- 15 أكتوبر 2008
- 990
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
نفى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية النظر الى اتباع المذهب الشيعي بانها أقلية مقموعة, لافتا الى ان الموقوفين على خلفية أحداث البقيع التي جرت في المدينة المنورة من السنة لايقلون عددا عن المعتقلين من الشيعة.
واشار وزير الداخلية في حوار مع صحيفة عكاظ في عدد السبت ان المشاكل التي حدثت في البقيع مرتبطة بإلاساءة للموتى وخاصة صحابة الرسول أو من هم من بيت النبوة, مشددا على ان العبث في القبور اخراج أتربتها من قبل الأطفال والنساء عمل لا يمكن قبوله.
واضاف ان الأمر ليس استهدافا لمن ينتسب للمذهب الشيعي أو غيرهم لكنه ماحصل تعد اعمال خاطئة ويجب أن تواجه بالقوة ويوضع له حد, مؤكدا ضرورة أن يعرف الجميع بغض النظر عن المذهب أن من يحاول العبث بأمن البلاد أو بالأماكن المقدسة انه سيواجه بكل حزم.
ورفض الامير نايف صراع المذاهب في البلاد, مفيدا أن للمواطن حقوقا وعليه واجبات تتمثل في كل شيء من اهمها عدم التعرض لنهج الأمة وهو النهج السني السلفي وأما من ينتسبون لمذاهب أخرى في عدة مناطق فهذا أمر يعود إليهم.
واتهم وزير الداخلية جهات خارجية بتصعيد الأمور، مشددا على قدرة السلطات السعودية على منع هذا التدخل من خلال اعتمادها على قدراتها الوطنية في صد مثل هذه الأمور.
وذكر الامير نايف ان الدولة ترعى كافة المواطنين بصرف النظر عن مذاهبهم برغم أن نسبة المذاهب غير السنية محدودة في السعودية.
واشار وزير الداخلية في حوار مع صحيفة عكاظ في عدد السبت ان المشاكل التي حدثت في البقيع مرتبطة بإلاساءة للموتى وخاصة صحابة الرسول أو من هم من بيت النبوة, مشددا على ان العبث في القبور اخراج أتربتها من قبل الأطفال والنساء عمل لا يمكن قبوله.
واضاف ان الأمر ليس استهدافا لمن ينتسب للمذهب الشيعي أو غيرهم لكنه ماحصل تعد اعمال خاطئة ويجب أن تواجه بالقوة ويوضع له حد, مؤكدا ضرورة أن يعرف الجميع بغض النظر عن المذهب أن من يحاول العبث بأمن البلاد أو بالأماكن المقدسة انه سيواجه بكل حزم.
ورفض الامير نايف صراع المذاهب في البلاد, مفيدا أن للمواطن حقوقا وعليه واجبات تتمثل في كل شيء من اهمها عدم التعرض لنهج الأمة وهو النهج السني السلفي وأما من ينتسبون لمذاهب أخرى في عدة مناطق فهذا أمر يعود إليهم.
واتهم وزير الداخلية جهات خارجية بتصعيد الأمور، مشددا على قدرة السلطات السعودية على منع هذا التدخل من خلال اعتمادها على قدراتها الوطنية في صد مثل هذه الأمور.
وذكر الامير نايف ان الدولة ترعى كافة المواطنين بصرف النظر عن مذاهبهم برغم أن نسبة المذاهب غير السنية محدودة في السعودية.

