(بسم الل)
الحمد الله رب العالمين وصلى الله علي محمد وآله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
أعرف الشيخ على القرني عن قرب حيث أشرف على في الحلقة القرآنية الصباحية خمس سنوات ثم درسني في ثالثة ثانوي وحضرت له خمس مواقف منع فيها التصوير الأولى: حضرت قناة المجد المباركة لتصوير محاضرة نفح الطيب فمنعهم وقال إن صممتم لن ألقي المحاضرة .
والثانية في محاضرة الإكليل: قال لمصوريه بالجوال لا أسمح للذين يصوروني ومن صورني فأنا خصمه بين يدي الله عز وجل يوم القيامة .
والمرة الثالثة: ذهبت أنا و أخي وواحد من طلابه والشيخ معنا لحضور محاضرة للشيخ صالح المغامسي في قاعة القمة وصورهناك فغضب غضبا شديدا وقال من حقي عليكم أن تمحوها. والمرة الرابعة :في محاضرة له في مخيم الشرائع وكان عنوانها في ظلال الكلمة وصور فيها بالفديو فقال لا أسمح بذلك للتسجيل أما إن كان للنقل الخارجي فلا بأس على ألا تثبت الصورة وإلا لن ألقي المحاضرة وتكون هذه آخر محاضرة تكون في هذا المخيم.
والمرة الخامسة: ذهبت للقائه في العيد وصوره أحد الحاضرين فغضب غضبا شديا حتى محاها ثم قلت له ياشيخ إني أراك تغضب غضبا شديدا عند تصويرك فما السبب مع أن كثير من مشائخنا لا يمانعون في هذا؟ فقال ولن أسمح. ومن صورني فأنا خصمه بين يدي الله. فقلت له هل ترى حرمته؟ قال وإن كنت أرى حله فإنه لا يجوز تصوير شخص إلا بإذنه ولقد كنت في درس لشيخي عبدالعزيز الراجحي و قال له أحد السائلين صورت ياشيخ فدعى عليه شيخنا دعاءا شديدا
وعلى هذا ياخوتي فمن حقه عليكم ألا تأتوا بها حتي لا تكونوا من خصومه بين يدي الله عز وجل والله المستعان وماعلي إلا البلاغ.
وسلام