- 4 أكتوبر 2008
- 1,498
- 1
- 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظلال آية
قال تعالى : ( إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) استعمل فيه اسم الإشارة القريب ( هذا ) ,
في حين استعمل اسم الإشارة للبعيد في قوله : ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) , والسياق هو الذي
اقتضى ذلك , ألا ترون أنّ الآية الأولى ذكرتْ الهداية وهذا يستدعي القرب ؛ حتّى يكون الهادي قريبا
من المهدي . أما في الآية الثانية فجاءت لنفي الريب عن القرآن وهذا يستدعي البعد .
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا

