- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
ليتنا نسير على خطاه
ها نحن الان على ابواب ذكرى ولادة خير البرية ... محمد عليه الصلاة والسلام
وسيشهد العالم احتفالات ومحاضرات وندوات من سيرة الرسول عليه السلام
وشمائله الخلقية وعلاقته مع اصحابه وزوجاته وكل شان من شؤون حياته ...
والمراقب من بعيد سيرى نفوسا خشعت وفلوبا رقت وهي تستمع لسيرته العطرة
عليه افضل الصلاة واتم التسليم
ولعلك ترى هذه النفوس تتمنى لو انها عاشت مع الحبيب محمد علية الصلاة والسلام
واقتدت به واستلهمت سيرته في معاملاته واخلاقه
فمثلا :
الزوجة تتمنى لو ان زوجها يقتضي اثر النبي عليه السلام في معاملته لزوجاته والزوج
كذلك يتمنى لن ان زوجته تقتفي اثار زوجات النبي عليه السلام في طاعتهم وحبهم له
ولكن ما ان تنفض الندوات والاحتفالات حتى يرجع كل واحد منا الى سابق عهده وبهذه
المناسبة اتمنى وادعوا ان يراعي كل زوج زوجته بما يرضي الله ويتخذ من سيرة
الحبيب محمد عليه السلام المثل والقدوة في معاملته لزوجته وان يتذكر قوله صلى الله
عليه وسلم :
خيركم خيركم لأهله . وأنا خيركم لأهلي
واتمنى من كل زوجه ان تتخذ من هدي النبي عليه الصلاة والسلام مشاعل حب ورقه
وعطف تضفي بظلالها على حياة زوجها وأولادها وان تتذكر قول رسولها
صلى الله عليه وسلم :
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها
ادخلي الجنة من اي أبواب الجنة شئت .
وأتمنى من كل ولد أو بنت أن يطبق كل منهما ما دعا اليه الله سبحانه وتعالى من
البر بالوالدين والاعتناء بهما والدعاء لهما واخفض لهما جناح الذل من
الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيروما دعا اليه النبي عليه الصلاة والسلام
في هذا الشأن عندما جاءه رجل يستأذنه في الجهاد فقال عليه الصلاة والسلام :
أحيّ والداك ؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد
اتمنى كما يتمنى كل مسلم ومسلمة يشاركون في الاحتفال بمولد النبي عليه
الصلاة والسلام ان تسير على خطاه في التسامح والتكاتف والتناصح والعمل
بمنهجه القويم وان تكون هذه المناسبة دافعا لنا أن نقتفي نهج النبي طوال
لعام وهذه المناسبة سانحه لأن أدعوا كل انسان على وجه الخليقة
ان يسير على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
ليعم السلام وتهدأ النفوس وتسعد البيوت ويكرم الوالدان
وينعم الازواج .. اللهم آمين

