إعلانات المنتدى


الإمام الناجح ؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عادل بن عبد الرحمن

مزمار فعّال
15 سبتمبر 2008
74
0
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)

:x18:

أخواني وأخواتي الأفاضل..

في نظركم ما هي مقومات الإمام الناجح ؟!

أرجوا من الجميع المشاركة وإبداء الرأي.

ولكم مني جزيل الشكر وعظيم الإمتنان .
 

دكتر كيف

عضو كالشعلة
24 سبتمبر 2007
402
0
0
الجنس
ذكر
رد: الإمام الناجح ؟

ان يكون على درجه جيده جدا من العلم الشرعي
ان يكون حافظا لكتاب الله حفظا كاملا ويستحسن ان يكون عنده اجازه
الالتزام بمواعيد الصلوات في المسجد وعدم انابة الغير اكفاء
اقامة الفعاليات والدورات العلميه بالمسجد
اقامة حلقة لتحفيظ القران في المسجد للناشئه
حسن التعامل مع اهل الحي واحتواء مشاكلهم ومساعدتهم
يفضل ان يكون حسن الصوت في التلاوه
 

ابو رؤيم الاثري

مشرف سابق
25 فبراير 2009
1,200
2
0
الجنس
ذكر
رد: الإمام الناجح ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي دكتر كيف لم تبعد النجعة وباعتباري مجربا فانا اتبنى اجابتك واقول ما تقول
 

محب الكعبة الشريفة

مشرف تسجيلات
مشرف تسجيلات الموقع
15 نوفمبر 2007
5,006
7
0
الجنس
ذكر
رد: الإمام الناجح ؟

يُنقل إلى الركن العام
 

محب أبو معاذ

مزمار ذهبي
15 أكتوبر 2008
990
12
0
الجنس
ذكر
رد: الإمام الناجح ؟

1330.JPG

أقيمت دورة الإمام الناجح لفضيلة الشيخ الداعية إبراهيم ابوبشيت الداعية الإسلامي المعروف وذلك بقاعة عبدالله بن زيد آل محمود بإدارة الدعوة بفريق كليب حضرها عدد كبير من الأئمة والخطباء العرب يفوق الـ600 إمام وخطيب .. بدأ الشيخ بالتعريف بالإمام الناجح من حيث العلم وسعة الاطلاع ، الالتزام بأحكام الإسلام بوجه عام ، وتطبيق ما يدعو إليه ،الجرأة والشجاعة ، أن يكون ناصعاً في تاريخه ، الإخلاص في القول والعمل ، أن يكـون وثيق الصلة بجمـوع المصلين في المسجد الذي يخطب فيه ، قناعة الخطيب بصدق ما يدعو الناس إليه ، الحماس لفكرته ، والعمل لها ونشرها ، الفراسة والقدرة على الاستنباط ، نظافة الخطيب وهندامه ، قوة الشخصية ، قوة الصوت ، فينبغي أن يراعي في نبرات صوته أن تكون قوية فيها حياة تراعي المعنى ، ولا يكون على وتيرة واحدة الفرق بين الإمام الناجح وغيره، مبيناً فضيلته كذلك فضل الإمامة في الصلاة وما لها من منزلة رفيعة، ومرتبة جليلة؛ يكفي في فضيلتها أن عباد الرحمن يدعون ربهم - جل وعلا - فيقولون: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا2، وقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- للإمام فقال: ((اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين))3، وجاء عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة - وذكر منهم -: ورجلاً أمَّ قوماً وهم به راضون...))4، فالذي يتأتى على الإمام - وخاصة الراتب - استحضار النية الصالحة، واحتساب الأجر عند توليه إمامة الناس، والصلاة بهم ، ففي حديث عمر موقوفاً: "احتسبوا أيها الناس أعمالكم، فإن من احتسب عمله كتب له أجر عمله، وأجر حسبته وقال أن من آداب الإمامة العديدة : 1- أن يكون الإمام حسن السلوك، مستقيماً على السنة، سليم المعتقد غير واقع في بدعة، فإن البدعة في الدين ضلالة، ومن وقع فيها وقع في الضلال، ولا ينبغي أن يؤم الناس ضال، أو فاسق متساهل بالمعاصي، إذ الإمامة فيها معنى القدوة، ولا قدوة في مبتدع أو فاسق فاسد الاعتقاد. 2 . أن يكون فقيهاً بأحكام الصلاة وأحكام الإمامة. كما جاء في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة..)1 الحديث، على تفسير من فسر هذا الحديث بأن المقصود بالأقرأ هو الأفقه، ولأن الجاهل بأحكام الصلاة والإمامة قد يأتي بأمور منكرة أثناء الصلاة، فلا يحسن التصرف عندها، لاسيما عند السهو والخطأ أو نحو ذلك. 3. أن لا يؤم الناس وفيهم من هو خير منه، إلا أن يكون إماماً راتباً. فإن كان إماماً راتباً فهو الأولى بالإمامة إذا توفرت فيه شروط الإمامة، إلا أن يحضر ولي أمر المسلمين، فهو أولى بالإمامة من الراتب، ما لم يأذن له. والإمام الراتب أحق بالإمامة من غيره، ولو كان من وراءه أعلم منه وأفقه، فإن حضر قوم في مسجد من ولا إمام راتب استحب لهم تقديم الأكبر سناً والأكثر علماً وفهماً وإتقاناً للقرآن. 4. أن لا يؤم قوماً هم له كارهون. لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين إثم ذلك، كما ثبت من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت و زوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون) . وينبغي أن يعلم سبب كراهيتهم له، فإن كان سبب الكراهية له فسقه وظلمه وسوء خلقه، أو أنه واقع في مخالفة دينية، فتكره إمامته، بل قد تحرم حينئذ، أما إن كان الإمام ديِّناً مستقيماً على الشرع حسن الأخلاق، وكرهه أغلب المأمومين بسبب استقامته وتمسكه بالسنة، وعدم موافقته لهم على منكراتهم أو بدعهم فإن تلك الكراهة غير معتبرة، والله أعلم. 5 . أن يكون حافظاً لكتاب الله، كثير القراءة له، عالماً بأحكامه، عاملاً به. ومرتبة حفظ القرآن مرتبة كمال في الإمامة؛ إذ أن الإمام الراتب تمر به صلوات مختلفة مثل صلاة الكسوف والخسوف، وصلاة التراويح، ونحوها من الصلوات التي تستدعي اليقظة وسرعة المبادرة للتلاوة من حفظه، مع ما في حفظ القرآن من اختيار الآيات التي تناسب الأحداث والعوارض التي تصادف الناس في حياتهم، فيتلو على الناس آيات الله -تعالى- بإتقان وحسن تلاوة، ولا يكون معتاد القراءة لآيات معينة يرددها في كل صلاة أو في كل يوم كونه لا يحفظ غيرها! فإن ذلك يبعث على السآمة والملل ونفور الناس من الصلاة خلفه، ومن هذا تظهر الحكمة النبوية من قوله -صلى الله عليه وسلم-: (يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله..) على من فسر ذلك بكثرة القراءة وحسنها، وإجادة النطق، وإتقان التجويد، والعيش الدائم مع كتاب الله -تعالى-. 6 . أن يكون مقصوده من الإمامة القيام بأمر من أمور الدين، لا ابتغاء عرض من الدنيا؛ لأن الإخلاص لله في كل عمل من واجبات الدين، ولا يقبل الله من أحد عملاً حتى يكون خالصاً صواباً، كما قال -تعالى-: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (سورة الكهف: 110) ، وقال -تعالى-: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} (سورة الزمر: 11) ، وقال -عز وجل-: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} (سورة البينة: 5). وغير ذلك من الآيات التي تأمر بإخلاص العبادة لله -عز وجل-. وكلما كان الإمام قريباً من الله مخلصاً في إمامته وتلاوته أثَّر في الناس أيما تأثير. 7. أن يكون حسن الصوت بالتلاوة، فإن ذلك أدعى لتأثير القرآن في قلوب المأمومين، ولهذا يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن). والتغني كما فسره غير واحد من أهل العلم هو تحسين الصوت بالقرآن . وقد كان عمر -رضي الله عنه- يقدم الشاب الحسن الصوت لحسن صوته بين يدي القوم. 8.أن يستجيب لطلب الناس من حيث التيسير والتقصير في الصلاة، أو أي طلب لا يخالف الشرع، فقد جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- كان يصلي مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذاً، فقال إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا، وإن معاذاً صلى بنا البارحة فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا معاذ أفتان أنت -ثلاثاً- اقرأ {والشمس وضحاها}. و {سبح اسم ربك الأعلى} ونحوها). وأكد فضيلته على أهمية تفعيل الإمام الناجح للنشاط الدعوي بمسجده فإن إمام المسجد لا تقتصر وظيفته على إمامة الناس في الصلاة وإن كان هذا أساس عمله, لكن مهام الإمام واسعة، فدوره يتمثل أيضاً في إحياء الأنشطة التي ينبغي ألا تهمل في المسجد، والمتمثلة في الأنشطة الدعوية والاجتماعية ومنها: 1- إلقاء الإمام لبعض الكلمات أحياناً فيما يتعلق بأحداث الساعة الهامة، وما يراه من ملحوظات على المصلين، تربية الناس على الإخلاص في القول والعمل، وعدم رؤيته - أي العمل - أو حتى طلب العوض عنه بمدح أو غيره فالله وحده هو المكافئ، وهذا لا يمنع من أن ينسب الفضل لأهله، لكن لا يكون على هيئة تكريم على الملأ فالله هو صاحب الفضل في الأولى والآخرة، حقيقة "فما أجمل التعامل مع الله". 2- إقامة مكتبة خيرية في المسجد، أو مكتبة للقراءة والإطلاع. 3- توجيه بعض البرامج المذكورة إلى النساء مثل: المحاضرات والكلمات وحلقات التحفيظ والمسابقات ونحوها بالتعاون مع دُور الذِّكْر في الحي. 4- إيجاد دوريات لنساء الحي تكون ذات مردود دعوي إيجابي، وتكون في إحدى دور الذكر أو بعض المدارس، وتشجيع نساء الحي بالالتحاق بدور التحفيظ، وحثهن على ذلك أفضل من وضع دوريات؛ لأننا بالتجربة لاحظنا أن الدوريات ربما أخذت طابعاً مغايراً عما وضع ورسم لها. 5- إقامة حلقة تحفيظ قرآن وما يتبعها من رحلات تربوية هادفة، سواء في داخل البلد أو خارجه مثل رحلة عمرة أو حج. 6- دعوة بعض الدعاة لإلقاء الكلمات من حين لآخر في المسجد، والتأكيد على المواضيع التي تهم المسلم. 7- إعداد مسابقة لأهل الحي لكل شهر أو شهرين وجوائزها. 8- التعاون مع النشطين في الحي، وذلك بتوزيع الكتب والأشرطة، ومتابعة المتهاونين في الصلاة، وزيارتهم، وكذلك باقي المنكرات. 9- التعاون مع أئمة المساجد المجاورة، والتنسيق معهم في صالح الدعوة، بحيث يكون للإمام اجتماع مع مجموعة من الأئمة في الأحياء المجاورة، والتنسيق معهم في طريق إيصال الخير إلى الجميع، وتحذيرهم من أسباب الفساد والعقوبة. 10- الاهتمام بالملصقات الدعوية التي تعلق في المسجد، وإعلانات المحاضرات. 11- القراءة عليهم بعد العصر حسب المصلحة، والقراءة عليهم بعد أذان العشاء حتى وقت الإقامة، في كل أسبوع يوم محدد؛ وذلك لنشر العلم الذي يسهم إسهاماً إيجابياً في صلاح المجتمع, من باب قول الله تعالى: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ مرة في تفسير آيات، ومرة قراءة فتاوى. 12- الاهتمام بالرحلات الدعوية، وكذلك رحلة الحج والعمرة؛ باختيار مجموعة مناسبة، ومن يذهب معهم. 13- الاهتمام بالمواسم الدعوية مثل: رمضان، الحج، بل أيام المحن والنكبات لإخواننا المسلمين، ودعمهم مادياً ومعنوياً. 14- الاهتمام بالجاليات سواء العمالة، وكذلك الخادمات، وتوزيع الكتب والأشرطة عليهم، ووضع مسابقات لهم، والإجابة على فتاويهم وأسئلتهم، وحسن الخلق معهم، وحث أهل الحي على ذلك. أما النشاط الاجتماعي: فيتمثل في: 1- الإفادة من المتقاعدين في خدمات الحي وغيرها، الشورى وعدم الاستبداد بالرأي في أي قضية صغرت أو كبرت؛ لأنه نوع من التعامل بالغلظة والشدة الذي يورث النفور، وكره الجماعة للإمام، وتؤدي إلى عدم الاجتماع على الخير، بل إلى كره المسجد أحياناً ، توثيق الصلة بالمسئولين في الحي، والاستفادة منهم دعوياً واجتماعياً في إدارتهم التي يعملون فيها، الحرص على إكرام أعيان الحي، ومعاملتهم معاملة خاصة تليق بهم، بما يعود على الحي بالخير ، المشاركة في دورية للجيران كبيرة كل شهر، ومصغرة كل أسبوع، فهي من أكبر الروابط في الحي، وقد شوهدت ثمارها في بعض الأحياء ، أن يكون للإمام دور مع أقربائه وزملائه بإقامة دورية شهرية، أسبوعية، فلا يكفي في حيه، بل في كل من جالسه من قريب وزميل ، العمل على إيجاد عمل جماعي مع أهل الحي، سواء كان للقيام بمشروعات معينة، أو لمواجهة سلبيات الحي ، الاهتمام بالمؤسسات والدوائر الموجودة في الحي، وذلك بتعاون الإمام وغيره من أهل الحي مع تلك الجهات فيما يخدم الصالح العام، وتوثيق صلته بهم. وختم الشيخ دورته بالتعريف بسمات الإمام الناجح فقال أولا أن يكون مخلصا متعاونا محافظا على الصلوات ، فالمصلون بحاجة لإمام يكون دوره مفعل في المساجد لا لتكون المساجد للصلاة فقط ، وكذلك يريدون الإمام الذي يتحسس أحوال المصلين الذين معه وصرح السيد علي الصعاق المري رئيس معهد الدعوة أن الهدف الرئيس من إقامة وتنظيم مثل هذه الدورات هو التعاون مع الإمام للقيام بدوره على الوجه الأكمل والأصوب بما يتوافق مع المكانة التي هو فيها . وأضاف أن المعهد بصدد تنظيم وإقامة العديد من الدورات االنافعة للدعاة القطريين والعرب وغير العرب وكذلك للداعيات بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وعلى الدعوة بالانتشار والقبول حيث أن المعهد ينتهج الوسطية في موضوعاته وأطروحاته وما يقدمه من دورات بعيدا عن الغلو .
 

حمادي الطرابلسي

مشرف سابق
12 نوفمبر 2008
253
1
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: الإمام الناجح ؟

جزاكم الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع