- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
تعودنا ان نسمع هذه المقولة ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين -هي عنوان لكتاب اخذ شهرة في العالم الاسلامي في تلك الفترة ولازال -والتي رسخت قضية عظيمة ذكرها القران الكريم في مواضع عدة من السور وهي وضع اللوم على المسلمين وان السبب في كل ما يحصل من عقوبات ومصائب انما هو الذنوب كبيرة كانت اوصغيرة والتكالب على الدنيا وترك الجهاد في سبيل الله .
اما ماذا ربح المسلمون من تدهور العالم فهي قضية اخرى ركز القران عليها في مواضع عدوة من اياته وهو يوجه الانظار -انظار المسلمين -الى الاعتبار بما حل بالامم السابقة من قبلنا وها نحن نرى العالم اليوم يقع في الحضيض بما جنت يداه من ارتكاب ما لم تفعله الامم السابقة من الظلم الكبير واكل الربا وعمل المعاصي مثل زاوج المثلين في المحاكم وعلى الملا في الاعلام والسؤال ماذا ربح المسلمون مما نراه من تدهور وانهيار في المؤسسات الاخلاقية نريد من الجميع المشاركة من اجل عموم الفائده:
اما ماذا ربح المسلمون من تدهور العالم فهي قضية اخرى ركز القران عليها في مواضع عدوة من اياته وهو يوجه الانظار -انظار المسلمين -الى الاعتبار بما حل بالامم السابقة من قبلنا وها نحن نرى العالم اليوم يقع في الحضيض بما جنت يداه من ارتكاب ما لم تفعله الامم السابقة من الظلم الكبير واكل الربا وعمل المعاصي مثل زاوج المثلين في المحاكم وعلى الملا في الاعلام والسؤال ماذا ربح المسلمون مما نراه من تدهور وانهيار في المؤسسات الاخلاقية نريد من الجميع المشاركة من اجل عموم الفائده:

