- 26 أغسطس 2007
- 362
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و كفى و الصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أمابد :
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه الماتع الموسوم بالداء و الدواء .
_ فصل : أربعة أنواع المحبة :
و ها هنا أربعة أنواع للمحبة ، يجب التفريق بينها ، و إنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها :
_ أحدها :محبة الله ، و لاتكفي وحدها في النجاة من عذاب الله و الفوز بثوابه ؛ فإن المشركين وعباد الصليب و اليهود و غيرهم يحبون الله . (1)
(1) قال محقق الكتاب و هو الشيخ علي حسن الحلبي حفظه الله :
و هذا رد ماحق على أعداء منهج السلف الذين لا يميزون بين الغث و السمين ، و الخرز و الثمين ، فيظنون كُلَ لامع ذهبا ، متوهمين _ أو مُوَهمين _ أن قاعدة المحبة _أو الإخلاص _ كافية في قبول العمل ، و مغنية في الحصول على رضا الله ، غافلين _أو متغافلين _ عن قاعدة الإتباع و الأسوة الكاملة برسول الله صلى الله عليه و سلم .
_ الثاني : محبة ما يحب الله ، و هذه هي التي تدخل في الإسلام و تخرج من الكفر ، و أحب الناس إلى الله أَقْوَمُهُمْ بهذه المحبة و أشدهم فيها .
_ الثالث : الحب لله و فيه ، و هي من لوازم محبة ما يحب ، و لا تستقيم محبة ما يحب إلا بالحب فيه و له .
_ الرابع : المحبة مع الله ، و هي المحبة الشركية ، و كل من أحب شيئا مع الله لا لله ، و لا من أجله ، و لا فيه ؛ فقد اتخذه ندا من دون الله ، و هذه محبة المشركين .
وبقي قسم خامس ليس مما نحن فيه ، و هو المحبة الطبيعية ، و هي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ، كمحبة العطشان للماء ، و الجائع للطعام ، و محبة النوم و الزوجة و الولد ، فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله ،وشغلت عن محبته ، كما قال تعالى :
" يأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم و لا أولادكم عن ذكر الله " [المنافقون:9] ، وقال تعالى : " رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله " [النور:37] .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و كفى و الصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أمابد :
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه الماتع الموسوم بالداء و الدواء .
_ فصل : أربعة أنواع المحبة :
و ها هنا أربعة أنواع للمحبة ، يجب التفريق بينها ، و إنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها :
_ أحدها :محبة الله ، و لاتكفي وحدها في النجاة من عذاب الله و الفوز بثوابه ؛ فإن المشركين وعباد الصليب و اليهود و غيرهم يحبون الله . (1)
(1) قال محقق الكتاب و هو الشيخ علي حسن الحلبي حفظه الله :
و هذا رد ماحق على أعداء منهج السلف الذين لا يميزون بين الغث و السمين ، و الخرز و الثمين ، فيظنون كُلَ لامع ذهبا ، متوهمين _ أو مُوَهمين _ أن قاعدة المحبة _أو الإخلاص _ كافية في قبول العمل ، و مغنية في الحصول على رضا الله ، غافلين _أو متغافلين _ عن قاعدة الإتباع و الأسوة الكاملة برسول الله صلى الله عليه و سلم .
_ الثاني : محبة ما يحب الله ، و هذه هي التي تدخل في الإسلام و تخرج من الكفر ، و أحب الناس إلى الله أَقْوَمُهُمْ بهذه المحبة و أشدهم فيها .
_ الثالث : الحب لله و فيه ، و هي من لوازم محبة ما يحب ، و لا تستقيم محبة ما يحب إلا بالحب فيه و له .
_ الرابع : المحبة مع الله ، و هي المحبة الشركية ، و كل من أحب شيئا مع الله لا لله ، و لا من أجله ، و لا فيه ؛ فقد اتخذه ندا من دون الله ، و هذه محبة المشركين .
وبقي قسم خامس ليس مما نحن فيه ، و هو المحبة الطبيعية ، و هي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ، كمحبة العطشان للماء ، و الجائع للطعام ، و محبة النوم و الزوجة و الولد ، فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله ،وشغلت عن محبته ، كما قال تعالى :
" يأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم و لا أولادكم عن ذكر الله " [المنافقون:9] ، وقال تعالى : " رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله " [النور:37] .
__________________________
المصدر : الداء و الدواء
للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
تحقيق علي حسن الحلبي
الصفحة : 292-293
_________________
للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
تحقيق علي حسن الحلبي
الصفحة : 292-293
_________________
أبو عبد الرحمن
محمد بن عبد الرحمن وحيد
السلفي
البيضاوي
محمد بن عبد الرحمن وحيد
السلفي
البيضاوي
اللهم إني أسألك حبك و حب من يحب و حب عمل يقربني إلى حبك
اللهم إني أسألك الإخلاص و الصدق في القول و العمل
~ إنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ~
اللهم إني أسألك الإخلاص و الصدق في القول و العمل
~ إنك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ~

