- 1 مارس 2009
- 888
- 7
- 18
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم اليوم بعض من حياة عمر بن عبد العزيز للشيخ :: خالد الراشد :: و الشيخ :: نبيل العوضي ::
* عمر بن عبد العزيز الذي ملئ الأرض عدلا - يعتبره البعض خامس الخلفاء-
*عمر بن عبد العزيز كان ينادي بعد كل صلاه بالفقراء والمساكين ليطعمهم .
*عمر بن عبد العزيزخرج إلى الأمة ليردها إلى الله الواحد القهار فكان فعله يصدق قوله .
*بويع بالخلافة، وقام ليلقي أول خطاب له على المنبر فتعثر في طريقه إلى المنبر، تعثر من ثقل المسئولية، وتعثر من خوف رب البرية، وقف يتحدث للناس قائلا: لقد بُوْيِعت بالخلافة على غير رغبة مني، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتى، فاختاروا لأنفسكم. فصاح الناس صيحة واحدة ممزوجة بالبكاء : قد اخترناك ورضينا بك فبكى وقال : الله المستعان
*همُّه الآخرة لا الدنيا، كانت له نظرة مختلفة عن نظرات الناس، حج مع الناس وأخذ الناس يتسابقون يوم عرفة مع الغروب إلى مزدلفة، وهو يدعو ويتضرع ويقول: لا والله ليس السابق من سبق اليوم جواده وبعيره، إن السابق من غُفِر له هذا اليوم.
*كان شديد المراقبة والخوف من الله إذا أراد النوم ارتجف صدره، فتقول زوجه: ما بك يا عمر؟ قال : تذكرت قول الله تعالى: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) فخفت خوفًا أورثني ما تَرَين
*ان يذكر الله في فراشه –كما تقول زوجه- ثم ينتفض كما ينتفض العصفور المبلل، حتى أقول ليصبحن الناس ولا خليفة لهم، ثم تقول: يا ليت بيننا وبين الخلافة بُعْدَ المشرقين، والله ما رأينا سرورًا مذ تولى الخلافة عمر، تقول فاطمة زوجه: أمسى ذات ليلة، وقد فرغ من استعراض حوائج المسلمين، ثم أطفأ السراج، ثم قام فَصَلَّى ركعتين، ثم جلس واضعًا رأسه على يديْه تتسايل دموعه على خده، يشهق الشهقة فأقول: قد خرجت نفسه وانصدعت كَبِدُه، فلم يزل كذلك حتى أصبح الصبح، ثم أصبح صائمًا، تقول زوجه: فدنوت منه، وقلت: يا أمير المؤمنين كثير ما كان منك الليلة أَأَمر ألمَّ بك أم ماذا دهاك؟ فأجابها –وقد نصب خوف الله أمام عينيْه- قائلا: إني نظرت في نفسي، فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة –صغيرها وكبيرها وأسودها وأحمرها-، ثم ذكرت الغريب والفقير واليتيم في أقاصي البلاد، فعلمت أن الله سائلي عنهم، وأن محمدًا –صلى الله عليه وسلم- حجيجي فيهم، فخفت أن لا يثبت لي عند الله عذر، فخفت خوفًا دمعت له عيني، وَوَجَلَ له قلبي، وكلما ذكرتُ ذلك ازداد خوفي وجلاً، ثم انْهدَّ باكيًا-رضي الله عنه ورحمه-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم اليوم بعض من حياة عمر بن عبد العزيز للشيخ :: خالد الراشد :: و الشيخ :: نبيل العوضي ::
* عمر بن عبد العزيز الذي ملئ الأرض عدلا - يعتبره البعض خامس الخلفاء-
*عمر بن عبد العزيز كان ينادي بعد كل صلاه بالفقراء والمساكين ليطعمهم .
*عمر بن عبد العزيزخرج إلى الأمة ليردها إلى الله الواحد القهار فكان فعله يصدق قوله .
*بويع بالخلافة، وقام ليلقي أول خطاب له على المنبر فتعثر في طريقه إلى المنبر، تعثر من ثقل المسئولية، وتعثر من خوف رب البرية، وقف يتحدث للناس قائلا: لقد بُوْيِعت بالخلافة على غير رغبة مني، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتى، فاختاروا لأنفسكم. فصاح الناس صيحة واحدة ممزوجة بالبكاء : قد اخترناك ورضينا بك فبكى وقال : الله المستعان
*همُّه الآخرة لا الدنيا، كانت له نظرة مختلفة عن نظرات الناس، حج مع الناس وأخذ الناس يتسابقون يوم عرفة مع الغروب إلى مزدلفة، وهو يدعو ويتضرع ويقول: لا والله ليس السابق من سبق اليوم جواده وبعيره، إن السابق من غُفِر له هذا اليوم.
*كان شديد المراقبة والخوف من الله إذا أراد النوم ارتجف صدره، فتقول زوجه: ما بك يا عمر؟ قال : تذكرت قول الله تعالى: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) فخفت خوفًا أورثني ما تَرَين
*ان يذكر الله في فراشه –كما تقول زوجه- ثم ينتفض كما ينتفض العصفور المبلل، حتى أقول ليصبحن الناس ولا خليفة لهم، ثم تقول: يا ليت بيننا وبين الخلافة بُعْدَ المشرقين، والله ما رأينا سرورًا مذ تولى الخلافة عمر، تقول فاطمة زوجه: أمسى ذات ليلة، وقد فرغ من استعراض حوائج المسلمين، ثم أطفأ السراج، ثم قام فَصَلَّى ركعتين، ثم جلس واضعًا رأسه على يديْه تتسايل دموعه على خده، يشهق الشهقة فأقول: قد خرجت نفسه وانصدعت كَبِدُه، فلم يزل كذلك حتى أصبح الصبح، ثم أصبح صائمًا، تقول زوجه: فدنوت منه، وقلت: يا أمير المؤمنين كثير ما كان منك الليلة أَأَمر ألمَّ بك أم ماذا دهاك؟ فأجابها –وقد نصب خوف الله أمام عينيْه- قائلا: إني نظرت في نفسي، فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة –صغيرها وكبيرها وأسودها وأحمرها-، ثم ذكرت الغريب والفقير واليتيم في أقاصي البلاد، فعلمت أن الله سائلي عنهم، وأن محمدًا –صلى الله عليه وسلم- حجيجي فيهم، فخفت أن لا يثبت لي عند الله عذر، فخفت خوفًا دمعت له عيني، وَوَجَلَ له قلبي، وكلما ذكرتُ ذلك ازداد خوفي وجلاً، ثم انْهدَّ باكيًا-رضي الله عنه ورحمه-
للتحميل اضغط هنــــــــــا (للشيخ خالد الراشد - صوت)
للتحميل اضغط هنــــــــــا (للشيخ نبيل العوضي - فيديو)
اتمنى من الجميع تحميل المحاضرتين .. والله انهم من اجمل ماسمعت لعمر بن عبد العزيز رحمه الله .
وجزاكم الله خيرا

