- 20 مايو 2008
- 9,458
- 16
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
[frame="7 10"]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
:
:
هل تعلمون ما معنى ان الله موجود
معناه أن العدل موجود و الرحمة موجودة و المغفرة موجودة.
معناه أن يطمئن القلب و ترتاح النفس و يسكن الفؤاد و يزول القلق فالحق لابد واصل لأصحابه.
معناه لن تذهب الدموع سدى و لن يمضي الصبر بلا ثمرة و لن يكون الخير بلا مقابل و لن يمر الشر بلا رادع و لن تفلت الجريمة بلا قصاص.
معناه
أن الكرم هو الذي يحكم الوجود و ليس البخل..و ليس من طبع الكريم أن يسلب
ما يعطيه.. فإذا كان الله منحنا الحياة، فهو لا يمكن أن يسلبها بالموت..
فلا يمكن أن يكون الموت سلبا للحياة.. و إنما هو انتقال بها إلى حياة أخرى
بعد الموت ثم حياة أخرى بعد البعث ثم عروج في السماوات إلى ما لا نهاية.
معناه
أنه لا عبث في الوجود و إنما حكمة في كل شيء.. و حكمة من وراء كل شيء.. و
حكمة في خلق كل شيء.. في الألم حكمة و في المرض الحكمة و في العذاب حكمة و
في المعاناة حكمة و في القبح حكمة و في الفشل حكمة و في العجز حكمة و في
القدرة حكمة.
معناه ألا يكف الإعجاب و ألا تموت الدهشة و ألا يفتر الانبهار و ألا يتوقف الإجلال.
فنحن أمام لوحة متجددة لأعظم المبدعين.
معناه أن تسبح العين و تكبر الأذن و يحمد اللسان و يتيه الوجدان و يبهت الجنان.
معناه أن يتدفق القلب بالمشاعر و تحتفل الأحاسيس بكل لحظة و تزف الروح كل يوم جديد كأنه عرس جديد.
معناه ألا نعرف اليأس و لا نذوق القنوط.
معناه أن تذوب همومنا في كنف رحمة الرحيم و مغفرة الغفار..
ألا يقول لنا ربنا (( إن مع العسر يسرا)).. و أن الضيق يأتي و في طياته الفرج فأي بشرى أبعث للاطمئنا ن من هذه البشرى.
و
لأن الله سبحانه واحد.. فلن يوجد في الوجود إله آخر ينقض وعده و لن ننقسم
على أنفسنا و لن تتوزعنا الجهات و لن نتشتت بين ولاء لليمين و ولاء لليسار
و تزلف للشرق و تزلف للغرب و توسل للأغنياء و ارتماء على أعتاب الأقوياء..
فكل القوة عنده و كل الغنى عنده و كل العلم عنده و كل ما نطمح إليه ين
يديه.. و الهرب ليس منه بل إليه.. فهو الوطن و الحمى و الملجأ و المستند و
الرصيد و الباب و الرحاب.
و ذلك الإحساس معناه السكن و الطمأنينة و
راحة البال و التفاؤل و الهمة و الإقبال و النشاط و العمل بلا ملل و بلا
فتور و بلا كسل و تلك ثمرة ((لا إله إلا الله)) في نفس قائلها الذي يشعر
بها و يتمثلها، و يؤمن بها و يعيشها و تلك هي أخلاق المؤمن بلا إله إلا
الله.
و تلك هي الصيدلية التي تداوي كل أمراض النفوس و تشفى كل علل العقول و تبرئ كل أدواء القلوب.
و
تلك هي صيحة التحرير التي تحطم أغلال الأيدي و الأرجل و الأعناق و هي أيضا
مفتاح الطاقة المكنوزة في داخلنا و كلمة السر التي تحرك الجبال و تشق
البحور و تغير ما لا يتغير.
و لم يخلق إلى الآن العقار السحري الذي يحدث ذرة واحدة من هذا الأثر في النفس.
و
كل عقاقير الأعصاب تداوي شيئا و تفسد معه ألف شيء آخر.. و هي تداوي بالوهم
و تريح الإنسان بأن تطفئ مصابيح عقله و تنومه و تخدره و تلقى به إلى قاع
البحر موثوقا بحجر مغمى عليه شبه جثة.
أما كلمة لا إله إلا الله فإنها
تطلق الإنسان من عقاله و تحرره من جميع العبوديات الباطلة و تبشره
بالمغفرة و تنجيه من الخوف و تحفظه من الوسواس و تؤيده بالملأ الأعلى و
تجعله أطول من السماء هامة و أرسخ من الأرض ثباتا.. فمن استودع همه و غمه
عند الله بات على ثقة و نام ملء جفنيه.
ولأن الله هو خالق الكون و مقدر
الأقدار و محرك المصائر.. فليس في الإمكان أبدع مما كان.. لأنه المبدع بلا
شبيه.. لا يفوقه في صنعته أحد.. فلن تعود الدنيا مسرحا دمويا للشرور و
إنما درسا رفيعا من دروس الحكمة.
و لأن الله موجود فإنك لست وحدك.. و إنما تحف بك العناية حيث سرت و تحرسك المشيئة حيث حللت.
و
ذلك معناه شعور مستمر بالإئتناس و الصحبة و الأمان.. لا هجر.. و لا غدر ..
و لا ضياع.. و لا وحدة.. و لا وحشة و لا اكتئاب. و ذلك حال أهل لا إله إلا
الله.
يذوقون شميم الجنة في الدنيا قبل أن يدخلوها في الآخرة و هم
الملوك بلا عروش و بلا صولجان.. و هم الراسخون المطمئنون الثابتون لا
تزلزهم الزلازل و لا تحركهم النوازل.
تلك هي الصيدلية الإلهية لكل
من داهمه القلق.. فيها علاجه الوحيد.. و فيها الإكسير و الترياق و ماء
الحياة الذي لا يظمأ بعده شاربه.. و فيها الرصيد الذهبي و المستند لكل ما
نتبادل على الأرض من عملات ورقية زائلة متبدلة.. و فيها البوصلة و المؤشر
و الدليل.
و فيها الدواء لكل داء
للامانه منقول ........للتفكر
دعائيكم
اخوكم ابو احمد
[/frame]اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
:
:هل تعلمون ما معنى ان الله موجود
معناه أن العدل موجود و الرحمة موجودة و المغفرة موجودة.
معناه أن يطمئن القلب و ترتاح النفس و يسكن الفؤاد و يزول القلق فالحق لابد واصل لأصحابه.
معناه لن تذهب الدموع سدى و لن يمضي الصبر بلا ثمرة و لن يكون الخير بلا مقابل و لن يمر الشر بلا رادع و لن تفلت الجريمة بلا قصاص.
معناه
أن الكرم هو الذي يحكم الوجود و ليس البخل..و ليس من طبع الكريم أن يسلب
ما يعطيه.. فإذا كان الله منحنا الحياة، فهو لا يمكن أن يسلبها بالموت..
فلا يمكن أن يكون الموت سلبا للحياة.. و إنما هو انتقال بها إلى حياة أخرى
بعد الموت ثم حياة أخرى بعد البعث ثم عروج في السماوات إلى ما لا نهاية.
معناه
أنه لا عبث في الوجود و إنما حكمة في كل شيء.. و حكمة من وراء كل شيء.. و
حكمة في خلق كل شيء.. في الألم حكمة و في المرض الحكمة و في العذاب حكمة و
في المعاناة حكمة و في القبح حكمة و في الفشل حكمة و في العجز حكمة و في
القدرة حكمة.
معناه ألا يكف الإعجاب و ألا تموت الدهشة و ألا يفتر الانبهار و ألا يتوقف الإجلال.
فنحن أمام لوحة متجددة لأعظم المبدعين.
معناه أن تسبح العين و تكبر الأذن و يحمد اللسان و يتيه الوجدان و يبهت الجنان.
معناه أن يتدفق القلب بالمشاعر و تحتفل الأحاسيس بكل لحظة و تزف الروح كل يوم جديد كأنه عرس جديد.
معناه ألا نعرف اليأس و لا نذوق القنوط.
معناه أن تذوب همومنا في كنف رحمة الرحيم و مغفرة الغفار..
ألا يقول لنا ربنا (( إن مع العسر يسرا)).. و أن الضيق يأتي و في طياته الفرج فأي بشرى أبعث للاطمئنا ن من هذه البشرى.
و
لأن الله سبحانه واحد.. فلن يوجد في الوجود إله آخر ينقض وعده و لن ننقسم
على أنفسنا و لن تتوزعنا الجهات و لن نتشتت بين ولاء لليمين و ولاء لليسار
و تزلف للشرق و تزلف للغرب و توسل للأغنياء و ارتماء على أعتاب الأقوياء..
فكل القوة عنده و كل الغنى عنده و كل العلم عنده و كل ما نطمح إليه ين
يديه.. و الهرب ليس منه بل إليه.. فهو الوطن و الحمى و الملجأ و المستند و
الرصيد و الباب و الرحاب.
و ذلك الإحساس معناه السكن و الطمأنينة و
راحة البال و التفاؤل و الهمة و الإقبال و النشاط و العمل بلا ملل و بلا
فتور و بلا كسل و تلك ثمرة ((لا إله إلا الله)) في نفس قائلها الذي يشعر
بها و يتمثلها، و يؤمن بها و يعيشها و تلك هي أخلاق المؤمن بلا إله إلا
الله.
و تلك هي الصيدلية التي تداوي كل أمراض النفوس و تشفى كل علل العقول و تبرئ كل أدواء القلوب.
و
تلك هي صيحة التحرير التي تحطم أغلال الأيدي و الأرجل و الأعناق و هي أيضا
مفتاح الطاقة المكنوزة في داخلنا و كلمة السر التي تحرك الجبال و تشق
البحور و تغير ما لا يتغير.
و لم يخلق إلى الآن العقار السحري الذي يحدث ذرة واحدة من هذا الأثر في النفس.
و
كل عقاقير الأعصاب تداوي شيئا و تفسد معه ألف شيء آخر.. و هي تداوي بالوهم
و تريح الإنسان بأن تطفئ مصابيح عقله و تنومه و تخدره و تلقى به إلى قاع
البحر موثوقا بحجر مغمى عليه شبه جثة.
أما كلمة لا إله إلا الله فإنها
تطلق الإنسان من عقاله و تحرره من جميع العبوديات الباطلة و تبشره
بالمغفرة و تنجيه من الخوف و تحفظه من الوسواس و تؤيده بالملأ الأعلى و
تجعله أطول من السماء هامة و أرسخ من الأرض ثباتا.. فمن استودع همه و غمه
عند الله بات على ثقة و نام ملء جفنيه.
ولأن الله هو خالق الكون و مقدر
الأقدار و محرك المصائر.. فليس في الإمكان أبدع مما كان.. لأنه المبدع بلا
شبيه.. لا يفوقه في صنعته أحد.. فلن تعود الدنيا مسرحا دمويا للشرور و
إنما درسا رفيعا من دروس الحكمة.
و لأن الله موجود فإنك لست وحدك.. و إنما تحف بك العناية حيث سرت و تحرسك المشيئة حيث حللت.
و
ذلك معناه شعور مستمر بالإئتناس و الصحبة و الأمان.. لا هجر.. و لا غدر ..
و لا ضياع.. و لا وحدة.. و لا وحشة و لا اكتئاب. و ذلك حال أهل لا إله إلا
الله.
يذوقون شميم الجنة في الدنيا قبل أن يدخلوها في الآخرة و هم
الملوك بلا عروش و بلا صولجان.. و هم الراسخون المطمئنون الثابتون لا
تزلزهم الزلازل و لا تحركهم النوازل.
تلك هي الصيدلية الإلهية لكل
من داهمه القلق.. فيها علاجه الوحيد.. و فيها الإكسير و الترياق و ماء
الحياة الذي لا يظمأ بعده شاربه.. و فيها الرصيد الذهبي و المستند لكل ما
نتبادل على الأرض من عملات ورقية زائلة متبدلة.. و فيها البوصلة و المؤشر
و الدليل.
و فيها الدواء لكل داء
للامانه منقول ........للتفكر
دعائيكم
اخوكم ابو احمد

