- 5 أكتوبر 2008
- 1,323
- 0
- 0
وكفى بالموت واعظا
موضوع مؤثر يلين قلوبنا القاسيه
ويعيد لأذهاننا حقيقة ماغاب عنا
إلى الله نشــكو قــسوة في قلوبنا ******* وفي كل يوم واعظ الموت ينـدب
أسال الله تعالى أن يوفقنا جميعآ لطاعته
وأسال الله تعالى أن يجد هذا الموضوع القبول لديكم فوالله نعم الموعظه
وأعتبرو اخواني واخواتي
نعم انها رساله..
كم من رسالة من إنسان له مكانة في قلوبنا نتلقاها،
ونعتز بها، ونضعها موضع الاهتمام، !!!
فهل نتقبل رسالة رب العالمين لنا؟
ولقد تكلم الكثير منا في الموت
ولكن لهذه الصوره المؤثره التي تحرك القلوب القاسيه شأن أخر
ليس الغرض ..من هذه الصور ..إثارة الرعب .
إنما ....التنبيه ....إلى ....الخطر والاستعداد للأمر ...وتجهيز الراحلة ...وتخيل المصير
اخوتي بالله أعيدو النظر في تلك الصوره مرارآ
لتلين قلوبكم القاسيه
أعيدو النظر في تلك الصوره لعلها تجد طريقآ للموعظه لم تنفع معها كل المحاولات
هـــــــــــــــــــكذا ...عشت ...وهـــــــــــــــــــــــــــك ذا سأنتهي
ولكن لحظه اخوتي بالله
القبر مخيف من الخارج ....فعلآ
.لكنه قد يكون أيضآ....روضة وجنة من الداخل ..
.ينعم فيها العبد بأوقات من السعادة الأبدية لا يمكن
ان يحصل عليها في هذه الدنيا التي مزجت بالكدر ....والتفت بالكدح والتعب ....
هنا وقـــــــــــــفتنا وهنا حـــــــــــــــــــديثنا عن تلك الصوره
فهلا كنتم معنا بقلوبكم وعقولكم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أكثروا من ذكر هادم اللذات)
رواه الترمذي والنسائي بإسناد حسن .
كلمة مؤثره لعلها تجد القبول
الموت !!
كلمةٌ ترتجُ لها القلوب ، وتقشعر منها الجلود ،
ما ذُكر في قوم إلا ملكتهم الخشية ، وأخذتهم العَبرة ،
وأحسوا بالتفريط وشعروا بالتقصير فندموا على ما مضى ، وأنابوا إلى ربهم
أضاءه مهمه
كان عمر بن عبد العزيز أميرا من أمراء الدولة الأموية يغير الثوب في اليوم أكثر
من مرة وعنده المال والخدم والقصور والمطاعم والمشارب وكل ما اشتهى وكل ما طلب
وكل ما تمنى.
فلما تولى الخلافة وتقلد ملك الأمة الإسلامية انسلخ من ذلك كله
لأنه تذكر أول ليلة في القبر.
فهل شعرتم انتم في هذه الرساله بذاك الشعور!!!!
أرجوكم كونو معنا فوالله لن تنفعكم هذه الغفله
اللحظات الأخيرة
هي محطتنا هنا وهي حوارنا معآ
اللحظة الأخيرة هي لحظة الوداع
لكل ما في الدنيا من متع ومتاع،
وأموال وضياع، وأهل وأتباع.
وتذكرو هذه اللحظة والتفكر فيها يدعو إلى الزهد في الدنيا،
والإقبال على الله بكل الجوارح.
ومن غفل عن هذه اللحظة أو نسيها عوقب وتضرر.
أذا كنتم تريدون أن تجعلو من تلك الصوره
روضة خضراء تتنعمون فيها فكونوا معآ
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 550x450 والحجم 317 كيلوبايت .
ويعيد لأذهاننا حقيقة ماغاب عنا
إلى الله نشــكو قــسوة في قلوبنا ******* وفي كل يوم واعظ الموت ينـدب
أسال الله تعالى أن يوفقنا جميعآ لطاعته
وأسال الله تعالى أن يجد هذا الموضوع القبول لديكم فوالله نعم الموعظه
وأعتبرو اخواني واخواتي
نعم انها رساله..
كم من رسالة من إنسان له مكانة في قلوبنا نتلقاها،
ونعتز بها، ونضعها موضع الاهتمام، !!!
فهل نتقبل رسالة رب العالمين لنا؟
ولقد تكلم الكثير منا في الموت
ولكن لهذه الصوره المؤثره التي تحرك القلوب القاسيه شأن أخر
ليس الغرض ..من هذه الصور ..إثارة الرعب .
إنما ....التنبيه ....إلى ....الخطر والاستعداد للأمر ...وتجهيز الراحلة ...وتخيل المصير
اخوتي بالله أعيدو النظر في تلك الصوره مرارآ
لتلين قلوبكم القاسيه
أعيدو النظر في تلك الصوره لعلها تجد طريقآ للموعظه لم تنفع معها كل المحاولات
هـــــــــــــــــــكذا ...عشت ...وهـــــــــــــــــــــــــــك ذا سأنتهي
ولكن لحظه اخوتي بالله
القبر مخيف من الخارج ....فعلآ
.لكنه قد يكون أيضآ....روضة وجنة من الداخل ..
.ينعم فيها العبد بأوقات من السعادة الأبدية لا يمكن
ان يحصل عليها في هذه الدنيا التي مزجت بالكدر ....والتفت بالكدح والتعب ....
هنا وقـــــــــــــفتنا وهنا حـــــــــــــــــــديثنا عن تلك الصوره
فهلا كنتم معنا بقلوبكم وعقولكم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أكثروا من ذكر هادم اللذات)
رواه الترمذي والنسائي بإسناد حسن .
كلمة مؤثره لعلها تجد القبول
الموت !!
كلمةٌ ترتجُ لها القلوب ، وتقشعر منها الجلود ،
ما ذُكر في قوم إلا ملكتهم الخشية ، وأخذتهم العَبرة ،
وأحسوا بالتفريط وشعروا بالتقصير فندموا على ما مضى ، وأنابوا إلى ربهم
أضاءه مهمه
كان عمر بن عبد العزيز أميرا من أمراء الدولة الأموية يغير الثوب في اليوم أكثر
من مرة وعنده المال والخدم والقصور والمطاعم والمشارب وكل ما اشتهى وكل ما طلب
وكل ما تمنى.
فلما تولى الخلافة وتقلد ملك الأمة الإسلامية انسلخ من ذلك كله
لأنه تذكر أول ليلة في القبر.
فهل شعرتم انتم في هذه الرساله بذاك الشعور!!!!
أرجوكم كونو معنا فوالله لن تنفعكم هذه الغفله
اللحظات الأخيرة
هي محطتنا هنا وهي حوارنا معآ
اللحظة الأخيرة هي لحظة الوداع
لكل ما في الدنيا من متع ومتاع،
وأموال وضياع، وأهل وأتباع.
وتذكرو هذه اللحظة والتفكر فيها يدعو إلى الزهد في الدنيا،
والإقبال على الله بكل الجوارح.
ومن غفل عن هذه اللحظة أو نسيها عوقب وتضرر.
أذا كنتم تريدون أن تجعلو من تلك الصوره
روضة خضراء تتنعمون فيها فكونوا معآ

