- 5 ديسمبر 2007
- 129
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
أحمد الله إليكم، وأصلي وأسلم على خير البرايا نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فها أنا ذا أضع بين أيديكم آخر ثلاث قصائد من نظمي ( تدور القصيدة بين 5 أو 6 أبيات ).
الأولى: كتبتها كردّ على مشاهدة وتعليقات الإخوة الكرام على موضوع من موضوعاتي في هذا المنتدى المبارك:
لله درّكمو أيا خيراً هَمَـــــــــــا *** من مُثقلاتِ المُزْن جادت هُطــــلا
مَن لي بمثلكمو أرومُ وصالـه *** فأنال ُمن لقيا الأحبةِ مَنــــــــــــدلا
علّي ألاقي دعوة تبقى معـــــــي *** إنْ قيلَ ودّعَ " ساسم ٌ " دنيا البَلا
باللهِ ما فاز العبيدُ بمثل مــــــــا *** موتٍ على الإسلامِ يفضي للعُــلا
نلقى بصحبتكم رسولَ اللهِ فــي *** عليا الجنان يَحُفهُ خيرُ المــــــــــلا
الثانية: كانت رداً على رسالة وصلتني على " جوالي " من أحد الإخوة الإعزاء على قلبي، تحكي الشوق والتحنان للأحبة:
لله درّكمو أودُّ وصالَكــــــــــــــــــم *** دوماً وأرجو حبَّكم يا إخوتـــــــي
ما خِلتُ يوماً أن أعيش وليس بي *** قلبٌ فقلبي عندكم وسعادتــــــــي
أرجو إلهي أن يُعَجِّلَ باللقــــــــــا *** ويَمُنَّ أيضاً بالمقام بجنــــــــــــــةِ
بعد الرضا والله خيرُ متاعيــــــــــا *** دنيا وأخرى جَمعة بأحبتـــــــــــي
ما ذاق طعمَ الحبِّ مَن قد فاتــــــهُ *** حُبُّ الإله كذا النبيِّ الرحمـــــــــةِ
فنظمتها عصماءّ تُسقى من دمـــي *** إن سال يوماً أيقنوا بشهادتـــــي
( إن شاء الله )
الثالثة: كتبتها اليوم، تحكي شيئاً من الأمل بالنصر لعباد الله المتقين:
باللهِ ما خافت نعيقَ غرابهـــــــــــــا *** يوماً أسودُ الغابِ أو أشبالُهـــــــــــا
وإذا الليوثُ تكشّفت أنيابُهــــــــــــــا *** سيَضيقُ عن دفق ِ الدِّما شريانهـــا
لا غرْوَ إن شاب الغرابُ وأمُّــــــــهُ *** قد هالَهُ صوتُ الزئير وهالَهـــــــــا
إن أمتي يوماً ترومُ ريـــــــــــــــــادةً *** أبشر إذا عادَ التقى سربالَهـــــــــا
إن أشرقت من مغربٍ شمسٌ فقـــــدْ *** زالَ الظلامُ فلا غروبَ ينالُهــــــــــا
(ص)

