- 31 يوليو 2008
- 54
- 0
- 0
يا لكِ ركضةً إلى الفردوسِ الأعلى
أخيتي إن اشتاقت نفسك إلى دارك التي طردت منها فعرجي بوادي المتهجدين فهناك تمر القافلة
واعلمي أن قيام الليل من موجبات الجنة
قال تعالى ( إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون )ف وصفهم الله بالتيقظ والاستغفار بالأسحار.
كان بعض السلف نائماً فأتاه آت في منامه فقال له : قم فصل أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل هم خزائنها.
كما أن قيام الليل أيضاً نعيم الجنة مما لم يطلع عليه العباد في الدنيا وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعددت لعبادي الصالحين ملا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
ثم قرأ قوله تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع )إلى قوله ( بما كانوا يعملون ).
ولما كان الجزاء من جنس العمل فما يجزي به الله المتهجدين في الليل..
كثرة الأزواج من الحور العين ..ويانعم الجزاء .
ومن النعيم أيضاً سكنى غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها .. وفوق كل هذا رضوان من الله أكبر.
لمثل هذا فليعمل العاملون
قال رجل للحسن البصري يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟ فقال : ذنوبك قيدتك .
وقال الثوري : حرمت قيام الليل أشهر بذنب أذنبته . قيل : وما هو؟ قال : رأيت رجلاً يبكي فقلت في نفسي هذا مراء .
رحمهم الله قلَّتْ ذنوبهم فعلموا من أين أوتوا .. ونحن كثُرتْ ذنوبنا فلم ندرِ من أين أتينا .
واعلمي أن قيام الليل من موجبات الجنة
قال تعالى ( إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون )ف وصفهم الله بالتيقظ والاستغفار بالأسحار.
كان بعض السلف نائماً فأتاه آت في منامه فقال له : قم فصل أما علمت أن مفاتيح الجنة مع أصحاب الليل هم خزائنها.
كما أن قيام الليل أيضاً نعيم الجنة مما لم يطلع عليه العباد في الدنيا وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعددت لعبادي الصالحين ملا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
ثم قرأ قوله تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع )إلى قوله ( بما كانوا يعملون ).
ولما كان الجزاء من جنس العمل فما يجزي به الله المتهجدين في الليل..
كثرة الأزواج من الحور العين ..ويانعم الجزاء .
ومن النعيم أيضاً سكنى غرف يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها .. وفوق كل هذا رضوان من الله أكبر.
لمثل هذا فليعمل العاملون
قال رجل للحسن البصري يا أبا سعيد إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟ فقال : ذنوبك قيدتك .
وقال الثوري : حرمت قيام الليل أشهر بذنب أذنبته . قيل : وما هو؟ قال : رأيت رجلاً يبكي فقلت في نفسي هذا مراء .
رحمهم الله قلَّتْ ذنوبهم فعلموا من أين أوتوا .. ونحن كثُرتْ ذنوبنا فلم ندرِ من أين أتينا .

