- 4 ديسمبر 2007
- 384
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
# جــــــــاء في كلمة رئيس مؤسسة رأس الخيمــــــــــة للقرآن و علومـــــــه ما يلي :
فحفظه الله من كريم سخـــــــــــي ،،،
# و هذه كلمة الشيخ سعود في الحفل :
قال حفظــــــه الله في كلمته التي ألقاها : "
* و هذه القصيدة التي ألقاها حفظه الله في نفس الحفــــــــــــــل :
(( وأبى فضيلة الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام إلا أن يساهم في تكريم حفظة كتاب الله تعالى فقد أعرب لنا عن رغبته بمنح مكافأة خاصة وهي عبارة رحلة عمرة و استضافة الثلاثة الأوائل من الحفظ الكامل لكتاب الله تعالى فجزاه الله خير الجزاء وبارك فيه ))
فحفظه الله من كريم سخـــــــــــي ،،،
# و هذه كلمة الشيخ سعود في الحفل :
قال حفظــــــه الله في كلمته التي ألقاها : "
إننا في هذه الليلة الطيبة المباركة نحتفل بكوكبة من براعم أهل الإسلام ومثل هذا الإحتفال يمثل جزءاً من حفظ كتاب الله جل وعلا الذي أوكل سبحانه وتعالى حفظه إلى نفسه وذلك بقوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ، وكان من هذا الحفظ ما تشاهدونه أمام أعينكم وهو التدريس والمدارسة لكتاب الله جل وعلا فتارة يكون بالحفظ في الصدور و تارة يكون بالحفظ في المصاحف المطبوعة هنا وهناك.
و إن ما اختص به الله أمة الإسلام في كتابها أن وكل هذا الحفظ إلى نفسه فلا يتطرق إليه تحريف ولا تشويه بخلاف ما كان عليه من كان قبلها من أصحاب الكتب السماوية فقد وكل سبحانه جل وعلا حفظ كتبهم إلى أحبارهم ورهبانهم، قال تعالى "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور (( يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله)) ، فوكل الله جل وعلا حفظ ما أنزل عليهم من كتب كالتوراة والإنجيل إلى أولئك الأحبار والرهبان، وأما كتابنا كتاب أمة الإسلام فقد أوكل حفظه إلى نفسه، ولذلك "ذكر ابن كثير رحمه الله أن شاباً نصرانياً دخل على أحد الخلفاء العباسيين فقال له يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسلم قال أما وقد دخلت علينا في العام المنصرم ودعوناك إلى الإسلام فأبيت فما الذي أتى بك لتسلم اليوم. فقال يا أمير المؤمنين قد كنت أكتب التوراة والإنجيل فكتبت مرة التوراة فزدت فيها ونقصت ثم خرجت بها إلى السوق فبعتها بأغلى الأثمان، ثم كتبت الإنجيل فزدت فيه ونقصت ثم خرجت به إلى السوق فبعته بأغلى الأثمان ثم كتبت القرآن فزدت فيه ونقصت ثم خرجت به إلى السوق فبصق الناس في وجهي، فقلت أن هذا القرآن محفوظ من الله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".
ثم إننا أيها الأخوة عندما نشاهد هذا التكريم فإننا نقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم حينما كرم حفظة كتابه وذلك من خلال أنه سن لأمته أن يقدموا الحافظ لكتاب الله جل وعلا في صلاتهم فقد قال صلى الله عليه وسلم "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" ثم قدمهم بعد وفاتهم كما في غزوة أحد حيث أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقدموا الأول فالأول بقدر حفظهم لكتاب الله.
إذن هذا الإحتفال وهذا التكريم أجدر ما يكون به أبناؤنا و إنه في الحقيقة لعرس لهؤلاء ولا يحسد أحد في عرس كما يحسدون هم في هذا العرس الجميل فنسأل الله جل وعلا لهم التوفيق والإعانة.
كما و أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة على هذه الدعوة الطيبة المباركة و على هذه الرعاية الكريمة التي أسأل الله جل وعلا أن يجعلها في ميزان حسناته و أن يزيده من التوفيق والإعانة والسداد "
و إن ما اختص به الله أمة الإسلام في كتابها أن وكل هذا الحفظ إلى نفسه فلا يتطرق إليه تحريف ولا تشويه بخلاف ما كان عليه من كان قبلها من أصحاب الكتب السماوية فقد وكل سبحانه جل وعلا حفظ كتبهم إلى أحبارهم ورهبانهم، قال تعالى "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور (( يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله)) ، فوكل الله جل وعلا حفظ ما أنزل عليهم من كتب كالتوراة والإنجيل إلى أولئك الأحبار والرهبان، وأما كتابنا كتاب أمة الإسلام فقد أوكل حفظه إلى نفسه، ولذلك "ذكر ابن كثير رحمه الله أن شاباً نصرانياً دخل على أحد الخلفاء العباسيين فقال له يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسلم قال أما وقد دخلت علينا في العام المنصرم ودعوناك إلى الإسلام فأبيت فما الذي أتى بك لتسلم اليوم. فقال يا أمير المؤمنين قد كنت أكتب التوراة والإنجيل فكتبت مرة التوراة فزدت فيها ونقصت ثم خرجت بها إلى السوق فبعتها بأغلى الأثمان، ثم كتبت الإنجيل فزدت فيه ونقصت ثم خرجت به إلى السوق فبعته بأغلى الأثمان ثم كتبت القرآن فزدت فيه ونقصت ثم خرجت به إلى السوق فبصق الناس في وجهي، فقلت أن هذا القرآن محفوظ من الله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".
ثم إننا أيها الأخوة عندما نشاهد هذا التكريم فإننا نقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم حينما كرم حفظة كتابه وذلك من خلال أنه سن لأمته أن يقدموا الحافظ لكتاب الله جل وعلا في صلاتهم فقد قال صلى الله عليه وسلم "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" ثم قدمهم بعد وفاتهم كما في غزوة أحد حيث أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقدموا الأول فالأول بقدر حفظهم لكتاب الله.
إذن هذا الإحتفال وهذا التكريم أجدر ما يكون به أبناؤنا و إنه في الحقيقة لعرس لهؤلاء ولا يحسد أحد في عرس كما يحسدون هم في هذا العرس الجميل فنسأل الله جل وعلا لهم التوفيق والإعانة.
كما و أتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة على هذه الدعوة الطيبة المباركة و على هذه الرعاية الكريمة التي أسأل الله جل وعلا أن يجعلها في ميزان حسناته و أن يزيده من التوفيق والإعانة والسداد "
* و هذه القصيدة التي ألقاها حفظه الله في نفس الحفــــــــــــــل :
ياخيمة بالشـــــط بـــات رجــالهــــا ** عطـــــــراً يفوح عبيره في النسمـة
قوم هموا كرم السجية مفــعــــــم ** بالـــود يغـزو القلــــــب إثر تحيـــــــة
يا صقر أنت الصقــر لســـت مزيفـــاً ** لسنــا نشــــــــــبــه زائفــــاً بحقيقة
أوتيت من حسن الخصـــال أطـايبـاً ** أوتيت حسن السمــــت وفق سجية
أكرمت كل الزائريـــــــــــن تلطـفــاً ** تـــالله هــــــــــــــذا ســـر كل محبة
ما كنت يومــــــاً للضيوف مكشـــراً ** وجـــهاً عبـــــــــوســاً يشرى بمعرة
حاشاك يا ابن القاسمي أقولهــــــا ** يكفيـــــك رب النـــــــــــاس كل بلية
في داركــم يغدو الضيــــــوف أعزة ** يـلقــــــون سيــــــــلاً عارمـاً بالنخوة
ورعاية للحــافظيـــــــــــن إذا تلــوا ** آي الكـتـــاب تغنيـــــــــــــــــاً بتـلاوة
هذا شعــور و هو شعـــــر مشاعـر ** وشعـــار حــــــــب مثل شعر الغادة
أو موج بحر مــن بحور قـــــــــصائد ** أبحـــــرت هــذا البحـر وسط سفينة
أو مثل نهر من ســــــــلالــة أنهــر ** والنهـــر نهــر في جميل عذوبــــــة
ما أنتم وســـــــط الخيـــام وإنكــم ** قـــــوم شهــــام فوق رأس الخيمة
ما يملك العـــبد الفقــــير تجاهــكم ** إلا دعـــــاء في دخــول الجنـــــــــة
ثم الصــلاة علـــــــى نبي خــــاتم ** وسلامـــــــــــــنا نهديــه كـل أحبـة
قوم هموا كرم السجية مفــعــــــم ** بالـــود يغـزو القلــــــب إثر تحيـــــــة
يا صقر أنت الصقــر لســـت مزيفـــاً ** لسنــا نشــــــــــبــه زائفــــاً بحقيقة
أوتيت من حسن الخصـــال أطـايبـاً ** أوتيت حسن السمــــت وفق سجية
أكرمت كل الزائريـــــــــــن تلطـفــاً ** تـــالله هــــــــــــــذا ســـر كل محبة
ما كنت يومــــــاً للضيوف مكشـــراً ** وجـــهاً عبـــــــــوســاً يشرى بمعرة
حاشاك يا ابن القاسمي أقولهــــــا ** يكفيـــــك رب النـــــــــــاس كل بلية
في داركــم يغدو الضيــــــوف أعزة ** يـلقــــــون سيــــــــلاً عارمـاً بالنخوة
ورعاية للحــافظيـــــــــــن إذا تلــوا ** آي الكـتـــاب تغنيـــــــــــــــــاً بتـلاوة
هذا شعــور و هو شعـــــر مشاعـر ** وشعـــار حــــــــب مثل شعر الغادة
أو موج بحر مــن بحور قـــــــــصائد ** أبحـــــرت هــذا البحـر وسط سفينة
أو مثل نهر من ســــــــلالــة أنهــر ** والنهـــر نهــر في جميل عذوبــــــة
ما أنتم وســـــــط الخيـــام وإنكــم ** قـــــوم شهــــام فوق رأس الخيمة
ما يملك العـــبد الفقــــير تجاهــكم ** إلا دعـــــاء في دخــول الجنـــــــــة
ثم الصــلاة علـــــــى نبي خــــاتم ** وسلامـــــــــــــنا نهديــه كـل أحبـة


[/URL
[/URL