إعلانات المنتدى


الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

أبو أغصان

مزمار فعّال
22 سبتمبر 2008
141
0
0
الجنس
ذكر
الموقع)خاص:أجرت مجلة نون في عددها الجديد 29 ربيع أول- ربيع آخر 1430 هـ ، لقاءً مع فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس حول فتاوى الفضائيات وخطورة أنصاف المفتين ، وضوابط الفتوى ، تزامن ذلك مع آخر خطبة ألقاها الشيخ بتاريخ 11/2/1430هـ ، يأتي هذا كله بعد مشاركة فضيلته في المؤتمر الذي أقامته الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بعنوان " الفتوى وضوابطها " .


49a2dc848fc85.gif

نص الحوار :

عقدت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة مؤتمر "الفتوى وضوابطها" بتاريخ: 20 إلى 23/1/1430هـ وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وفقه الله ، وبمشاركة جمع من كبار علماء العالم الإسلامي والمختصين في شأن الفتوى وعلى رأسهم سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ، كما شهد المؤتمر مشاركة مميزة من صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة وعضو هيئة التدريس بقسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ، وكان لنا شرف اللقاء بفضيلته في هذا العدد حول البحث الذي ألقاه فضيلته وكان بعنوان : فتاوى الفضائيات الضوابط والآثار .
حاوره :يزيد بن محمد الهريش ـ مكة المكرمة

بدايةً نشكركم على تجاوبكم ونرحب بكم في مطلع هذا الحوار الذي نسأل الله أن يبارك فيه ويعم بنفعه ..كيف تقرأون فضلة الشيخ أهمية انعقاد هذا المؤتمر وفي هذا الوقت بالذات ؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : فلقد أحسنت الرابطة صنعًا، ووفقت -بحمد الله- إذ اختارت هذا الموضوع المهم، وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا، إن من المتقرِّر
أيها الأخ الفاضل: أن للفتوى في شريعتنا الغرَّاء منزلةً جليلة، ومكانة سامية عظيمة، وقد كان لعلماء الشريعة فيها –بفضل الله- عبر العصور القدحُ المعلّى، وفي الأمة الدور المجلّى، لاسيما في المستجدات والنوازل، ويكفي أنّ مقام المفتين هو التوقيع عن ربِّ العالمين، كما ذكر ذلك العلامةُ ابنُ القيم رحمه الله في كتابه القيم "إعلام الموقعين" وفي ذلك من التشريف والتكليف ما لا يخفى، ومع اهتمام السلف بالفتوى وتواردهم على حلائبها فقد كانوا يتهيبونها، ويودّون أن لو كفوا مؤونتها، يقول عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله :«أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله ما منهم من محدث
إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا من مفت إلا ود أن أخاه كفاه الفتوى».
أحسنتم فضيلة الشيخ ، ولماذا كان اختياركم لهذا العنوان بالتحديد وهو فتاوى الفضائيات مع العلم أن هناك محاور كثيرة يمكن طرقها في مجال الفتوى ؟
صحيح لكن بلا شك أن القنوات الفضائية انتشرت مؤخراً إنتشاراً واسعاً ووصلت لأطراف العالم وملايين الناس ، وانطلاقًا من الحرص على مقام التوقيع عن رب العالمين، إذ هو أعلى مراتب العلم كما لا يخفى، ولخطورة التجرؤ على الفتوى بغير علم راسخ، وخصوصًا في القنوات والمحطَّات الفضائية، تأتي أهمية هذا البحث، وإن المتأمل في واقع الفتوى المعاصرة، لتتأكد له أهمية هذا الموضوع وطرحه والتذكير به، فكم يرى الناظر نزلاء في حلائب العلم والمعرفة، وهم ليسوا منهما في شيء؟! ديدنهم الجرأة على الفتوى، والتجاسر
على التحليل والتحريم، وهم من قليلي البضاعة في أحكام الشريعة
ولربما نَسَبَ ما يراه إلى الإسلام، ترى أحدهم يجيب عن عظيم المسائل
مما لو عُرِضَ على عمر رضي الله عنه لجمع له أهل بدر ، وكم يتملَّكك العجب وأنت تسمع عبارات التعظيم لذواتهم، والتعالي في نفوسهم، قاموسهم: رأينا كذا، ترجيحنا، اختيارنا، والذي نراه، ونحن، وهلم جرًّا.
يقولون هذا عندنا غير جائز ومَنْ أنتم حتى يكون لكم عِنْدُ؟!
وما عَلِم هؤلاء أن الجرأة على الفتوى جرأة على النار، وأن التجاسر عليها اقتحام لجراثيمها، والعياذ بالله! وأصبح الحديث في الحلال والحرام
كلأً مباحًا لكل راتع، واستطال كثيرٌ على منازل العلماء، ومقامات العظماء والفقهاء، وعمدوا إلى أمور من الثوابت والمبادئ، وجعلوها عرضة للتغيير والتبديل، بدعوى تغير الفتوى بتغير الزمان، وكثر التحايل على الشريعة.
أحسنتم لكن قد يقول البعض أنك تحمل الأمر أكثر مما يحتمل جهلاً منهم بالواقع ، أليس كذلك ؟
نعم هذا قد يقال كما تفضلت ،ولكن الذي قد لا يعلمه كثير من القائلين به ماترتب على هذا الانفلات من مطالبة بعض مفكري العصر بالترخص والتفلت من الأحكام، وعمدت بعض وسائل الإعلام، وقنواته المسموعة والمقروءة والمرئية، إلى إثارة قضايا كلية من الدين مع بعض المتعالمين ممن:
يمدون للإفتاء باعًا قصيرة وأكثرهم عند الفتاوى يكذلك
ومما زاد الطين بلة والداء علّة، ما انتشر في هذا العصر من الفضائيات وشبكات المعلومات (الانترنت)، وما يطلق عليه فضائيات الفتوى، أو شبكات ومواقع الفتوى على الشبكة العنكبوتية، وما تعيشه من فوضى الفتاوى، وما تسببه من إثارة البلبلة والتشويه المتعمد، فهي بحق مَبَاءات في ناصية الجهل والقول على الله بغير علم، فبضاعتها الجرأة، وعملتها الإثارة، وأساطينها نكرات مجاهيل، يزينون سفك الدماء وتناثر الأشلاء، وأعمال العنف والإرهاب، وبعضها تعمد إلى مفتين يحققون أغراضها، ويسوِّقون أهواءها، همّها المتاجرة والتكسب بالفتوى دون اكتراث إلى حاجة الناس إلى فتاوى منضبطة بالضوابط الشرعية، ومبنية على الأسس العلمية والمقاصدية والقواعد الأصولية، مما كان له كبير الأثر، وخطيرهُ، على الوعي الإسلامي الصحيح لدى عامة المسلمين، كل ذلك يؤكد أهمية طرح هذا الموضوع وتتابع الأبحاث والدراسات فيه؛ ليضع الغُيُر على مقام التوقيع عن رب العالمين حلاًّ لهذه الفوضى العارمة، والفتاوى الشاذة، والإسهاب غير المنضبط في هذا المجال العظيم.
من الطبيعي فضيلة الشيخ أن يتبادر لكل قارئ لآخر كلامك هذا أن يسأل كيف تعالج هذه الفوضى العارمة في مجال الفتوى؟
إن الواجب ـ حماية لبيضة الإسلام، ودفاعًا عن أحكامه وتشريعاته ـ أن يُعنى بهذه القضية، غيرةً على الشريعة، والغيرة على الشريعة من المكارم؛ وهي أولى من الغيرة على المحارم، واستصلاحًا للأديان وهو أولى من استصلاح الأموال والأبدان، فكم تسمع من فتاوى فجَّة لا زمام لها ولا خطام، لا تُنَوَّرُ بِنُورِ النص، ولا تزدان ببيان حِكَم الشريعة ومقاصدها وأصولها، تبنى على التجري لا على التحري، لا تقوم على قدم الحق، فتعنت الخلق، وتشجي الحلق، وحق لهؤلاء أن تسلم الأمة من لأوائهم، وتحذر من غلوائهم.
فالواجب أن يقوم بهذا العمل المؤهلون دون المتعالمين، والأصلاء دون الدخلاء؛ حفظًا لدين الأمة، وتوحيدًا لكلمتها، وضبطًا لمسالكها ومناهجها؛ لتكون مبنية على الكتاب والسنة؛ بفهم سلف الأمة ـ رحمهم الله ـ وبذلك تسلم الأمة من غوائل المحن، وبواعث الفتن، وتوجد العواصم ـ بإذن الله ـ من قواصم الجريمة الشنيعة، وهي: القول على الله بغير علم.
كيف يمكن فضيلة الشيخ ضبط ذلك ؟ ليس من شكٍّ في أن الاستباق التقاني، والتسارع الإعلامي، لهو أثرٌ
لا يُنْكر في انتشار الفُتيا، وتعزيز شمولها، وتحقيقها لكثيرٍ من نتائجها، ومقاصدها، وإصابتها معاقد الحق، في الحلال والحرام، والتشريع والأحكام.
ولا يُنكر الجانب السلبي الذي أناخ بِكَلْكَلِه، وأطل بخطوبه في كثير من ديار الإسلام عَبْرَ الأقنية والفضائيات؛ تمثّل ذلك في فوض الإفتاء، ومزالقة الظاهرة، وتسيُّب الفُتيا، مما يُنْذِرُ بمأساةٍ إفتائية خطِرَة، لم يَعْرِف التاريخ لها مثيلاً.
لذلك فلابد من تحديد الضوابط الشرعية لصحة الفتوى في الفضائيات وإعلاء منارها.
أفهم من كلامك فضيلة الشيخ أن هناك ضوابط كثيرة ،لكن لا شك أن أهم الضوابط أهلية المفتي وهذا قد يشكل على العامة ..كيف يحل ؟
أحسنت ، وأنا أعد هذا هو أهم الضوابط وفعلاً قد يخفى على العامة لكن نعطي الجميع ممن يقرأ هذا الحوار أو البحث ضوابط عدة يبين بعضها بعضاً فإن أشكل أحدها عرفه بقرينة الآخر ومنها سرداً:
الضابط الثاني: الاعتماد على الأدلة الشرعية.
إنَّ أهم ما يجب توافره في الفتوى لتكون محلاًّ للاعتبار، والقبول، والانضباط، اعتمادها على الأدلة الشرعية المعتبرة لدى أهل العلم.
وهذه الأدلة هي: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، فهل تنبني كثيرٌ من فتاوى الفضائيات اليوم على هذه الأسس، أم أنها عريّةٌ عن بعضها، لا تعدو رأيًا أو كلامًا إنشائيًا مسرودا.
الضابط الثالث: الثقة بالوسيلة الإعلامية وأمانة القائمين عليها.
من الضوابط التي يجب إيلاؤها العناية الفائقة: اختيار القناة الإعلامية الموثوقة، التي تسعى في جدٍّ وصدق لإعلاء راية الإسلام، ونُصرة قضايا المسلمين، وبيان أحكام الشريعة بين العباد، ويتأكّد هذا الاختبار في هذه الآونة التي كثُرت فيها الأقنية المتاجِرَة بالدين، المسَمْسِرَة بقضايا الأمة ومناهجها الدعوية والخيرية والإصلاحية، بل في زمنٍ طَمَّت فيه المحطات الفضائية التي تتربَّص بالدين، وتبُثُّ السُّم الزُّعاف، بدعوى الانفتاح والتيسير تارة، وبدعوى المرونة!!
الضابط الرابع: وضوح الفتوى وسلامتها من الشذوذ.
لما كانت الفتوى بيانًا لحكم شرعي، وتَحْمِلُ في طياتها تبليغه للسائل، وجب تقديمها بأسلوب مبين، وكلام واضح قويم، وخُلُوّها من المصطلحات التي يتعذر على المستفتي فهمها، وسلامتها من الشذوذ الذي يصادم الأدلة الشرعية والمقاصد المرعية، ويعد في هذا العصر طعنةً نجلاء في خاصرة الأمة، وأشواكًا في لهواتها.
الضابط الخامس: مراعاة التيسير ورفع الحرج في الإفتاء.
جاءت الشريعة الغرَّاء بالرحمة والتيسير على العباد، والنَّأي بهم عن الحرج والمشاق، قال سبحانه:﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج:78]، كما قال صلى الله عليه وسلم :«إن الدين يُسْر، ولن يُشادَّ الدِّين أحدٌ إلا غلبه»، دون دون تتبُّع للرُّخص، أو مصادمةٍ للنصوص الصحيحة الصريحة.
الضابط السادس: التؤدة والأناة، والتوقف فيما لا يعلم.
ومما يساق ضمن الضوابط المعتبرة في الفتيا،- وخصوصًا ما نحن بصدده: الفضائية المباشرة- ضابط التروي والتثبُّت، وعدم الانبعاث في الإجابة، بل بلا بد من الاستفصال في السؤال، وحسن الإصغاء؛ لأن الفتوى الفضائية، يتلقاها من المسلمين ما لا يُحْصون كثرة في المعمورة، والزلل فيها، كالنار في الهشيم، يعز تدارُكه وشعْبُه، قال الخطيب البغدادي ~:«وينبغي أن يكون رصين الفكر، صحيح الاعتبار، صاحب أناةٍ وتؤدة، وأَخَا اسْتِثْبَاتٍ وترك عجلة».
وقديمًا قيل:«زلة العالِم زلة العالَم».
إنَّ تصدَّر الفضائيات وبريقِها الإعلامي مدعاة الجُرْأة، والتعالم، مع ما يُزَيِّن به الشيطان من الغرور والعُجْب، فيمنع المفتي من التوقف والإحجام دون الفتوى، إن جَهِل الحُكم. لذا، فإن كَابِحَ: لا أدري–الذي غدا كالكبريت الأحمر في هذا الأوان نُدرةً- عند خفاء الجواب، واشتباه وجه الحق في الفتيا، أمر يجب أن يتوارد عليه المُفْتُون: دُرْبَةً وتدريسا، تأصيلاً وتأسيسا؛ لأنه الحصن الأشم دون الوقوع في الزلل.
ومعلوم منهج السلف في ذلك، وورعهم وتقديرهم لمنصب الإفتاء.
الضابط السابع: التّنصيب للإفتاء أو الحجر، مُنَاطٌ بولي الأمر.
الضابط الثامن: أهلية من يتولى تقديم «البرامج» الإفتائية.
من الضوابط المهمة، في إعزاز جانب الإفتاء الفضائي، ألا يقدم «برامجه» إلا المؤهلون من طلبة العلم، وكان سَمْتُهم يتوافق وهَيْبة الإفتاء والشريعة؛ لأن طالب العلم يُمكنه استيعاب السؤال وتحريره على الوجه الصحيح، بخلاف غير المؤهلين من الإعلاميين، الذين يتصدَّرون هذه الحلائب الخطرة، وهم ليسوا في العِير ولا في النَّفير من هذه الرسالة الربانية.
تلك أشهر الضوابط التي أرى أنها مهمة لتكون الفتوى في الفضائيات صحيحةً متمشيةً مع المنهج السليم في الفتوى، ولتعذرني ويعذرني القارئ الكريم على السرد الطويل وكثرة النقول وذلك لحساسية الموضوع.
لا بأس ، فهي حقاً جميلة جداً ومهمة ..البعض من أنصاف المفتين إن صحت العبارة يتحرج حرجاً شديداً من قول لا أدري ! وذلك للبريق الإعلامي أو الحرج الشديد ؟
نعم ، هذا موجود وأشرنا إليه وهنا أقول مذكراً نفسي وإخواني: قد قال بعض السلف: «إذا أخطأ البعض كلمة لا أدري فقد أصيبت مقاتله». فليت مفتُو الفضائيات يُحيون هذا المنهج الربَّاني السَّديد، ويُعيدون للجواب بلا أدري، أو: الله أعلم، سَالِف عِزّه!! .
أعلم فضيلة الشيخ لكم وجهة نظر فيما يخص حتى مذيعي برامج الفتاوى ؟(ضاحكاً) تسأل بحكم كونك صحفياً .. لا ولكن أدعوا على العمل على ألا يتولَّى تقديم برامج الفتوى إلا طلبة العلم
وأهل الاختصاص، دون غير المؤهلين من الإعلاميين والصحفيين.
ما أبرز الوصايا في ختام هذا الحوار للمهتمين بشأن فتاوى الفضائيات؟
1- تأسيس قنوات فضائية تُعنى بالفتوى العالمية، والنوازل والقضايا الكبرى.
2- التوارد على وضع ميثاق شرف عالمي للاجتهاد والفتوى.
3- التنسيق البنَّاء بين دور الإفتاء ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية بما يحقق ضبط الفتوى ويفعِّل دورها ويجلي آثارها وينأى بها عن ما يخالف ذلك.
4- الحَجْرُ على أنصاف المفتين في الفضائيات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
5- الاهتمام بالارتقاء بلغة الخطاب وأسلوب البيان لدى المفتي، لتقديم الفتوى بقالب مشوقٍ ومؤثر.
لا يسعني في ختام هذا الحوار إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكم صاحب الفضيلة على رحابة صدركم وحسن استقبالكم ، فهل من كلمة أخيرة ؟
أشكر الله عزوجل على ما منَّ به من انعقاد هذا المؤتمر المبارك في رحاب الصرح الإسلامي العتيد رابطة العالم الإسلامي ، ثم إني أزجي من الشكر أجزله، ومن الدعاء أوفره، لراعي المؤتمر الموقر، خادم الحرمين الشريفين – وفقه الله، داعيًا الله أن يجعل رِعَايَتَه لهذا المؤتمر في موازين حسناته،ولصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة الذي حضر حفل الافتتاح وألقى كلمة خادم الحرمين نيابةً عنه ـ وفقه الله ـ كما أزجي عاطر الشكر ومزيد الثناء، لمعالي شيخنا الأستاذ الدكتور: عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ونطاسيِّها المسدد على جهوده الدؤوبة ومساعيه الحثيثة في خدمة المسلمين وقضاياهم المهمة، وأخص بالشكر والتقدير المجمع الفقهي الأشم، وفي الصدارة فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: صالح بن زابن المرزوقي، كفاء سعيه لتميُّزِ هذا المؤتمر، ولا أنسى أن أشكركم أخي يزيد على إفراد هذا الحوار الخاص بالبحث وأشكر مجلة نون
نضَّر الله منكم الوجوه، وحقق لكم ما رجوتموه .



منقول من موقع الشيخ
 

طيف الفرح

مزمار فعّال
13 مارس 2009
145
0
0
الجنس
أنثى
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

وفقك الله في الدارين
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

جزاك الله خيرا ...
هذا موضوع مهم فى الحياة الدنيا والآخرة...
واصبحت الفضائيات تأتى بكل من هب ودب يدلو بدلوه...
وأنت وحظك يا يصيب...يايخيب
ووفقك الله لما يحب ويرضى...
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

باااااارك الله فيك وبصراحه الموضوع الذي تكلم فيه الشيخ مهم جدا .... والشيخ السديس رمز أسلامي بل عالمي حفظه الله من كل شر ... على قولت شيبان يمدحونه بالشمال ( ربي خلقه للعباده وللحرم) من شدة أعجابهم فيه .
 

الصادق12

عضو كالشعلة
27 مايو 2008
418
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

بارك الله فيك
 

مشتاقة للحرمين

مزمار كرواني
20 يناير 2009
2,645
1
0
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

أثابك الله وزادك من فضله
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

بارك الله فيك
 

شذى الروح

مزمار داوُدي
7 مايو 2008
3,503
46
0
الجنس
أنثى
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

جزاك الله خير وحفظ الله الشيخ السديس ووفقه لكل خير ،،،




باااااارك الله فيك وبصراحه الموضوع الذي تكلم فيه الشيخ مهم جدا .... والشيخ السديس رمز أسلامي بل عالمي حفظه الله من كل شر ... على قولت شيبان يمدحونه بالشمال ( ربي خلقه للعباده وللحرم) من شدة أعجابهم فيه .
 

بنت ابيها

مزمار داوُدي
6 فبراير 2007
6,560
11
0
الجنس
أنثى
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

اثابك الباري ..
 

مسافر بلا عنوان

مزمار ألماسي
10 مارس 2008
1,328
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: الشيخ " ...................... " في حوار .. !!!! راااااائع !! ومفيد !!!1

جزاك الله الفردوس
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع