إعلانات المنتدى


.. التجويد ومخارج الحروف عند أئمة الحرم الشريف .. مقال من جريدة المدينة

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الامير العباسي

مزمار فضي
21 يناير 2008
576
5
0
الجنس
ذكر
المقـــــــــــال


قدم لنا ملحق الرسالة في عدد الجمعة 16/3/1430ه‍ مقابلة مع الشيخ سجاد مصطفى تنوعت الأسئلة في تقارب مع ماطرح على الشيخ عادل الكلباني في أحدى الصحف.
وعطفا على ما سبق فقد جاء سؤال المحرر بهذه الصيغة ذكر الشيخ عادل الكلباني الذي شارك في إمامة المصلين في صلاة التراويح بالمسجد الحرام ان البعض من ائمة الحرم لا يتقنون المخارج ولا يجيدون التجويد..بحكم متابعتك للائمة هل تتفق مع ما ذهب إليه؟ فكان رده: (هؤلاء الأئمة لهم طريقتهم في الأداء فبعضهم يتميّز بعذوبة الصوت وسهولة الأداء وبعضهم يتميز بقوة المخرج وبعضهم يتميّز بقوة الخشوع في التلاوة وبعضهم يتميّز بتجويده وإتقانه للحرف ومن المستحيل أن تتوفر كل هذه الصفات في شخص واحد.. ويعجبني كثير منهم، فالشيخ الجهني جيد في مخارج حروفه وهو متخصص في القرآن الكريم، والشيخ المعيقلي جميل في صوته وأدائه، والشيخ الشريم يتميز بخشوعه، والشيخ السديس يتميز بقوة صوته وأدائه. كل واحد منهم له ميزة والشيخ عادل الكلباني يتميز بهدوئه وسكينته في التلاوة).
وإذا ما عدنا إلى ما قاله الشيخ الكلباني ، إجابة على سؤاله عن مستوى أئمة الحرم قرّاءً؟ نجده يقول:
- الحرم يضم خامات صوتية مميزة نعم، لكن قراءً لا، لأنك إذا جئت للفن التجويدي لا يوجد تجويد، ومخارج الحروف فيها الكثير من الأخطاء، وتذهب مع النغمات. ولكن مع ذلك ليس المهم التجويد المهم الوصول إلى قلب المستمع وهذا حاصل منهم..وعن اجتماع الاثنين( تجويد،ومخارج الحروف) معاً،قال الكلباني المفروض أن يجتمع الاثنان معاً، لأن في الحرم يجب أن يكون كل شيء على أكمل وجه ويستطيع الموجودون فعل ذلك، ولكن كما قال المتنبي: ولم أر في عيوب الناس عيباً / كنقص القادرين على الكمال.)
ويقول ضيف الرسالة أنا في الحرم خطرت إلي فكرة أنه لو يُحضّر لأئمة الحرم شخصيات من كبار القراء ..، وهؤلاء القراء متوفرون في مجمع الملك فهد في المدينة المنورة وبكثرة، ويطلب من الأئمة أن يقرأ كل منهم على القراء المتمكنين في السنة مرتين أو ثلاثة، لو تم تنفيذ هذه الفكرة لانتهت المشكلة).
السؤال إذاً كيف للمشكلة ان تنتهي؟ إذا ما ادركنا انها كذلك ممارسة ،واستقبال بالسماع من وسيلة سمعية او مرئية،او كان مأمون في بيت الله العتيق، بامام ليس لديه القدرة في اخراج حروف كتاب الله بشكل سليم وغير مجود لقول الحق..فانه ينظر الينا بنظرة لا تتفق مع بلد لسانه عربي ودستوره الكتاب والسنة.
اذا لابد من تدارك المشكلة وان كان من الواجب عدم اغفالها ،بما يتناسب مع قدسية المكان ومايتلى فيه، ومكانية المملكة العربية بين دول العالم الإسلامي بصفة خاصة ،وهذا مقدور عليه اذا ما أعيد تقييم آلية اختيار أئمة الحرمين الشريفين ،في تحول جذري من الثقة المبنية على حسن الصوت والمكانة التي منها وفيها الإمام او من تم اختياره، الى الآيات الكفاءة العلمية والمعرفية بأصول القراءة لكتاب الله، بالاختبار لاختبار من لجنة متخصصة في القراءات ،ومن ثم قايس الصوت ألياً ،لاسيما وان معمل الأصوات متوفر في قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الملك عبد العزيز، يقوم عليه الأستاذ الدكتور يحي علي المباركي المتخصص في هذه التقنية لقياس أداء كل قارئ يخضع للاختبار لمعرفة مستواه من حيث التجويد ومخارج الحروف ،فقد كان للدكتور المباركي دراسات عدة علمية منشورة في مجلات محكمة ،ومنها دراسة تطبيقية لمعرفة القيمة الكمية والزمنية «لصُوَيتَ القلقلة في الأداء القرآني» ،بهدف ، اختيار القواعد الأدائية لظاهرة القلقلة التي قررها أئمة القراء والمهتمون بالأداء القرآني – عملياً – في قراءة أربعة من مجيدي القراءة المعاصرة وهم:الشيخ محمود الحصري،الشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد،والشيخ علي عبد الرحمن الحذيفي رحمهم الله - لسورة هود -عليه السلام- كلها مع إضافة آيات قرآنية مختارة من سور أخرى مقروءة برواية حفص عن عاصم بن أبي النجود على ما يعرف ب‍»طريقة الترتيل» على شرائط من (الكاسيت)، ويقول: روعي في اختيار هؤلاء المقرئين الأربعة إجادتهم للقراءة والتزامهم بقواعد الإقراء على رواية حفص عن عاصم) على «طريقة الترتيل».
وفي دراسة علمية أخرى تحت عنوان (ظَاهِرَةُ الْمَدَّ فِي الأداء الْقُرْآنِيِّ – دراسةٌ صَوْتيَّةْ لَّلمُدِّةِ الزَّمَنِيَّةِ لِلْمَدَّ الْعَارِضِ لِلسُّكُونِ) أجراها على قراءات المقرئين الأربعة السابقة أسمائهم لسورة هود عليه السلام كلها. حيث قام الدكتور المباركي – بإدخال نص سورة هود الى المعمل الصوتي ،للوقوف – بجلاء – (هكذا قال) على المتوسط العام للمدة الزمنية محسوبة بجزء من عشرة ألاف من الثانية للمد العارض للسكون في الآيات القرآنية التي وردت في سورة (هود). مما يلفت الانتباه في سياق اهداف هذه الدراسة ان نجد مايشير إلى ان النظام الصوتي لأصوات اللغة العربية وسواها من اللغات المنطوقة يتكون من دعامتين أساسيتين الأول من الاثنين : فونيمات قطعية (segmental phonames) ويقصد بها الصوامت والصوائت في اللغة. الثانية: فونيمات فوقطعية (supra Segmental ) وتشتمل على الفواصل والنبرات والنغمات ،وهي ظواهر غير واضحة في أبجدياتها ولكنها متصلة ومصاحبة للنطق والأداء.ومن مخرجات الدراسة وجود خلاف بين القراء الأربعة حول مواضيع يجوز فيها المد العارض للسكون فمنهم من وقف عندها اضطرارا ومنهم من واصل الكلام دون توقف لعدم توفر دواعيه عنده،وجود تفاوت في المتوسط العام لزمن المد العارض للسكون الكامل بين القراء الأربعة،في قراءة عبد الباسط يعد الاطول زمنا بين تلك القراءات – موضوع الدراسة - جميعا ،وتقاربت قراءات كل من الحصري والمنشاوي في قيمة المتوسط العام لزمن المد العارض للسكون، في حين مال المتوسط العام لزمن المد العارض للسكون في قراءة الحذيفي الى ان يكون الاقصر زمنا بين تلك القراءات للقراء الاربع الذين أخضعت قراءاتهم للملاحظة.هذه جزئية من الدراسة للدلالة على مصداقية مخرجات ذلك المعمل ومن يقوم عليه.
ما اود الوصول اليه بعد عرض دراستين محكمتين ، باستخدام تقنية علمية في غاية الدقة .. ماهو المانع من إخضاع أئمة الحرمين الشريفين الحاليين لدراسة علمية من خلال قراءاتهم في معمل صوتي لقياس اداء كل منهم ، فمن اجتاز الاختبار فمكانه محفوظ، ومن قل مستواه فمن الممكن ان يعقد له دورة تدريبية للرفع من مستواه ،فإذا اجتازها وحسن من مستواه فذلك مانريد ،وان اخفق فليبحث له عن عمل يتناسب مع ماهو فيه، على ان يتم تعهد أئمة الحرمين الشريفين بدورات تطويرية لقدراتهم ،وترفع من مستوى قرأتهم ،من كبار القراء كما اشار الى ذلك (الكلباني) وإخضاع قراءاتهم لمعمل الأصوات .. وليذكر كل من وفقه الله بحفظ القران الكريم وتشرف بإمامة الناس في بيت الله الحرام او في مسجد رسوله الكريم ،ان من الممكن ان يخلد نفسه على ظهر البسيطة ،بما ترك من تسجيلات للقران الكريم بصوته المجود الندي،ولعلي استعير في جانب الخلود ما ذهب اليه الأستاذ ساري الزهراني في مؤلفه (أمام المرأة )..وهو يقولاذا كان الخلود والذيوع والانتشار وبقاء الأثر بعد الممات سمة من سمات الأنبياء والعظماء والعباقرة، وخلة من خلل المفكرين والأدباء،والشعراء ). وانا هنا أضيف ، والأئمة في الحرمين الشريفين والمجددين في الدين،والإصلاحيين بما يتوافق مع القران والسنة - ،فان ذلك الخلود والذيوع والانتشار مرهون بما يقدمه العظماء من اعمال خالدة تبقى مع الأيام ولا تندثر – ومن المؤكد ان القرآن بصوت في مستوى تلاوة عبد الباسط رحمه الله يخلد على مر العصور- وان خَفَتَ صوتها في زمن،فلاشك يعلو في زمن أخر،بفعل معطيات تدفعها إلى الظهور والبروز.).
الأمر الذي دفعني الى مناقشة هذا الجانب امور عدة منها ما تلطف به الشيخ الكلباني - اوردناه فيما سبق- يعد اكبر دليل وابلغ تنبيه لمن يقوم على شؤون الحرمين الشريفين لقوله تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) ..،لتلافي هذا الجانب ،خاصة ان المسلمين كل المسلمين يتجهون الى قبلتهم الكعبة المشرفة خمس مرات في يومهم وليلهم،وهذا يفرض الكمال على من يؤم الناس في البيت العتيق ..ومن الكمال ان يكون مجود للكتاب وفي اتم القدرة على اخراجه من بين فكيه بصوت عذب لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (زينوا القرآن بأصواتكم) ، و قال عليه افضل الصلاة والسلام (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) ومن ثم توسيع دائرة القراء في الحرمين الشريفين لتتسع لكل من يملك الصوت الجميل،ويجتاز الاختبار البشري والآلي،من ابناء بلادنا ، دون الاقتصار على فئة معينة!



الجمعة, 27 مارس 2009



المصدر
http://al-madina.com/node/120358/risala
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

النداء الخالد

مشرف تسجيلات الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
1 يونيو 2006
2,489
17
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
رد: هل يعقل أن يقول الشيخ عادل الكلباني هذا الكلام عن أئمة الحرم المكي...؟؟ مقال غريب

..


يا أخي لم أقرأ المقال ، ولكن أرجو أن يحذف الموضوع ، لا يغلق فقط ، بل يحذف ، . . .


أنا لم أوافق الشيخ ولكن تأدب مع العلماء .
 

حفيد البخاري

مراقب قدير سابق
15 يناير 2008
5,386
24
0
الجنس
ذكر
رد: هل يعقل أن يقول الشيخ عادل الكلباني هذا الكلام عن أئمة الحرم المكي...؟؟ مقال غريب

لم يقل خطأ أخي الأمير ..
كلامه صحيح ، وللعلم فهو استثنى .. - أقصد الكلباني -
توجد قراءة لكن لا يوجد تجويد القراء .. الكلباني يطالب بأن يكون أئمة الحرمين على أعلى وجه من الكمال فيكونوا كما هم علماء في الفقه والقرآن . .ان يكونوا أصحاب قراءة وإقراء .. فيكونوا قراء مجودين .. وهذا مطلوب ونأمله .. كما هو حال الشيخ الجهني والغزاوي والغامدي في مكة والحذيفي والقاسم في المدينة ..
لكن الخطأ هو في أن يكون هذا الكلام على ملأ الناس ومشهدهم ..
وكاتب المقال أجاد مشكورا .. ولك الشكر أيضا .. تحياتي
 

شيخ الاقراء

مزمار فضي
3 أكتوبر 2008
626
1
0
الجنس
ذكر
رد: هل يعقل أن يقول الشيخ عادل الكلباني هذا الكلام عن أئمة الحرم المكي...؟؟ مقال غريب

هذا الكلام سمعت الشيخ يقوله بنفسي على قناة العربية ...
ولقد يكون الشيخ هداه الله قد أخطأ في ذكر الأسماء وقول هذا الكلام
وأرى ألا تعيد هذا الموضوع لألا نغتاب الشيخ حفظه الله وبقيت الأئمة رضي الله عنهم ...
 

حفيد البخاري

مراقب قدير سابق
15 يناير 2008
5,386
24
0
الجنس
ذكر
رد: هل يعقل أن يقول الشيخ عادل الكلباني هذا الكلام عن أئمة الحرم المكي...؟؟ مقال غريب

للإدارة العليا نظرية نحترمها
 

عبد العزيز السالم

نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة
إدارة المنتدى
3 يونيو 2007
6,833
36
48
الجنس
ذكر
رد: هل يعقل أن يقول الشيخ عادل الكلباني هذا الكلام عن أئمة الحرم المكي...؟؟ مقال غريب

أعتذر عن تدخلي وإغلاق الموضوع ؛ لأننا تناقشنا في الموضوع مراراً ولم نخرج إلا بالتجريح والسب الذي لا طائل من وراءه .

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع