إعلانات المنتدى


الدعاء بجلال الله

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
قال عبد الله بن مبارك:
خرجت إلى الجهاد ومعي فرس، فبينما أنا في الطريق صرع الفرس، فمر بي رجل حسن الوجه طيب الرائحة فقال: تحب أن تركب فرسك؟ قلت: نعم. فوضع يده على جبهة الفرس حتى انتهى إلى موخره فقال:"أقسمت عليك أيتها العلة بعزة عزة الله، وبعظمة عظمة الله، وبجلال جلال الله، وبقدرة قدرة الله، وبسلطان سلطان الله، وبلا إله إلا الله، وبما جرى القلم من عند الله، وبلا حول ولا قوة إلا بالله إلا انصرفت .
قال: فانتفض الفرس وأخذ بركابي وقال: اركب، فركبت ولحقت بأصحابي، فلما كان غداة غد وظهر العدو، وإذا هو بين أيدينا: فقلت: ألست بصاحبي بالأمس، قال: بلى، فقلت: سألتك بالله من أنت؟ فوثب قائما فاهتزت الأرض تحته خضراء فإذا هو الخضر عليه السلام، قال ابن مبارك: فما قلت هذه الكلمات على عليل إلا شفي بإذن الله تعالى"
 

سيف النصر

مزمار ألماسي
3 أكتوبر 2008
1,331
2
0
الجنس
ذكر
رد: الدعاء بجلال الله

باارك الله فيك ... ولكن أرجو الأفاده عن صحتها ؟؟
 

أبويعقوب

توفي رحمه الله، ادعوا لأخيكم
15 نوفمبر 2008
1,454
3
0
الجنس
ذكر

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: الدعاء بجلال الله

جزاك الله خيرا كثيرا....
سبحان الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
اطمئنان القلب بذكر الله ليس مقتصراً فقط على البشر انما
حتى البهائم"اعزكم الله بدينه"تطمئن قلوبهم بذكر الرحمن....
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: الدعاء بجلال الله

هذا من الخرافات التي يرويها بعض الصوفية لتأييد بعض من باطلهم و دجلهم و لا سند لها و لا زمام فقد كذبوا على الخضر عليه السلام كثيرا و الله هو المستعان أما ابن المبارك رحمه الله و غيره من السلف و أختنا الكريمة براء كلهم من هذا .
 

إيمان غ

مزمار داوُدي
20 نوفمبر 2008
6,805
49
48
الجنس
أنثى
رد: الدعاء بجلال الله

إلى الأخوة الكرام
هذا الموضوع من كتاب مفاتيح الفرج أعده واعتنى به عصام فارس الحرستاني من أعماله

تفسير الطبري من كتابه جامع البيان عن تأويل آي القرآن
وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان

وراه ابن بشكوال في كتاب المستغيثين بالله
أرجو افادتي بالنسبة لصحة ما ذكر
وجزاكم الله خير
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: الدعاء بجلال الله

هذا بيان شافٍ و استنكار وافٍ لما عليه بعض القائلين بحياة الخضر عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه و سلم و بعد وفاته و بحضوره للناس في أزمان متعددة لنصحهم و إرشادهم زعموا و فيه أيضا إبطال للقصة المذكورة و بيان عدم صحتها عقلا و نقلا .


قال العلامة الألوسي رحمه الله : ( وأما الحضور في الجهاد فقد روى ابن بشكوال في كتاب «المستغيثين بالله تعالى» عن عبد الله بن المبارك أنه قال: كنت في غزوة فوقع فرسي ميتاً فرأيت رجلاً حسن الوجه طيب الرائحة قال: أتحب أن تركب فرسك؟ قلت: نعم فوضع يده على جبهة الفرس حتى انتهى إلى مؤخره وقال: أقسمت عليك أيتها العلة بعزة عزة الله وبعظمة عظمة الله وبجلال جلال الله وبقدرة قدرة الله وبسلطان سلطان الله وبلا إلٰه إلا الله وبما جرى به القلم من عند الله وبلا حول ولا قوة إلا بالله إلا انصرفت فوثب الفرس قائماً بإذن الله تعالى وأخذ الرجل بركابـي وقال: اركب فركبت ولحقت بأصحابـي فلما كان من غداة غد وظهرنا على العدو فإذا هو بين أيدينا فقلت: ألست صاحبـي بالأمس؟ قال: بلى فقلت: سألتك بالله تعالى من أنت؟ فوثب قائماً فاهتزت الأرض تحته خضراء فقال: أنا الخضر فهذا صريح في أنه قد يحضر بعض المعارك. وأما " قوله صلى الله عليه وسلم في بدر: «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض " فمعناه لا تعبد على وجه الظهور والغلبة وقوة الأمة وإلا فكم من مؤمن كان بالمدينة وغيرها ولم يحضر بدراً، ولا يخفى أن نظم الخضر عليه السلام في سلك أويس القرني والنجاشي وأضرابهما ممن لم يمكنه الإتيان إليه صلى الله عليه وسلم بعيد عن الإنصاف وإن لم نقل بوجوب الإتيان عليه عليه السلام، وكيف يقول منصف بإمامته صلى الله عليه وسلم لجميع الأنبياء عليهم السلام واقتداء جميعهم به ليلة المعراج ولا يرى لزوم الإتيان على الخضر عليه السلام والاجتماع معه صلى الله عليه وسلم مع أنه لا مانع له من ذلك بحسب الظاهر، ومتى زعم أحد أن نسبته إلى نبينا صلى الله عليه وسلم كنسبته إلى موسى عليه السلام فليجدد إسلامه، ودعوى أنه كان يأتي ويتعلم خفية لعدم أمره بذلك علانية لحكمة إلٰهية مما لم يقم عليها الدليل، على أنه لو كان كذلك لذكره صلى الله عليه وسلم ولو مرة وأين الدليل على الذكر؟ وأيضاً لا تظهر الحكمة في منعه عن الإتيان مرة أو مرتين على نحو إتيان جبريل عليه السلام في سورة دحية الكلبـي رضي الله تعالى عنه، وإن قيل إن هذه الدعوى مجرد احتمال، قيل لا يلتفت إلى مثله إلا عند الضرورة ولا تتحقق إلا بعد تحقق وجوده إذ ذاك بالدليل ووجوده كوجوده عندنا، و أما ما روي عن ابن المبارك فلا نسلم ثبوته عنه ، وأنت إذا أمعنت النظر في ألفاظ القصة استبعدت صحتها، ومن أنصف يعلم أن حضوره عليه السلام يوم قال النبـي صلى الله عليه وسلم لسعد رضي الله تعالى عنه: ارم فداك أبـي وأمي كان أهم من حضوره مع ابن المبارك ، واحتمال أنه حضر ولم يره أحد شبه شيء بالسفسطة ) . تفسير روح المعاني/ للعلامة الألوسي رحمه الله : 324( 15
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع