إعلانات المنتدى


¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

بنت عبدالرحمن

مزمار داوُدي
14 مايو 2008
3,629
10
0
الجنس
أنثى


​

16199633201582971184.gif


أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟

الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير
مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...


16199633201582971184.gif


♥ حُضور القلب في الذكر ♥

يقولُ اللهُ عزَّ وجل:

" وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"

وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _

الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،


فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،

بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .
" تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،
" وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،
وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .
وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .




16199633201582971184.gif



♥ فللذكر درجاتٌ ♥

قالَ ابنُ القيم رحمه الله :

" وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ

1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر ،
2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة ،
3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة .

فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،

وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:

ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،
ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،
ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .

وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".

فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،​




لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }
رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.​




16199633201582971184.gif



♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥

قال تعالى:

" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].

كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ ,

كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟؟.​
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: ¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

بارك الله فيكم اختي الكريمة ونفع الله بكم امة المسلمين
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: ¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

جزاكِ االله الفردوس الأعلى من الجنه..
 

سعوديه

مزمار ذهبي
21 أكتوبر 2008
1,164
1
0
رد: ¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

جزاك الله الفردوس الاعلى

جعلك الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: ¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

العنوان جميل والموضوع أجمل،
جعلنا الله وإيّاكم(ن) من الذاكرين والذاكرات له ليلا ونهارا
بارك الله فيكِ أختي الكريمة
 

زينوب31

مزمار فضي
18 أكتوبر 2008
508
1
0
رد: ¨°•♥ أفلا يكونُ للقلوبِ موعد مع ذكر الله ؟ ♥•°¨

(بسم الل)
جزاك الله و بارك فيك أختي الكريمة
جعلنا الله من الذاكرين والذاكرات​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع