً : لو قُدّر أن أحدكم إماماً وأراد أن يقرأ سورة ن ويقسمها نصفين فلا يقف عند قول الله تعالى (كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ{33}) يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34}) ويركع ثم إذا بدأ في الركعة الثانية يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ{34} أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ{35}) و أمثالُها في النبأ .
قال الله تعالى (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً{21} لِلْطَّاغِينَ مَآباً{22} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً{23} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً{24} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً{25} جَزَاء وِفَاقاً{26} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً{27} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{28} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{29} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً{30})الناس تركع .
نحن أدركنا الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمة الله في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذهِ الآية يأخُذ التي بعدها (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31}) المصلين ورآه متقون فتستريح النفس ثم يركع وإذا جاء الركعة الثانية يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{32}) يُكمل وهذا محمود لماذا ؟ لأنه مندرج في جملة ما قال الله (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } المزمل 20 ) نعم هناك آيات ليست بعدها آيات رحمة آيات نقل يعني إما أن يأتي قصة أو خبر آخر خلاص تبقى على ما هي عليه لكن إمّا أن تكون بإمكانك أن لا تختم بآية عذاب تفعلهُ خيراً لك .
أجاب الشيخ ببرنامج القطوف الدانية حلقت ( حوار مفتوح)عن هذا السؤال :
ذكرت في إحدى محاضراتك أنه عند قراءة القرآن ينبغي التوقف عند آيات الرحمة لعل الله أن يرحمنا هل هناك دليل على هذا القول أو اجتهاد ؟.
ذكرت في إحدى محاضراتك أنه عند قراءة القرآن ينبغي التوقف عند آيات الرحمة لعل الله أن يرحمنا هل هناك دليل على هذا القول أو اجتهاد ؟.
الشيخ صالح : الناس أحيانا الإخوة والأخوات لا يفرق بين المسألة التي تحتاج إلى دليل أو لا تحتاج إلى دليل ، لكن هذا أنا قلته بالنص قلت : أدركت بعض الصالحين من أئمتنا إذا أتوا إلى آية رحمة وقفوا عندها ، وإذا أتوا على آية عذاب أحبوا أن لا يقفوا عندها أو أتوا بعدها بآية رحمة ، مثل أن جل وعلا يقول : ( وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{28} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{29} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً) قلت أدركت خيارا من الأئمة لا يقفون عند قول الله : (فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً) وإنما يأتي بالآية التي بعدها (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً) ثم يقف ويركع ، وهذا فعل حسن ، ولكن لا نقول أنه ينبغي لأنه ما ورد شيء ، ليس لي ولا لغيري لكن أقول هذا الذي أدركنا بعض الأفاضل يصنعونه كثيرا ، وأرجوا الأخت الكريمة أن يكون اتضح لها الأمر .
تطبيق الشيخ / عبدالله عواد الجهني للوصية
من الحرم المكي الشريف /
من الحرم المكي الشريف /
كذلك فعلها الشيخ / الجهني في تلاوته لسورة النباً لكن لم أحصل عليها
منقول
منقول





