- 7 يناير 2008
- 1,085
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : فإذا قضيتم الصلواة فاذكروا الله قيما وقعودا وعلى جنوبكم)
الذكر من أجل العبادات ،وهو جالب للنعم ،ودافع للنقم ،وأمان من النفاق ومرضات للرحمن وحياة للروح، ونور للذاكر ،وروح للأعمال الصالحة.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:إن ذكر الله يكون في القلب ويكون في اللسان ويكون في الجوارح.
أما ذكر الله بالقلب:فإن معناه أن يكون القلب متعلقا بالله ،ويكون ذكر الله وتعظيمه دائما في قلبه، يستحضر دائما عظمة ربه وآياته.
أما ذكر الله باللسان:فهو النطق بكل ما يقرب إلى الله،فالتهليل ذكر، والتكبير ذكر ،والتحميد ذكر ، والتسبيح ذكر ،وقراءة القرآن ذكر، وقراءة العلوم الشرعية ذكر لأنها ذكر لأحكام الله وتشريعاته، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكر.
أما ذكر الجوارح: فهو كل ما يقرب إلى الله عز وجل. فالطهارة ذكر ، والصلاة ذكر ،والسعي إليها ذكر، والزكاة ذكر ، والصيام ذكر ، والحج ذكر ، وبر الوالدين ذكر، وصلة الأرحام ذكر، وكل فعل يقربك إلى الله فهو ذكر.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( ألا أنبئكم بخير أعمالكم،وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟) قالوا : بلى، قال: ((ذكر الله)).أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي
اللهم اجعلنا لك من الذاكرين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم وأرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك إنك سميع مجيب.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك إنك سميع مجيب.

