- 27 أغسطس 2005
- 11,537
- 84
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
المقرأة القرآنية بجامع سعيد بن جبير.. بيئة ايمانية متكاملة
علي بن حاجب - جدة
تتميز المقرأة القرآنية بجامع سعيد بن جبير بجدة بتكاملها فيما يتعلق بعلوم القرآن مما يتيح فرصة امام الدارسين لاتقان الحفظ والتجويد والتفسير.. فيما يلي لقاء سريع مع المشرف على المقرأة عبدالعزيز قايد:
*لو تعطينا فكرة عن المقرأة؟ وكيفية سير الحفظ والمراجعة فيها؟
في البداية نحن لدينا ثلاثة أهداف من إقامة هذه المقرأة، أولها إتاحة الفرصة لمن يريد أخذ السند المتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأغلب المشايخ ممن عندهم هذا السند منشغلون بأمور كثيرة، فهذه المقرأة وغيرها توفر لمن أراد الحصول على هذا السند الوقت المتاح والشيخ المتفرغ، وثاني هذه الأهداف أن شريحة كبيرة ممن حفظوا القرآن من قبل أصبحوا في عزلة عنه، فهذه فرصة لهم لتثبيت ما حفظوه، والأمر الثالث توفير البيئة المناسبة لمن أراد أن يحفظ القرآن حفظا جديدا يمكنه من ختم القرآن.
* متى بدأت المقرأة القرآنية؟ومتى يبدأ وقت الدوام؟ وما هي الأوقات المخصصة لأخذ الإجازة المتصلة بالسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟
- البداية كانت في 16 صفر 1426هـ، والآن بحمد الله أنهينا سنة كاملة على المقرأة، أما بالنسبة للأوقات المخصصة للإجازة فليس هناك وقت محدد فلكل واحد منهم وقت خاص به، أما بالنسبة لبرنامج الحفظ والمراجعة فتبدأ أوقاتهم من بعد صلاة العشاء، وقد قسموا إلى مجموعتين كل مجموعة عندها لقاءين في الأسبوع، في الأيام السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء.
وأقصى مدة يختم فيها الدارس هي تسعة أشهر بالنسبة للحفظ الجديد، وبالنسبة لمن عندهم مراجعة ففي كل لقاء يقرأ جزءا كاملا فيختم في خمسة عشر أسبوعا، وهكذا حتى يصل في النهاية أنه يقرأ في اللقاء الواحد خمسة أجزاء بناء على قاعدة: (من قرأ خمس، لم ينس).
* بعض تلك المقارئ تهتم كثيرا بمتابعة البرنامج الإيماني بالإضافة إلى متابعة الحفظ والمراجعة.. هل في مقرأتكم نصيب من ذلك؟
- نحن استفدنا كثيرا ممن سبقونا في هذا المجال، فكل دارس عندنا له تقويم أسبوعي خاص به في ذلك، إلى جانب درس أسبوعي لكل مجموعة، يتناول القضايا الإيمانية وتحفيز النفس للعمل والاتصال بالله عز وجل، والحمد لله أصبح لهذه المتابعة أثر كبير على الإنسان وإعادة برمجة حياته من جديد.
* كم يصل عدد المشاركين في المقرأة؟ ومن هي الشريحة المستهدفة من ذلك؟
- نحن مازلنا في سنتنا الأولى، ولدينا ما يقرب من الثمانين دارسا، ويعتبر هذا العدد متواضعا بسبب أن المكان لا يتسع، وبعد أشهر قليلة سيكون لنا مقر جديد، وسيتسع لشريحة كبيرة من الدارسين.
أما بالنسبة للشريحة المستهدفة، فالمقرأة تستهدف بشكل خاص المرحلة ما بعد الثانوية، فتشمل معلمي حلقات التحفيظ، ومعلمي المدارس، والموظفين والأطباء والكبار وغيرهم ممن ليس لهم من يهتم بهم.
* بما أن الشريحة المستهدفة من طبقة المعلمين والموظفين والكبار. فكيف تتم متابعة سير حفظهم؟ وهل هي مشابهة للطلاب الصغار في حلقات التحفيظ؟
- الدارس بطبيعة الحال لم يأت إلينا إلا وهو يرغب في ذلك أصلا، فالتعامل معهم جدا سهل وطيب، فلا داعي للتوصية والتحريص، فالكل مهتم.
* ألا تواجه صعوبة في متابعة سير حضورهم وغيابهم، نظرا لظروف ومشاغل البعض في ظل وجود العمل والزواج؟
- الحمد لله الكل هنا جاء من تلقاء نفسه، فلا نواجه أي مشاكل لأن كل شخص قبل أن يغيب يتألم ألما شديدا على الغياب، أو يتألم ألما شديدا على عدم التسميع، فتجد أنه هو الذي يبادر بالاعتذار وفي بعض الأحيان تجده يحاول أن يعوض ما فاته من المقرر الذي عليه.
* ما هي المخرجات التي خرجتم بها في سنتكم الأولى من الذين حصلوا على إجازة في القرآن برواية حفص عن عاصم؟
- في العام الماضي تم تخريج ثلاثة مجازين برواية حفص عن عاصم، ونستهدف في السنة المقبلة أن نخرج خمسة مجازين بإذن الله تعالى.
* بعد مرور سنة على المقرأة. كيف ترى الاستفادة منها؟
- البداية كانت متواضعة جدا والعدد كان بسيطا ولم نكن نتوقع أن يصل العدد إلى 80 دارسا، ولم نتوقع أن ينجز البرنامج على ما كان معد له في الخطة، وخاصة برنامج المراجعة، حيث وجدنا أن الكثير ممن كانوا بعيدين عن القرآن عندما رجعوا لحفظه ومراجعته من جديد أصبح عندهم ختمات كثيرة. والآن لنا معهم برامج لتثبيت الحفظ مثل: المتشابهات، وتمكنه من الحفظ بمعرفة بدايات الأرباع وإمكانية الحفظ بطريقة أخرى لم تكن معهودة لديه.
* متابعة برامج هذا العدد الكبير من قبلكم ألا تشكل لك صعوبة في التعامل معها؟
- في البداية كان من السهل متابعتها بحكم العدد البسيط. لكن بحمد الله بدأت الآن تتفتق آليات جديدة، حيث صار الأمر يحتاج إلى مساعدين، فالدارسين هنا عندهم الحماس لخدمة المقرأة فأصبحت هناك شراكة بيني وبينهم في عملية المتابعة للبرنامج الإيماني وأيضا القرآني.
المقرأة القرآنية بجامع سعيد بن جبير.. بيئة ايمانية متكاملة
علي بن حاجب - جدة
تتميز المقرأة القرآنية بجامع سعيد بن جبير بجدة بتكاملها فيما يتعلق بعلوم القرآن مما يتيح فرصة امام الدارسين لاتقان الحفظ والتجويد والتفسير.. فيما يلي لقاء سريع مع المشرف على المقرأة عبدالعزيز قايد:
*لو تعطينا فكرة عن المقرأة؟ وكيفية سير الحفظ والمراجعة فيها؟
في البداية نحن لدينا ثلاثة أهداف من إقامة هذه المقرأة، أولها إتاحة الفرصة لمن يريد أخذ السند المتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأغلب المشايخ ممن عندهم هذا السند منشغلون بأمور كثيرة، فهذه المقرأة وغيرها توفر لمن أراد الحصول على هذا السند الوقت المتاح والشيخ المتفرغ، وثاني هذه الأهداف أن شريحة كبيرة ممن حفظوا القرآن من قبل أصبحوا في عزلة عنه، فهذه فرصة لهم لتثبيت ما حفظوه، والأمر الثالث توفير البيئة المناسبة لمن أراد أن يحفظ القرآن حفظا جديدا يمكنه من ختم القرآن.
* متى بدأت المقرأة القرآنية؟ومتى يبدأ وقت الدوام؟ وما هي الأوقات المخصصة لأخذ الإجازة المتصلة بالسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟
- البداية كانت في 16 صفر 1426هـ، والآن بحمد الله أنهينا سنة كاملة على المقرأة، أما بالنسبة للأوقات المخصصة للإجازة فليس هناك وقت محدد فلكل واحد منهم وقت خاص به، أما بالنسبة لبرنامج الحفظ والمراجعة فتبدأ أوقاتهم من بعد صلاة العشاء، وقد قسموا إلى مجموعتين كل مجموعة عندها لقاءين في الأسبوع، في الأيام السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء.
وأقصى مدة يختم فيها الدارس هي تسعة أشهر بالنسبة للحفظ الجديد، وبالنسبة لمن عندهم مراجعة ففي كل لقاء يقرأ جزءا كاملا فيختم في خمسة عشر أسبوعا، وهكذا حتى يصل في النهاية أنه يقرأ في اللقاء الواحد خمسة أجزاء بناء على قاعدة: (من قرأ خمس، لم ينس).
* بعض تلك المقارئ تهتم كثيرا بمتابعة البرنامج الإيماني بالإضافة إلى متابعة الحفظ والمراجعة.. هل في مقرأتكم نصيب من ذلك؟
- نحن استفدنا كثيرا ممن سبقونا في هذا المجال، فكل دارس عندنا له تقويم أسبوعي خاص به في ذلك، إلى جانب درس أسبوعي لكل مجموعة، يتناول القضايا الإيمانية وتحفيز النفس للعمل والاتصال بالله عز وجل، والحمد لله أصبح لهذه المتابعة أثر كبير على الإنسان وإعادة برمجة حياته من جديد.
* كم يصل عدد المشاركين في المقرأة؟ ومن هي الشريحة المستهدفة من ذلك؟
- نحن مازلنا في سنتنا الأولى، ولدينا ما يقرب من الثمانين دارسا، ويعتبر هذا العدد متواضعا بسبب أن المكان لا يتسع، وبعد أشهر قليلة سيكون لنا مقر جديد، وسيتسع لشريحة كبيرة من الدارسين.
أما بالنسبة للشريحة المستهدفة، فالمقرأة تستهدف بشكل خاص المرحلة ما بعد الثانوية، فتشمل معلمي حلقات التحفيظ، ومعلمي المدارس، والموظفين والأطباء والكبار وغيرهم ممن ليس لهم من يهتم بهم.
* بما أن الشريحة المستهدفة من طبقة المعلمين والموظفين والكبار. فكيف تتم متابعة سير حفظهم؟ وهل هي مشابهة للطلاب الصغار في حلقات التحفيظ؟
- الدارس بطبيعة الحال لم يأت إلينا إلا وهو يرغب في ذلك أصلا، فالتعامل معهم جدا سهل وطيب، فلا داعي للتوصية والتحريص، فالكل مهتم.
* ألا تواجه صعوبة في متابعة سير حضورهم وغيابهم، نظرا لظروف ومشاغل البعض في ظل وجود العمل والزواج؟
- الحمد لله الكل هنا جاء من تلقاء نفسه، فلا نواجه أي مشاكل لأن كل شخص قبل أن يغيب يتألم ألما شديدا على الغياب، أو يتألم ألما شديدا على عدم التسميع، فتجد أنه هو الذي يبادر بالاعتذار وفي بعض الأحيان تجده يحاول أن يعوض ما فاته من المقرر الذي عليه.
* ما هي المخرجات التي خرجتم بها في سنتكم الأولى من الذين حصلوا على إجازة في القرآن برواية حفص عن عاصم؟
- في العام الماضي تم تخريج ثلاثة مجازين برواية حفص عن عاصم، ونستهدف في السنة المقبلة أن نخرج خمسة مجازين بإذن الله تعالى.
* بعد مرور سنة على المقرأة. كيف ترى الاستفادة منها؟
- البداية كانت متواضعة جدا والعدد كان بسيطا ولم نكن نتوقع أن يصل العدد إلى 80 دارسا، ولم نتوقع أن ينجز البرنامج على ما كان معد له في الخطة، وخاصة برنامج المراجعة، حيث وجدنا أن الكثير ممن كانوا بعيدين عن القرآن عندما رجعوا لحفظه ومراجعته من جديد أصبح عندهم ختمات كثيرة. والآن لنا معهم برامج لتثبيت الحفظ مثل: المتشابهات، وتمكنه من الحفظ بمعرفة بدايات الأرباع وإمكانية الحفظ بطريقة أخرى لم تكن معهودة لديه.
* متابعة برامج هذا العدد الكبير من قبلكم ألا تشكل لك صعوبة في التعامل معها؟
- في البداية كان من السهل متابعتها بحكم العدد البسيط. لكن بحمد الله بدأت الآن تتفتق آليات جديدة، حيث صار الأمر يحتاج إلى مساعدين، فالدارسين هنا عندهم الحماس لخدمة المقرأة فأصبحت هناك شراكة بيني وبينهم في عملية المتابعة للبرنامج الإيماني وأيضا القرآني.

