- 11 فبراير 2009
- 28
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
وَأَحَادِيثُ هَذَا اَلْبَابِ نَوْعَانِ :
أَحَدُهُمَا : مَا فِيهِ أَنَّ مَنْ أَتَى بِالشَّهَادَتَيْنِ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ ، أَوْ لَمْ يُحْجَبْ عَنْهَا؛ ؛ وَهَذَا ظَاهِرٌ؛ فَإِنَّ اَلنَّارَ لَا يَخْلُدُ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ اَلْخَالِصِ، وَقَدْ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَلَا يُحْجَبُ عَنْهَا إِذَا طَهُرَ مِنْ ذُنُوبِهِ بِالنَّارِ .
وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ مَعْنَاهُ : أَنَّ اَلزِّنَا وَالسَّرِقَةَ لَا يَمْنَعَانِ دُخُولَ اَلْجَنَّةِ مَعَ اَلتَّوْحِيدِ، وَهَذَا حَقٌّ لَا مِرْيَةَ فِيهِ ([1]) لَيْسَ فِيهِ : أَنَّهُ لَا يُعَذَّبُ يَوْمًا عَلَيْهِمَا مَعَ اَلتَّوْحِيدِ .
وفِي مُسْنَدِ اَلْبَزَّارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : , مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ ، يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ - ([2]) .
وَالثَّانِي : مَا فِيهِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى اَلنَّارِ، وَهَذَا قَدْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى اَلْخُلُودِ فِيهَا ، أَوْ عَلَى نَارٍ يَخْلُدُ فِيهَا أَهْلُهَا ، وَهِيَ مَا عَدَا اَلدَّرْكِ اَلْأَعْلَى ، فَإِنَّ اَلدَّرْكِ اَلْأَعْلَى يَدْخُلُهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ عُصَاةِ اَلْمُوَحِّدِينَ بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ بِشَفَاعَةِ اَلشَّافِعِينَ ، وَبِرَحْمَةِ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ .
وَفِي اَلصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اَللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : , وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُخْرجَنَّ مِنْ اَلنَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ([3]) .
أَحَدُهُمَا : مَا فِيهِ أَنَّ مَنْ أَتَى بِالشَّهَادَتَيْنِ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ ، أَوْ لَمْ يُحْجَبْ عَنْهَا؛ ؛ وَهَذَا ظَاهِرٌ؛ فَإِنَّ اَلنَّارَ لَا يَخْلُدُ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ اَلْخَالِصِ، وَقَدْ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَلَا يُحْجَبُ عَنْهَا إِذَا طَهُرَ مِنْ ذُنُوبِهِ بِالنَّارِ .
وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ مَعْنَاهُ : أَنَّ اَلزِّنَا وَالسَّرِقَةَ لَا يَمْنَعَانِ دُخُولَ اَلْجَنَّةِ مَعَ اَلتَّوْحِيدِ، وَهَذَا حَقٌّ لَا مِرْيَةَ فِيهِ ([1]) لَيْسَ فِيهِ : أَنَّهُ لَا يُعَذَّبُ يَوْمًا عَلَيْهِمَا مَعَ اَلتَّوْحِيدِ .
وفِي مُسْنَدِ اَلْبَزَّارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : , مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ ، يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ - ([2]) .
وَالثَّانِي : مَا فِيهِ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى اَلنَّارِ، وَهَذَا قَدْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى اَلْخُلُودِ فِيهَا ، أَوْ عَلَى نَارٍ يَخْلُدُ فِيهَا أَهْلُهَا ، وَهِيَ مَا عَدَا اَلدَّرْكِ اَلْأَعْلَى ، فَإِنَّ اَلدَّرْكِ اَلْأَعْلَى يَدْخُلُهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ عُصَاةِ اَلْمُوَحِّدِينَ بِذُنُوبِهِمْ ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ بِشَفَاعَةِ اَلشَّافِعِينَ ، وَبِرَحْمَةِ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ .
وَفِي اَلصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اَللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ : , وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأُخْرجَنَّ مِنْ اَلنَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ([3]) .

