- 31 مارس 2009
- 16
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
الحمد لله رب العلمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-
:
:
ان الذكر له فضل عظيم مع أنه من أسهل الطاعات التي يمكن أن يفعلها الانسان في كل وقت
من هذه الفوائد
« أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سئل : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله » . أخرجه البخاري في خلق. أفعال العباد ص72 ( 281 ) والطبراني في الكبير 20 / 93
:
:ان الذكر له فضل عظيم مع أنه من أسهل الطاعات التي يمكن أن يفعلها الانسان في كل وقت
من هذه الفوائد
« أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سئل : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ فقال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله » . أخرجه البخاري في خلق. أفعال العباد ص72 ( 281 ) والطبراني في الكبير 20 / 93
وجاء عن معاذ رضي الله عنه مرفوعا « ما عمل آدمي عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل » رواه الإمام أحمد ( 5 / 239 ) .
ومنها : أنه يرضي الرحمن جل وعلا ، ويجلب للقلب الفرح والسرور كما أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره ويزيل الهم والغم عن القلب .
ومن فوائد الذكر : أنه يورث القلب المراقبة والإنابة ، ويزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى ، وغير هذا من الفوائد كثير حتى قال ابن القيم في الوابل الصيب : " وفي الذكر أكثر من مائة فائدة " .
فهو مفتاح لكل خير يناله العبد في الدنيا والآخرة فمتى أعطى الله العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ، ومتى أضله بقي باب الخير مرتجا دونه.
ومن أجل هذه المعاني كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه في ليله ونهاره ، وسره وإعلانه ، وعند الخاصة والعامة ، وكان يذكر الله إذا أوى إلى فراشه ، أو أراد جماع أهله ، أو أراد دخول الخلاء أو بعد الخروج منه ، أو عند الوضوء أو بعده ، أو بعد الصلاة ، أو عند المطر ، أو عند هبوب الريح ، أو عند لبس الثوب ، أو عند الدخول إلى المسجد ، أو الخروج منه ، وغير ذلك من أحواله صلى الله عليه وسلم .
واعلم أن الذكر باللسان محبوب في جميع الأحوال إلا في أحوال ورد الشرع باستثنائها .
والذكر يؤثر على القلب فيأنس الذاكر بربه وخالقه ، ويشتغل بما ينفعه ويصلح تعبده ، وينتهي عما يغضب الرب تبارك وتعالى فتصلح الجوارح بعد ذلك فلا نظر إلا فيما يرضي الله ، ولا سمع إلا لما يحبه الله ، ولا مشي إلا لمراضي الله ، ولا بطش إلا لله ؛ فيكون العبد لله وبالله ، وتنفتح له أبواب الخيرات من الفضائل والعبادات ، وتوصد دونه أبواب الشر والمنكرات .
وهذا ما عرف عن السلف الكرام ، والأئمة الأعلام . . . أنهم كانوا للخير سباقين ، وعن الشر معرضين ، وما ذاك إلا لأنهم اشتغلوا بذكر الله جل وعلا في أكثر أحوالهم ، يقول شيخ الإسلام : " الذكر للقلب كالماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ " مجموع الفتاوى ( 10 / 85 ) .
قال الله سبحانه وتعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)) .
وقال تعالى: ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)).
وقال تعالى: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .
وقال تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)).
وقال تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)) .
وقال تعالى: ((فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) .
:
:
احرص كل الحرص على أن يكون لسانك دائما رطبا بذكر الله فان القلوب انما تطمئن بذكر الله
ولا تنس أخي وحبيبي في الله أن تبلغ من حولك هذا الكلام النفيس الذي لا يقدر فضله بمال
mofaq
ومن فوائد الذكر : أنه يورث القلب المراقبة والإنابة ، ويزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى ، وغير هذا من الفوائد كثير حتى قال ابن القيم في الوابل الصيب : " وفي الذكر أكثر من مائة فائدة " .
فهو مفتاح لكل خير يناله العبد في الدنيا والآخرة فمتى أعطى الله العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ، ومتى أضله بقي باب الخير مرتجا دونه.
ومن أجل هذه المعاني كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه في ليله ونهاره ، وسره وإعلانه ، وعند الخاصة والعامة ، وكان يذكر الله إذا أوى إلى فراشه ، أو أراد جماع أهله ، أو أراد دخول الخلاء أو بعد الخروج منه ، أو عند الوضوء أو بعده ، أو بعد الصلاة ، أو عند المطر ، أو عند هبوب الريح ، أو عند لبس الثوب ، أو عند الدخول إلى المسجد ، أو الخروج منه ، وغير ذلك من أحواله صلى الله عليه وسلم .
واعلم أن الذكر باللسان محبوب في جميع الأحوال إلا في أحوال ورد الشرع باستثنائها .
والذكر يؤثر على القلب فيأنس الذاكر بربه وخالقه ، ويشتغل بما ينفعه ويصلح تعبده ، وينتهي عما يغضب الرب تبارك وتعالى فتصلح الجوارح بعد ذلك فلا نظر إلا فيما يرضي الله ، ولا سمع إلا لما يحبه الله ، ولا مشي إلا لمراضي الله ، ولا بطش إلا لله ؛ فيكون العبد لله وبالله ، وتنفتح له أبواب الخيرات من الفضائل والعبادات ، وتوصد دونه أبواب الشر والمنكرات .
وهذا ما عرف عن السلف الكرام ، والأئمة الأعلام . . . أنهم كانوا للخير سباقين ، وعن الشر معرضين ، وما ذاك إلا لأنهم اشتغلوا بذكر الله جل وعلا في أكثر أحوالهم ، يقول شيخ الإسلام : " الذكر للقلب كالماء للسمك فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ " مجموع الفتاوى ( 10 / 85 ) .
قال الله سبحانه وتعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا)) .
وقال تعالى: ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)).
وقال تعالى: ((إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .
وقال تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)).
وقال تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)) .
وقال تعالى: ((فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) .
:
:احرص كل الحرص على أن يكون لسانك دائما رطبا بذكر الله فان القلوب انما تطمئن بذكر الله
ولا تنس أخي وحبيبي في الله أن تبلغ من حولك هذا الكلام النفيس الذي لا يقدر فضله بمال
mofaq

