- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
الشيخ فتحي خلوص عالم من علماء السنة لم يكتب عنه في كتاب ولم يدون احدا ترجمته مات ومات معه علم جم لكن ذكراه لازالت في نفوس من علمهم ورباهم حيث كان له الاثر البالغ في احياء السنة في تلك المنطقة انذاك في بداية السبعينيات وانا اكتب ما يحضرني من سيرته العطرة رحمه الله :
هو من سكان القاهرة ومن حدائق القبة تجاوز الستين من عمره حين تتلمذت عليه.
عضو في الجماعة الشرعية (اهل السنوة والجماعة)بمصر كرس حياته للدعوة الى دين الله ونبذ البدع واحياء السنه.
تجول في العالم الاسلامي ونزل ببغداد اواخر السبعينيات سنة 75 وكنت احد طلابه لمدة ثلاث سنوات وترك بغداد لظروف امنيه في نهاية 83 على ما اظن وبلغني وفاته في البحرين ولست متاكدا الى حد الان .
شيوخه :اخذ من العالم الجليل على محفوظ صاحب هداية المسترشدين وكتابه في ذم البدع وغيرها ومنهم الشيخ السيد سابق
يقول السيخ فتحي سالت الشيخ سابق عن السكائر رايتها في فلاة فاجابه الم تقراء قوله (لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا).
التقى بقراء من العالم الاسلامي كالحصري وكان يحب قراءة الشيخ الحصري ويقول هي اقرب الى السنه.
اخلاقه:عظيم التواضع لين الجانب الا على اهل البدع فقد كان يبدي غلظة عليهم .
-كان يهرب من الامامة ويرغب في الاذان .
- يحب السخاء خاصة في ايام رمضان .
- محافظ على جميع السنن حسب ما رايته وخاصة سنة السواك والاعتماد على العصا في الفجر والاضطتجاع قليلا بعد صلاة سنة الفجر وما تركها ابدا رغم الاستهزاء الذي يراه من بعض مخالفيه رحمه الله.
حرصه على العلم : كانت له همة عجيبة في قراءة الكتب طلب مني كتاب تفسير المنار الجزء الثمن او التاسع فقراءه في ليلة واحدة وعقب علية هوامش لطيفة.
كنت احضر بشكل دائمي دروسه في التوحيد والفقه والاحكام وتلاوة القران تعلمت منه احكام التجويد حتى اتقنتها.
من لطفه وحيائه اذا وصل الى ما يتعلق بالجماع ابعدني عن المجلس ويقول بعدك صغير .
ما اعلم احدا استفدت منه من ناحية المحافظة على السنة وحبه لها مثل الشيخ فتحي رحمه الله.
- استمر في تدريس كتابي تفسير ابن كثير وكتاب فقه السنة سنوات حتى انتهى منهما .
-كانت لحظات اشراق تمر على قلبه وهو يقراء كتاب الله الذي يحمله في جيبه دائما وهو يعطي درسا في التمسك بالسنة والابتعاد عن اهل البدع فتدمع عيناه ويرفع راسه الى السماء داعيا الموالى سبحانه ان يثبته وايانا .
صبره على اهل البدع : كان امرا بالمعروف لايخشى بحق في الله لومة لائم اوذي جدا منهم حتى ضربوه ولكن كان يقابل ذلم بصبر عجيب ومقابلة ذلك بالعفو والاحسان لاارى تلك الصفات على مشايخ اليوم الا ما رحم ربي حتى وصل الحال ان تخلى عنه الجميع بسبب الترهيب والتخويف من لدن السلطات القائمة انذاك فاضطر الى مغادرة البلاد ولانعرف عنه الا انه توفي عليه الرحمه.
هو من سكان القاهرة ومن حدائق القبة تجاوز الستين من عمره حين تتلمذت عليه.
عضو في الجماعة الشرعية (اهل السنوة والجماعة)بمصر كرس حياته للدعوة الى دين الله ونبذ البدع واحياء السنه.
تجول في العالم الاسلامي ونزل ببغداد اواخر السبعينيات سنة 75 وكنت احد طلابه لمدة ثلاث سنوات وترك بغداد لظروف امنيه في نهاية 83 على ما اظن وبلغني وفاته في البحرين ولست متاكدا الى حد الان .
شيوخه :اخذ من العالم الجليل على محفوظ صاحب هداية المسترشدين وكتابه في ذم البدع وغيرها ومنهم الشيخ السيد سابق
يقول السيخ فتحي سالت الشيخ سابق عن السكائر رايتها في فلاة فاجابه الم تقراء قوله (لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا).
التقى بقراء من العالم الاسلامي كالحصري وكان يحب قراءة الشيخ الحصري ويقول هي اقرب الى السنه.
اخلاقه:عظيم التواضع لين الجانب الا على اهل البدع فقد كان يبدي غلظة عليهم .
-كان يهرب من الامامة ويرغب في الاذان .
- يحب السخاء خاصة في ايام رمضان .
- محافظ على جميع السنن حسب ما رايته وخاصة سنة السواك والاعتماد على العصا في الفجر والاضطتجاع قليلا بعد صلاة سنة الفجر وما تركها ابدا رغم الاستهزاء الذي يراه من بعض مخالفيه رحمه الله.
حرصه على العلم : كانت له همة عجيبة في قراءة الكتب طلب مني كتاب تفسير المنار الجزء الثمن او التاسع فقراءه في ليلة واحدة وعقب علية هوامش لطيفة.
كنت احضر بشكل دائمي دروسه في التوحيد والفقه والاحكام وتلاوة القران تعلمت منه احكام التجويد حتى اتقنتها.
من لطفه وحيائه اذا وصل الى ما يتعلق بالجماع ابعدني عن المجلس ويقول بعدك صغير .
ما اعلم احدا استفدت منه من ناحية المحافظة على السنة وحبه لها مثل الشيخ فتحي رحمه الله.
- استمر في تدريس كتابي تفسير ابن كثير وكتاب فقه السنة سنوات حتى انتهى منهما .
-كانت لحظات اشراق تمر على قلبه وهو يقراء كتاب الله الذي يحمله في جيبه دائما وهو يعطي درسا في التمسك بالسنة والابتعاد عن اهل البدع فتدمع عيناه ويرفع راسه الى السماء داعيا الموالى سبحانه ان يثبته وايانا .
صبره على اهل البدع : كان امرا بالمعروف لايخشى بحق في الله لومة لائم اوذي جدا منهم حتى ضربوه ولكن كان يقابل ذلم بصبر عجيب ومقابلة ذلك بالعفو والاحسان لاارى تلك الصفات على مشايخ اليوم الا ما رحم ربي حتى وصل الحال ان تخلى عنه الجميع بسبب الترهيب والتخويف من لدن السلطات القائمة انذاك فاضطر الى مغادرة البلاد ولانعرف عنه الا انه توفي عليه الرحمه.
التعديل الأخير:

